شهادة في حق إسماعيل زويريق جلال البناي
جلال البناي*
انا الموقع اسفله
اشهد اني جالست السيد المذكور
في ملفكم الخاص من مدارات
و أني سأحاول في بضع سطور
تلخيص ما بدا لي من ملاحظات
ابدأ بالاسم المشهور
و ما يخفي من ملابسات
كيف لفلك يمخر البحور
ان يكنى زويريق بالذات
ا تراه تواضع يكبح الغرور
ام تميمة لعيون حاسدات
ثم نأتي لوجه طفولي مبشور
يجعلك تنزل كل الدفاعات
فتغمرك طمانينة و حبور
فتسكن النفس و ترتخي القسمات
و نستهل الحوار في جو سرور
و تتناثر الكلمات تلو الكلمات
فتتشكل بيتا او قولا مأثور
و نبحر بين المواضيع بثبات
و بين الجد و الهزل يستمر العبور
و بكل عفوية نطوي المسافات
لا نلحظ عقارب الساعة تدور
حتى ياتي من يذكرنا بدنيا الأموات
تنتشي بحديثه كما المخمور
و ترقى الروح كعابد أدرك الصلاة
كأنك شمعة تجالس شجرة نور
و هو يريك انك سراج الظلمات
و عندما تكتشف أيها المغمور
انك كنت مجالسا احد القامات
تتحول كل افتخاراتك الى قصور
و تعيد تعريف الإنسان و الإنجازات
انا الموقع اسفله الدكتور
اشهد ان هذا الشخص احد الإعجازات
التي من بها علينا العزيز الغفور
فيا حظ من قاسم معه لحظات
اثاب الله اسماعيلا بجزيل الأجور
و جزاه عنا بوافر الحسنات
و احياه حياة طيبة عطور
و اعلى ذكره في الأرض والسماوات
كاتب من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي