أنا أقرأ أنا موجود
هل للكلمة والرصاصة طلقة واحدة؟
نص وإعداد مسرحي: عن فكرة فتحية الهاشمي*
نص وإعداد مسرحي: عن فكرة تحية الهاشمي
اقتباس وإعداد درامي: محمد منير
النوع: ميلودراما فكرية رمزية
عدد الفصول: فصل واحد – أربعة مشاهد
المشهد الأول: السكوت الذي يسبق الانفجار
الديكور: ركن خشبة المسرح يغمره ضوء رمادي باهت. في الخلفية لوحة جدارية بيضاء تكتب عليها كلمة “فلسطين” بخط أسود.
الإضاءة: إضاءة باهتة في البداية، ثم بؤرة ضوء على الراوي.
الموسيقى: ناي حزين يتدرج إلى صمت.
الراوي: عندما يموت فنان مقاوم، تتوقف العصافير عن الغناء…
الفنان (غسان): أنا لست شهيدًا، بل حرفًا تأخر في الوصول.
الفتاة لميس: عمو غسان! لماذا لا نرسم اليوم؟ ما هذه الرائحة؟
الفنان: كلاهما يروي الأرض يا صغيرتي.
الراوي: في كل مرة يموت فيها فنان مقاوم، يولد ألف فنانٍ في المنفى.
المشهد الثاني: حوار الكلمة والبندقية
الديكور: نصف الخشبة يغمره دخان رمادي، صوت انفجار بعيد. يدخل الجندي المجهول.
الإضاءة: تتحول إلى حمراء قانية مع ومضات بيضاء.
الجندي: هل تكفي الكلمات لتحرير وطن؟
الفنان: كل رصاصة تقتل جسدًا، لكن كل كلمة توقظ شعبًا.
الظلّ (صوت): نخاف من الحبر أكثر من البارود.
الفنان: تعلّمت من الأطفال أن الموت ليس النهاية.
المشهد الثالث: الترجمة – ولادة جديدة للفكرة
الديكور: مكتب بسيط عليه صحف وأوراق مترجمة. خريطة العالم في الخلفية.
الإضاءة: بيضاء نقية.
سعيد: ها هي مقالته… منسية في أرشيف العالم.
تحية: الكلمة لا تموت، بل تهاجر ثم تعود مترجمة.
سعيد: إنه غسان الذي كتب الوطن بالحبر الأحمر.
الجوقة (بصوت جماعي): من الصين إلى غزة… لا تمت قبل أن تكون ندًّا.
المشهد الرابع: العنقاء تنهض من الرماد
الديكور: الخلفية تتحول إلى رماد متطاير. الجدار يضيء مجددًا بكلمة فلسطين.
الإضاءة: ذهبية متحركة كأنها فجر جديد.
الموسيقى: كورال نسائي يغني “موطني”.
الراوي: أصبحت الكلمة أقوى من الرصاصة.
الفنان: هذه رصاصتي… وهذا قلبي فوهته الأخيرة.
الفتاة لميس: ما زلنا هنا.
الجوقة (بصوت متصاعد): هنا… هنا… هنا…
النهاية – صوت العصفور يعود للغناء. ستار.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي