الرئيسية / ابداعات / مَلقى الغائِبين… – مهند الشاوي

مَلقى الغائِبين… – مهند الشاوي

مَلقى الغائِبين… مهند الشاوي

 

في يَومٍ مَا…

كَانَتْ أحلامُنا لَنا

وَديارُنا لَنا…

وَذَلِكَ الشارِعُ الطَويلُ لَنا

حتى تِلكَ النَّخلَةُ التي…

تُضَلِّلُ الريحَ… كَانَتْ لَنا

لَمْ تَكُنْ أجْسادُنا بارِدَةً

لَمْ تُعاتِبنا الأرضُ

وَلَمْ يَحزَنْ تَرابُ أقْدَامِنا

تُرى!! هَلْ خانَتِ الأبْوابُ بيوتَها؟

أمْ أنَ البُيوتَ هَجَرَتْ أبْوابَها؟

لَقدْ غَيروا حَتى الطَريَقَ

وَكُلَّ المَمراتِ التي…

تؤَدي إلى بَيتِنا

حينَ عُدْتُ…

أقْتَفي خُطى أطْلالِنا

مَهَبَّ أبتِساماتِنا

طَلاسِمَ احْلامِنا

وَنَبضَ جُنُونِنا…

لَمْ أجِدْ اِبنَ الجيرانِ

ولا الصَديقَ

لَمْ أجِدْ أُمي…

وِلا مَنْ تُشبهُ أُمي!!

لَمْ أجِدْ أبي

وِلا عِطْرَهُ الخَفيَّ…

أو صَوتَهُ

يَتَرَدَدُ خَلفَ الصَّدَى!!

حينَ عُدْتُ…

لَمْ أجِدْ إلا البَقايا

وَهواجِسَ حُبلى

تَسْحَبُ الأنْفاسَ

سَحباً كالغريقْ…

شاعر من العراق

عن madarate

شاهد أيضاً

كَيفَ لا أحِبّه؟ – أمينة الفقيري

كَيفَ لا أحِبّه؟ أمينة الفقيري   كلما عَمَّقَ حَيرَتِي، وَتَعَمَّدَ المَشيَ على نُدُوبِ السُّؤال.. أحبَبتُه. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *