الرئيسية / وجوه واسماء / بورتريه الإعلامي عبد المالك أبا تراب الحسَن الكامَح

بورتريه الإعلامي عبد المالك أبا تراب الحسَن الكامَح

 

قيل لي: من هو عبد المالك أبا تراب…؟؟ وهذا من باب التعريف لا من باب الـتصنيف… ومن باب التأليف لا من باب التحريف.

قلتُ: هو المعروف ب «عبد المالك أبو الأنوار” حامل مشعل تعريف ودعم المثقفين والمبدعين في هذا البلد الأمين… وهو الفاتح صدره للجميع بدون استثناء… صاحب اللحية الطويلة البيضاء… الكثير الحضور الأماسي والمهرجات الإبداعية بدون توقف ولا استرخاء…

هو المساند المدعم كل خطوة ثقافية إبداعية… لا يتعب ولا يكلُّ… مقاوم غير مسالم… يصبو إلى ما يحلو له في سلام وأمان… لكل المبدعين أخا طيبا… وأبا أبيا… ورفيقا بهيا، لا تقهره المسافات الطوال، ولا الجلوس خلف الحاسوب الليالي… يبدع ملصقاتٍ… ويزرع المحبة بين القلوب… ينشر النصوص ولا يريد جزاء ولا شكورا… يوزع القبلات في المهرجانات حبا طهورا…

(هو المعتكف بين الحروف

يقرأ سير الآخرين أشعارا

وهو الماسك العصا في وسط

لا يخاصم في طريقه أحدْ

ويفتح صدره للكل إلى الأبدْ

وبين هذا وذاكَ يواصل النبض أنوارا)

قيل عنه أن طريقه متعة… ورفقته نشوة… ومحبته رخاوة لا قساوة… هادئ الطباع لا يعاند من يتحدون السباع… ورغم ذلك له خصوصيته وبصمته شكلا وخطابا…

وقيل عنه: (عبد المالك أبو الأنوار، هذا الإنسان الذي يحمل في يديه قنديل عوالمه ليضيء به فضاءنا، يكتب اسمه بماء النور الأسطع على لوح الحياة الثقافية.

عرفته وهو يجدف هنا وهناك في بحر أزرق، يرحب بكل المسافرين في متاهات اللغة، ويقدم لهم سلالا من الحلم الجميل.

هكذا يفتح روحه لكل العابرين، ويقرأ القصص التي ينام على إيقاع نبضها العشاق، والحيارى، والمعذبون، والتائهون…)

وقيل عنه:

(هو الجدُّ الذي لا يشيخُ

وهو الأب المادُّ يديه للعطاءِ

لا بخلَ… ولا شُحَّ

صامِدٌ ضِدَّ الرياحِ

يعلي شراعَ الإبداعِ طول الوقتِ اكتمالا)

وقيل وقيل عنهُ، لكني أقول له الآن:

قف شامخا ولا تنحني ظهرك للرياحِ

فأنت المثل الذي نحدو حدوه في كل اتجاهٍ

قاوم العمر والمسافاتِ

استقم كأنك من جديد تشرب قهوة الصباحِ

وسرْ في طريقك واثق الخطواتِ

مهما احتدت الخلواتِ

فأنت الضوء الذي ينير طريق الأرواحِ)

 

فتحية له من القلب إلى القلبِ…

وسلاما له سلاما…  يكفر عني ما نسيته من تذكير أو تعريف به وهو المعرف الذي لا يحتاج للتعريف.

عن madarate

شاهد أيضاً

بورتريه الشاعرة مليكة العاصمي: نخلة مراكش الحسَن الكامَح

بورتريه الشاعرة مليكة العاصمي: نخلة مراكش (الجزء الأول) الحسَن الكامَح     قيل لي: من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *