الرئيسية / دراسات / جدلية الأنا والغير في محكي الرِّحلة (نص مثل لقلاق لعبد المالك المومني أنموذجا) الشافعي عبد الجليل

جدلية الأنا والغير في محكي الرِّحلة (نص مثل لقلاق لعبد المالك المومني أنموذجا) الشافعي عبد الجليل

جدلية الأنا والغير في محكي الرِّحلة (نص مثل لقلاق لعبد المالك المومني أنموذجا) الشافعي عبد الجليل

 

يعتبر النص الرِّحلي أحد أنواع النصوص التي تنضوي تحت جنس السرد، مثل القصة والرواية والمذكرات والسيرة بتعدد تلاوينها… وتتَّسم الكتابة الرحلية بخصائص تكوينية عديدة، لعل من أهمها، انبناءها على الوصف والسرد على نحو خاص.

إن المتتبع للمشهد الإبداعي المغربي، سينتبه إلى أن هناك أوبة حقيقية لكتابة الرحلة، ويأتي نص (مثل لقلاق سائح في مدن أوروبية)[1] للمبدع المغربي، عبد المالك المومني، ليعزز هذه الأوبة اللافتة لهذا النوع الإبداعي النثري الذي ما يفتأ يَبرز ويتبدَّى في الحقل الإبداعي المغربي المعاصر[2]، أوبة ما كان يتوقعها الكاتب ‘عبد الهادي التازي’ لما قال في نوع من التحسر: “إن المرء ليأسف وهو يرى أن الحديث عن أدب الرحلة في طريقه إلى النهاية، إن لم يكن قد انتهى فعلا بسبب ما جدَّ من تطورات”[3]. وليطرح العديد من الأسئلة حول قضايا تتصل يتيمة السفر والزمن والحضارة والعلاقة مع الغير.

فكيف عرض هذا النص الرحلي طبيعة العلاقة بين الأنا والغير؟

1 جدلية الأنا والغير/الآخر (الغير الأوربي)

إن المطالع لهذا النص الرحلي، سيلفيه ناهضا على محكي السفر أساسا، والسفر يستدعي الحركة والانتقال في الزمن والجغرافيا، مثله مثل الحكاية، “إذ الشرط الأساسي للحكاية هو الانتقال”[4]، وسيدرك أن العامل الباعث على هذا السفر، هذا الانتقال، هو صلة الرحم (سفر الكاتب إلى ولده وبعض أقاربه المقيمين في أوروبا)، وهذا باعث مهم، يأتي إلى جانب بواعث أخرى، لا تقل أهمية عنه، مثل الباعث الديني (الحج) ومن أشهر رحلاته عند المغاربة، رحلة العبدري[5]، أو الباعث الدراسي أو الوظيفي أو السياسي أو الطبي…

وتمتاز هذه النصوص الرحلية بكونها لا تتأتى من قناة التخييل أو تقدم من بوابة المجاز، كما في الرواية والقصة مثلا، وإنما هي تجربة شخصية واقعية، “ليست من بنات خيال راويها”[6]. وهي، زيادة على ذلك، تجربة مختلفة عن باقي التجارب الشخصية الأخرى، لأنها قابلة لأن تروى -وليست كل التجارب قابلة لأن تروى- ولأنها تغذي رغبة المتلقي في ولوج الغريب والاستماع إلى الجديد. وفقا لهذا التمثل، نصادف الناقد ‘جورج ماي’، يشير إلى” أن تجارب الرحلة تختلف عن سائر التجارب الشخصية، لا فقط لأنها قابلة لأن تروى للغير، وإنما أيضا لأنها تستجيب لحاجة من أكثر حاجات البشر انتشارا، وهي لذة الجديد والغريب والتغرب والمغامرة”[7].

إن هذا الانتقال من فضاء حميم إلى فضاء غريب، من فضاء ‘ذاتي’ إلى فضاء ‘غيري’ ومن ثقافة مستبطنة إلى ثقافة مغايرة، يستدعي اللقاء بالغير، بالضرورة. والغير، فلسفيا، هو “كل ما ليس أنا، وما لست إياه”[8]. كما يستدعي هذا الانتقالُ التماسَّ مع المختلف النائي، مع المغاير المتباين. ولئن كان ” كل ما كان موجودا خارج الذات المدركة مستقلا عنها، كان غيرها”[9]، فإن هذا الغير، يصير أبرز، حين يكون مختلفا مغايرا في اللغة والعرق والدين والبلد والثقافة…

والقارئ لنص (مثل لقلاق) سيجد أنه يصور هذا الغير/الآخر بأكثر من طريقة ويعرض، على نحو أدبي، طبيعة العلاقة، الممكنة والمتعذرة معه. وسنقوم، في هذه الدراسة، بالتركيز على ثلاثة أنواع من العلاقات وهي: علاقة الاندهاش وعلاقة التواصل وعلاقة اللاتواصل.

1_1 علاقة الاندهاش:

حين نطالع متون هذا النص الرحلي، بالأقسام الأربعة المكونة له، نصادف أن الكاتب[10]، يعبر عن اندهاشه بالآخر المغاير على نحو متواتر، ونلاحظ أن هذا الاندهاش قد مسَّ جوانب عديدة من واقع وحياة وعالم الآخر، الآخر الأوربي[11]، بدءا بالجغرافيا وجمال الطبيعة، حيث عبر في عديد من المشاهد عن هذا الاندهاش مثل قوله: ” شُغلت أول الأمر بالنظر الى ما تزخر به الطبيعة من خضرة نبات وشجر متوسط وعملاق، في السهل والمرتفع، حتى كأن الأرض منتزه عظيم لا حدود له” ص. 26 وقوله، في نفس السياق: “سرنا في ممراتها -مدينة سان ديي- ومسالكها الملتوية، إلى أن بلغنا قمتها بمشقة بدت علي في بعض الوخز في مفصل أطرافي السفلى ولهاثي المتسارع، لكن جاذبية المكان سرعان ما أنستني تعبي وذوبته”. ص، 34. ولعل في هذا أوضح تعبير على هذا الاندهاش، اندهاش في مكنته أن ينسي الرائي الألم والتعب!

هذا فيما يخص حديثه عن طبيعة فرنسا، ومثل ذلك، نجده في حديثه عن ألمانيا: ” إن برلين تشتمل على منتزهات عظيمة تجعلك تحار فيما إن كانت المدينة هي حاضنة المنتزهات أم أن المنتزهات هي الحاضنة للمدينة” ص. 77. ثم في وصفه لتمازج الجمال الطبيعي بالعامل البشري: ” أما المنتزهات الكبيرة، فهي تحف فنية انصهرت فيها الطبيعة الخضراء والإبداع البشري انصهارا تاما خالبا للألباب”. ص. 77.

كما نلفي الكاتب عبد المالك المومني، يعبر عن الاندهاش بسياسة المدينة وعمرانها وحسن التنظيم الذي يتميز به هذا الغير/ الآخر، إذ إن “كل ما فيها من عمران عتيق أو حديث داع للإعجاب” ص. 35. وجمال المعمار الأوربي كأنه معرض للفنون مفتوح على الدوام لا يحتاج وقتا أو يتطلب تذكرة لولوجه: “عمران برلين وما جاورها من المدن متوسط… يتجاور فيه القديم التليد في التاريخ والحديث الطارف المعاصر… وكأنك في معرض للفنون الجميلة وفن العمارة خاصة. تنوع أشكال وتعدد ألوان…” ص. 72.

وبينما هو يرى ذلك، بعين مندهشة أقرب إلى الاستلاب، يستحضر أن الآخر اللاتيني/الرومي، قد عُرف عبر التاريخ، بقدرته على تشييد العمران بوصفها شكلا من أشكال التأريخ والتأبيد للمآثر والإنجازات التي تدل على عراقتهم وعتاقة منجزاتهم: ” أمشي متأملا الصروح العتيدة التي نوه بها الجاحظ كونها خاصية اللاتين والروم لتخليد مآثرهم”. ص. 41. وفيها هذا المقطع إلماعة إلى أن الكاتب لم يكن ينظر إلى الغير بالعين الفيزيولوجية وحسب، وإنما كان ينظر إليه بعين وجدانية، وبعين معرفية…

ومن مظاهر الاندهاش وتمكنه في نفسية الكاتب، زيادة على ما تقدم، نجد الاندهاش بسلوك وممارسات هذا الآخر المغاير، كالنظافة وطريقة الكلام واحترام قوانين السير…، التي تعكس “تحضره”. ونورد ها هنا مقطعا يشي باهتمام الآخر بنظافة المدينة، حيث “لا أثر على الأرض الصلبة أو على العشب، لما يمكن أن يرمى من ورق أو بلاستيك أو معدن صلب… صناديق القمامة في كل مكان معلقة أو مغروسة في الأرض”. ص. 30.

والنص يعرض بشكل مقارِن، بين الصخب الذي هو صفة لازمة للإنسان العربي، والصمت، والكلام بهدوء الأقرب إلى الهسيس، الذي يميز الإنسان الغربي، يميز الغير، يخبرنا السارد: ” قليلا ما كنا نسمع موسيقى صامتة في أدنى مستوى الصوت آناء الليل… الألمان- والغربيون عامة فيما أظن- قوم صموت في بيوتهم… فكيف يمكننا التخلص من صخبنا داخل بيوتنا وخارجها، نحن الذين نصيح ونحن نتحاور كأننا نتشاجر” ص. 65 .66. ولعل في هذه المقارنة، التي اكتفينا بها، طلبا للاختصار، ما يُقر بتخلف الأنا وتحضر الغير، حسب ما يعرضه المتن…

1_2 علاقة التواصل

إن السارد/ الكاتب قد زار عدة مدن أوربية مختلفة، وهو أمر عمل على تنصيصه والتأكيد عليه، من خلال العنوان الفرعي لكتابه (سائح في مدن أوروبية) وعلى فترات زمنية متفرقة (ما بين 2013 و2019 بشكل رئيس) وأثناء هذه الزيارات والرحلات، حصلت أحداث ومواقف تبين وجود تواصل مع الغير، نذكر منها حديث الشرطية معه واعتذارها منه، بعد أن ظنت أن كيس البلاستيك في الشارع القريب من المطار يعود له، فلما علمت أنه لا يخصه، بادرت إلى الاعتذار، الأمر الذي ترك شعورا إيجابيا في داخله، عبر عنه على النحو الآتي:

” لله ما ألطف تصرفها! لم تكن متأكدة كون الكيس سقط مني، فلم تحاول أن توهمني أنه ربما يكون كذلك أو تلصقه تعسفا كوني مهاجرا آتيا من بلد ‘متخلف’ وألطف من ذلك اعتذارها”. ص. 24.

1_3 علاقة اللاتواصل (الانفصال)

أشرنا إلى أن التواصل مع الغير، يتخلل هذا المتن الرحلي، لكننا، نجد، إلى جانب ذلك، سلوكات ومواقف تظهر عدم وجود التواصل، بل وجود نقيضه، وهو (الانفصال) أو اللاتواصل، وهو أكثر هيمنة وشيوعا وورودا، حسب ما يعرضه المتن، إذ إن الكاتب لم يقدر على مد جسور التواصل الإنساني مع الآخر، مع أنه يبغيه ويتوق إليه ويقصده:” أنا المتعطش للتواصل الإنساني والمعرفي”. ص. 35.

فكيف يكون حال المتحفظ أو المتوجس أو المنكفئ على ذاته لا يبرحها؟

ومما يشي بهذا اللاتواصل، نجد مشهدا سرديا يحكي فيه الكاتب عن مدينة ‘سان ديي’ الفرنسية وطبيعة أهلها المنغلقين على ذواتهم:

” كل ما فيها من طبيعة ساحر رائع… لكن زائرها سائحا أو زائرا بعض أحبته من أسرته أو أقاربه من البلاد العربية والإسلامية، سيصاب بحيرة وبخيبة أمل في التواصل مع أهلها الأصليين. فخلال وجودي بها… لم تتح لي فرصة واحدة للحديث مع فرنسي أو فرنسية”. ص. 35. بل إن شكل السحنة والملامح، أي المظاهر الخارجية نفسها، غير مشجعة ولا محفزة على تجسير علاقات إنسانية مع الغير: ” كان علي أن أخلق هذا التواصل بنفسي، لكن سحنة القوم – إذا أردت الحقيقة- لم تشجعني على ذلك، إن لم أقل قد أقنعتني بأن لا جدوى من هذا التواصل”. ص. 35.

وهذه القناعة التي توصل إليها الكاتب، لها ما يعززها على مستوى الواقع العيني الذي لاحظه وعايشه: ” القوم صموت، بل يعلو وجوههم وجوم يكاد يكون حزنا دفينا أو كآبة… لم أسمع تحية من أحد إلا في الأسواق الكبرى عند مصادفة عاملة… تلقيها إليك مثل روبوت”. 36-35.

إن من الأحداث التي تعزز عدم وجود التواصل، وتحقق الانفصال، ما حصل للكاتب مع سائق الحافلة: ” صدر من سائق الحافلة تجاهي أول تصرف غير لائق – فيما رأيت- من فرنسي كهل”. ص. 26.

ثم في قوله:” فحدجني -السائق- بنظرة أكاد أقول إنها نظرة غضب واستنكار، وكأنه يتساءل: من أي كوكب أو كوخ أو كهف أتى هذا؟” 27-28. وفي ظننا، أن في استعمال الكاتب لكلمات مثل (كوخ، كهف) ما ينم عن نظرة فوقية استعلائية من لدن الغير/الآخر، وهي نظرة قد تجدها حتى عند ‘عوام’ الناس (السائق في حالتنا هذه)، وليس فقط عند النخبة السياسية أو غيرها…

ونجد مثالا آخر دالا على الانغلاق وعدم التواصل، وهذه المرة مع طفل فرنسي: ” جلس بجانبي طفل تلميذ… بدا لي أن أفاتح رفيقي الطفل فسألته: أنتم لستم من مدينة واحدة… أليس في قراكم أو مدنكم الصغيرة مدارس حتى تركب الحافلة يوميا إلى المدرسة بسيلستا؟ … أجابني دون أن ينظر إلي.. بدا لي أنه لا يرغب في الحديث، فعاد الصمت بيننا إلى أن نزل بقريته.. فكرت: السائق لا مبال. وحديث الطفل، بل أجوبته كانت قصيرة جدا وملقاة ببرودة.. أرجو ألا يكون هذا السلوك سلوك أهل هذه المنطقة عامة”. ص 26- 27.

بل إن الوجوم الغالب على الإنسان الأوربي، انتقل حتى إلى العربي الذي عاش زمنا بينهم، فتطبع بطبعهم، وتشرب ثقافتهم.. وللتدليل على ذلك، يورد لنا الكاتب ما حصل له مع سائق الطاكسي العربي: ” أخبرني يوسف أن سائقنا عربي… ليس بالباسم ولا بالمتهجم. حياد يبدو على وجه الغربيين عامة أو على من عاش طويلا بين ظهرانيهم. .. حييته متعمدا إسماعه، وكلي ظمأ إلى التواصل والمعرفة، بالسلام عليكم، مؤملا أن يكون سلامي فاتحة حوار بالعربية … لم أسمع رده..”. ص. 105.

ويشير الكاتب في نصه -في محاولة لوجود الأعذار وتفهم سلوك الآخر، المنكفئ- إلى الأسباب التي أدت إلى شيوع اللاتواصل عند الغير/الغربي، المتمثلة أساسا، في أحداث نيويورك وما تلاها من أعمال إرهابية، ثم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها أوروبا، عموما، في الربع الأول من هذا القرن، الشيء الذي أسفر الانغلاق والتهيب والتوجس من خلق قنوات التواصل مع الغير… الأمر الذي ترتب عنه أن العربي يشعر دائما بأنه غريب، وربما غي ر مرغوب فيه..

يخاطبنا الكاتب فيقول: “فأينما كنت بها -برلين- أو بأي مكان في العالم، فأنت.. أنت الغريب “ص. 85.

 

تركيب

لقد استطاع الكاتب، عبد المالك المومني، من خلال نصه الرحلي (مثل لقلاق) أن يبئر نظرته على تيمة إنسانية أساسية، خاصة في زمننا الراهن، وهي تيمة العلاقة مع الآخر/ الآخر الأوربي تحديدا، وقد تطرق إلى هذه التيمة، أدبيا، على أكثر من صعيد، وبأكثر من طريقة، ارتأينا، في دراستنا هذه أن نضيء ثلاث تجليات منها، أولا، علاقة الاندهاش، وهي الأبرز في مجموع المتن، حتى إننا لو قمنا بجرد بسيط، للمعجم الدال عليها، لتبدى لنا ذلك، إذ نجد كلمات وعبارات توحي على هذا الاندهاش مثل (رائع، ساحر، مبهر، يخلب اللب…).

ثانيا، علاقة التواصل، وهي في تقديرنا، تعرف ضمورا وقصورا، لتحل محلها علاقة اللاتواصل، أو الانفصال، وهي التجلي الثالث، والتي تعرف حضورا قويا في النصوص المكونة لهذه الرحلة، تعززها أحداث وتعزِّرها مواقف وتؤكد عليها مظاهر…

هذا فيما يتعلق بالموضوعات أو الثيمات، أما على المستوى البنائي، فقد اتسم النص بلغته الأدبية المائلة إلى الشعرية في محطات عديدة، ثم بالوصف والسرد والحوار وتقنية الحذف والاسترجاع … وهي العوامل أو المكونات التي أكسبت النص فنيته وأدبيته، وجعلته جديرا بالتلقي.

 كاتب وناقد من المغرب.

 

المراجع والإحالات

[1]–  عبد المالك المومني، مثل لقلاق سائح في مدن أوروبية، الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة، ط1، 2022.

[2] – المتتبع للشأن الإبداعي المغربي، سينتبه إلى أن العديد من الأدباء، سواء كانوا روائيين أو شعراء، كتبوا نصوصا في أدب الرحلة، ونرى أن ذلك يخرج من باب العرضية أو الاستثناء، حتى أننا يمكن وصفه بالظاهرة، كما نرى أن هذا الاهتمام بالنص الرحلي يستحق العديد من الدراسات المعمقة التي من شأنها أن تجيب على الأسئلة التي تطرحها هذه النصوص، مثل الاستغناء، أو عدم الكتفاء بلغة الصورة (الأفلام الوثائقية أو الفيديوهات على اليوتيوب أو الصور..) وتلقِّي العالم عبر الكتابة، ومن ضمن الكتاب الذي أنتجوا نصوصا رحلية نذكر: (أسفار لا تخشى الخيال لشعيب حليفي. من كازابلانكا إلى مونتريال لعبد الرحمان شكيب. جراح المدن، من درعة إلى شيكاغو لعبد العزيز الراشدي. مغربي في ألاسكا. لإدريس عفارة. مدائن معلقة، تدوينات العابر لياسين عدنان…).

[3] – عبد الهادي التازي، رحلة الرحلات، مكة في مائة رحلة مغربية ورحلة، ج1، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 2005، ص.20.

[4] – عبد الفتاح كيليطو: الأدب والغاربة، دراسة بنيوية في الأدب العربي، دار توبقال للنشر، ط7، 2010، ص. 109.

[5] – انظر رحلة العبدري، تحقيق وتقديم، علي إبراهيم كردي، دار سعد الدين للنسر والتوزيع، دمشق، ط2، 2005.

[6] – جورج ماي: السيرة الذاتية، تعريب محمد القاضي وعبد الله صولة، بيت الحكمة، قرطاج، تونس 1992، ص. 210.

[7] – نفس المصدر والصفحة.

[8] – دفاتر فلسفية: الغير، إعداد وترجمة محمد الهلالي وعزيز لزرق، دار توبقال للنشر، ط1، 2010، ص. 6.

[9] – جميل صليبا: المعجم الفلسفي، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1982.

[10] – نستعمل هنا مصطلح الكاتب، على سبيل الترادف مع مصطلحي الذات والسارد. وهذا التطابق بين هذه المصلحات وترادفها، من خصائص الكتابة الرحلية…

[11] – نجمع الغير/ الآخر، الفرنسي، البلجيكي، الألماني، الإستوني، في دائرة الآخر الأوربي.

عن madarate

شاهد أيضاً

ذاكرة الوجع: قراءة في رواية رجل المرايا المهشمة- ربيع عبد العزيز

ذاكرة الوجع: قراءة في رواية رجل المرايا المهشمة- ربيع عبد العزيز   لعل أول ما نلاحظه، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *