الرئيسية / ابداعات / أثينًا لزهرة قلبي – مريم بوجعدة

أثينًا لزهرة قلبي – مريم بوجعدة

 

أثينًا لزهرة قلبي – مريم بوجعدة

 

كيف أخبئك من عين المهاة؟

كيف أطفئ كل فوانيس الماضي؟

كيف أطرح دواء ذاتي؟

كيف أعتكف قلبك؟

دون مخاض الانكسار

 

أنت كتلة بياض تائهة

أنت لعقة عسل نحل

تحلي بها صباحي

آثرتك على نفسي

حتى استأنفت كل المهام

 

تنهدتْ مهجتي في العلياء

عند سماع صوتك القرنفلي

رتلتُ جموحي على أيك الحمائم

تحملني سكرات اشتياقي

بين الشموس والأقدار

 

أنت نصيبي.. وحلمي

عشقك أغواني

وجمّل أيامي

بين مشكاة الجمال

وبين رعشة انعتاقي

 

عطر في حقول المساء

عناق أسطورة البلاغة

في سنن التائهين تلفظني

بين كفوف المأثم وجزري

شُقّ قلبي بحبك كالشهيد

 

وبنورك ارتوى ظمأي

كلما ضبطت عقارب ساعتي

تتقصدني فوق جبين الاستعصاء

دهاليز الليل والنهار

وأوراق في مهب الاعتناق

 

شغفٌ ذاك يملأ جعبتي

وشوشات العنادل تُخبرني

تغري بقائي بثورة الامتطاء

تتراقص تواشيح القسطلان

وترتوي جداول البشرى

 

كيف لقلبي أن يعيش بدونك

وقد سبقَتْنِي كل حروف الاعتراف

تغيرت حبال صوتي عندما

أحسست برحيق الاعتناق

فماجت أزهاري ربوع اليمام

 

سقطتُ أثينا من فوق كلمة

تُجسد كل معاني الحب

في وجنتيكَ كلمات الحب

في شفتيكَ سرد الأحاديث

وفي جعبتكَ كل الأبجديات

 

لكن وجب عليك أن تحكي

وتعزف سمفونية العشق

بين تقاسيم كلماتك

وأنين في الروح لا يغفى

 

أدخلتُ نفسي عالمك

ورميت في بحرك أسراري

وقلت لك أحبك بين سطوري

وغيرتَ كل مناهج أفكاري

 

وها أنا أمامك أفيض بالتعبير

لقد كتبت فيك كل قصائدي

قلها ولا تخف من السجال

قلها على أرض الإصرار

 

قلها فكلمة أحبكِ

هي زهرة أيامي

يا عشقا لا ينتهي

بين الليالي والأسحار

 

يا كنزا من مطر الأفلاك

وسيولا من معاني اختياري

لعينيكَ …لدفء يديكَ

مشتاقة لأحاديثك

قدري محتوم بين يديك

 

شاعر من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

معانٍ مجنّحةٌ – ريما آل كلزلي

معانٍ مجنّحةٌ ريما آل كلزلي   عند الطّيرانِ تهربُ المسافاتُ فيقفزُ الحبلُ والهبوطُ سرابٌ   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *