الرئيسية / الأعداد / الفنان التشكيلي بسام الحجلي: البحث في الوجود ولغة السريالية الحديثة

الفنان التشكيلي بسام الحجلي: البحث في الوجود ولغة السريالية الحديثة

الفنان التشكيلي بسام الحجلي: البحث في الوجود ولغة السريالية الحديثة

الفنان التشكيلي بسام الحجلي

 

يُعدّ الفنان التشكيلي السوري بسام الحجلي أحد الأصوات البصرية التي تبحث في عمق العلاقة بين الإنسان والوجود. وهو خريج كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق (1998)، يمتلك خبرة تتجاوز ربع قرن في مجالات التصميم الداخلي والهندسة الفنية المعمارية في سورية والإمارات وقطر، قبل أن يتفرغ كليًا لمشروعه الفني.

تتسم تجربته بلغة بصرية ينتمي أسلوبها إلى الواقعية السريالية الحديثة؛ إذ يمتزج فيها الواقع بالرمز والتجريد لبناء عوالم وفضاءات تحفّز التأمل والحوار. وتدور محاور أعماله حول قضايا الذاكرة، والهوية، والحرية، والتحولات الإنسانية، منطلقاً من رؤية تؤمن بأن الفن ليس مجرد تعبير جمالي، بل هو فعل معرفي وإنساني يربط بين الفكر والشعور، وبين الحلم والواقع.

أقام الحجلي عدة معارض فردية بارزة منها (المعزوفة البصرية) في الدوحة و*(رسائل كونية)* في دبي، إلى جانب معارضه في دمشق مثل (تساؤلات) و*(عوالم)*. كما شارك في مشاريع ومعارض دولية امتدت من المالديف وماليزيا إلى هونغ كونغ. وتقتني أعماله مؤسسات ومجموعات فنية عالمية وحكومية وخاصة، من أبرزها البنك الدولي في واشنطن.

البيانات الشخصية

  • الاسم: بسام الحجلي
  • الجنسية: سوري

المعارض الفردية

  • المعزوفة البصرية – الدوحة، قطر.
  • رسائل كونية – دبي، الإمارات العربية المتحدة.
  • 12 حالة في أربع فصول –  دمشق، سورية.
  • جدليات 234 – دمشق، سورية.
  • عوالم – دمشق، سورية.
  • تساؤلات – دمشق، سورية.

المشاركات الدولية والمقتنيات

  • المشاركات: سجّل حضوراً فنياً عبر مشاركته في معارض ومشاريع معمارية وفنية متعدّدة داخل سورية وخارجها، شملت: الإمارات، قطر، ماليزيا، المالديف، وهونغ كونغ، إلى جانب تنفيذ أعمال ضمن مؤسسات وفضاءات عامة وخاصة.
  • المقتنيات: تقتني أعماله مؤسسات ومجموعات فنية مرموقة، يُذكر منها اقتناء البنك الدولي في واشنطن إحدى لوحاته، بالإضافة إلى مقتنيات خاصة موزعة داخل سورية ودولياً.

عن madarate

شاهد أيضاً

حميد بناني المخرج السينمائي الذي هـجر الوظيفة العمومية من أجل التفرغ للإبداع – محمد بشار

محمد بشار* أو المبدع المكناسي الذي وضع حجر الأساس لسينما مغربية ناضجة ومدركة لهويتها ورسالتها …

اترك تعليقاً