الرئيسية / الفوتوغرافيا / خواطر فوتوغرافية – حسن الصياد

خواطر فوتوغرافية – حسن الصياد

الفنان الفوتوغرافي حسن الصياد فنان متجدد في فنه الفوتوغرافي متعدد الميز والصفات، يحب أن يفيد ويستفيد من كل اللقاءات والخرجات الفوتوغرافية، سخر وقته ولا زال للفوتوغرافيا كريم العطاء بالنصائح والإرشادات، كلامه عن الفوتوغرافيا كتاب مفتوح لكل المريدين الذين يرغبون في ركوب بحرها، ولكل العشاق المتيمين بالرسم بالضوء، وأحد متصوفة الفوتوغرافيا، فالفوتوغرافي يرتدي بردة الصوفية ويتيه بين جمال الكون لقراءته عبر الضوء، وفك رموزه وغياهبه واسراره وخباياهُ.
لقد دأب الفنان الفوتوغرافي حسن الصياد على نشر خواطر فوتوغرافية في صفحته منذ سنوات، وسأحاول أن أختار من حين لحين بعضها لتكون نبراسا لعشاق الفوتوغرافيا.
فهذه الخواطر نابعة من عمق تجاربه الفوتوغرافية التي امتدت لأكثر من أربعين سنة، يبحث عن الجديد في الفوتوغرافيا عبر الكتب فيجمعها ويعانقها كما يعانق أقرب شيء إليه، وعبر تجارب الآخرين من يتبادل معهم شغفه الكبير لعشق الفوتوغرافيا. هو دائم الابتسامة وقلبه مفتوح على كل الجهاتِ يعتبر نفسه خادم هذا العشق الذي استهواه وحمله إلى البعاد ليكتشف عوالم جديدة… وأسماء جديدة… ووجوه جديدة، إنه مثل سيزيف يحمل تجربته على كتفه ليمدها محبة وهدايا للآخرين عبر هذه الخواطر الفوتوغرافية، المكثفة عبر السنوات والأعوام من عمره التي خلتْ.
ورقة عن الفنان الفوتوغرافي حسن الصياد:
هو العاشق المسكون بالضوء الآتي من خلف العدسات، ومن ملكوت الأرض والسموات…
وهو الذي رأى الضوء يوما فارتمى في حضنه لا يبالي بالسنوات… وهو بعد هذا الملم الذي لا يترك لا صغيرة ولا كبيرة من عوالم الفوتوغرافيا،
وهو الهائم الباحث عن ضوء الخلوات.
وهو الصغير الذي يود التعلم، والمعلم الذي لا يبخل في نثر ونشر المعلومات.
كن صاحب فكرة
أجمل ما في جمهور الفنانين الفوتوغرافيين الراقيين:
– حبهم لمجامع عشاق الفوتوغرافيا بكل تلاوينها وعلى اختلاف أهدافها
– متواضعون لا يدعون الوصول إلى القمة رغم علو مستواهم وكثرة إنجازاتهم وخبرتهم التي راكموها على مدى السنين
أنهم أجمل وأصدق سفراء للجمال يشرفون تمثيل وطنهم في المحافل الدولية
– لا يبخلون عن سائليهم يجيبون بكل اريحية وطلاقة
– لا يدعون العلم المطلق وإذا لم يكن لديهم الجواب اليقين يلجؤون لنظرائهم لعلهم يجدوا عندهم الجواب الشافي
– قليلو الظهور على منصات التواصل الاجتماعي لأنهم يفضلون اللقاءات الواقعية لدفئها ويحسون فيها بحرارة القرب من المصورين على اختلاف فئاتهم العمرية والاجتماعية.
– حضورهم في المجامع بلسم وأنس يفرح بهم الحاضرون لأنه فلسفته الفوتوغرافية ارتقت بهم الى مستوى نبذ الخلافات
– علمتهم الفوتوغرافيا أن المنفعة في التواصل وقبول الآخر دون أحكام مسبقة معتمدين شعار «الفنان الفوتوغرافي الحقيقي صديق الجميع»

فنان فوتوغرافي من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

حوارات فوتوفرافية – مع الفنان الفوتوغرافي نبيل العلمي

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *