الرئيسية / ابداعات / قصص قصيرة جدا – حسن برطال

قصص قصيرة جدا – حسن برطال

رصاص محظور

منعوا استعمال لفافة التبغ في القنص…لأن
الحيوان المستهدف في راحة بيولوجية الآن../

محرقة

كانا وجها لوجه ، كل واحد منهما سلاحه
في ( فمه ) ..في النهاية لغة العصر تحسم
النزال لصاحبها..إنها مواجهة غير متكافئة
بين اثنين ، أحدهم يدخن ( سيكار ) و الثاني
لفافة ( تبغ ) رخيصة../

ركن المتغيبين

الكلب الذي يبحث عن كلبته هو نفسه الذي
مشى ورائي طول المسافة الفاصلة بين بيتي
و دكان الجزار و أنا أحمل قفتي ../

بيض الرماد

لما اشتاق إلى اللحم ( الأبيض ) ،هادن الدجاجة
و أضرب عن اكل ( البيض ) في انتظار الكتاكيت
لكنه نسي الديك الذي قد ذبحه من زمان../

الانفجار العظيم

مند أن اطلقتْ بالونها الوردي في الفضاء
وهي تتردد على نفس الشرفة تنتظر سقوط
أشلائه..بنيتي لا تحزني فما دامت الأمور على
حالها ولم يظهر كون جديد فبالونك لم ينفجر بعد,,/

الحظـيـرة

يعيش وسط روث البهائم ويستدفئ بصوف
النعاج..إنه يعشق المكان و يحكم بين
الدواب بالباطل ليخفي روائح الغازات
الكريهة التي تخرج من بطنه../

عالَم الشهادة

المعلم يقول إن الآخرة دار الجزاء فقط..
تلميذ أبوه في الغربة بدون عمل لكنه يستفيد
من ( الشوماج ) يسأل أمه :
_ هل أبي رجل ميت يا ماما..؟

الدم البارد

الثعبان يلتف حول عنقها و بينما هي تختنق
كانت البسمة لا تفارق محياها..هي سعيدة
بهذا العناق الدافئ حتى الموت../

التلاص

أكد صديقي الكاتب على أن كتبي عنده ( أمانه )،
لم يقرأها ..لم يتصفحها ..لم يطلع عليها فكيف
يسرق أشعاري وينشرها باسمه.. ولما ألقي القبض
على السارق الحقيقي تنازلتُ عن الدعوى ..أحببتُ
الخائن وكرهتُ ( الأمين )../

محـشـرة

وردة بلاستيكية بسائل ( حلو) المذاق
موضوعة على الشرفة، فراشة تحوم
حولها ثم تبتعد وطفل في الركن المقابل
يندب حظه لأن فراشة اليوم مريضة
بداء ( السكري)../

قاص من امغرب

 

 

عن madarate

شاهد أيضاً

معانٍ مجنّحةٌ – ريما آل كلزلي

معانٍ مجنّحةٌ ريما آل كلزلي   عند الطّيرانِ تهربُ المسافاتُ فيقفزُ الحبلُ والهبوطُ سرابٌ   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *