الرئيسية / madarate (صفحه 126)

madarate

ما جدوى الشعر إن لم يَكْتُبْ مأساتنا…؟ الحَسَن الگامَح

  لماذا الشعر…؟؟ (ما جدوى الشعر إن لم يعبر عن ذواتنا لما تصيبها الآلامُ قرحا وما جدوى الشعر إن لم ينطقنا بين الأماكن ننثر أحرفا فرحا وما جدوى الشعرُ إن لم يزلزلنا كما زلزلت الأرض من قبلُ فننشر في الكون أحاسيسنا مجترحا؟) ما جدوى الشعرُ، ونحن نمر بأيام صعبة إن …

أكمل القراءة »

مراكش التي… (الجزء الثالث) – الحسن الگامَح

  لماذا الشعر…؟؟ (يا مراكش افسحي الطريق افتحي أبوابك العتيقهْ فقد أن الأوان أقرأ في وله معالمك في دنى الحقيقهْ آن الأوان أن أعري عن مفاتنك وأمضي حقبا للخلف أكشف ما تجلى بين عينيَّ من تراث ضاربٍ في الأزمانِ تفاصيل دقيقهْ) هكذا استقبلتني مراكش في أول يوم حطت قدماي على …

أكمل القراءة »

بورتريه الإعلامي عبد المالك أبا تراب الحسَن الكامَح

  قيل لي: من هو عبد المالك أبا تراب…؟؟ وهذا من باب التعريف لا من باب الـتصنيف… ومن باب التأليف لا من باب التحريف. قلتُ: هو المعروف ب «عبد المالك أبو الأنوار” حامل مشعل تعريف ودعم المثقفين والمبدعين في هذا البلد الأمين… وهو الفاتح صدره للجميع بدون استثناء… صاحب اللحية …

أكمل القراءة »

مراكش التي… (الجزء الثاني) – الحسن الگامَح

  لماذا الشعر…؟؟ في مراكش تستريح الذات على أريج التاريخ، وتفتح لها بوابات الخضرة الدائمة صيفا وشتاء… حرا وقرا، والقلب ينبض عشقا للمكان الضارب في الأزمان… في مراكش يحق لك أن تتنفس الحرية وأنت تتجول بين شوارعها وأزقتها الضيقة في المدينة العتيقة أو خارجها… وفي الساحات وفي كل الأماكن يؤثثها …

أكمل القراءة »

مراكش التي… (الجزء الأول) الحسن الگامَح

    لماذا الشعر…؟؟ أستعير العنوان من التقاطع الرابع بين الصورة والقصيدة عن مدينة مراكش، الموسوم ب “مراكش التي…”، حيث أني كلما كتبت عن مدن لها بصمة قوية على تجربتي بالكتابة إلا وأجدني مرغما على الوقوف على هذه المدينة التي سكنتني قبل أن أزورها أول مرة في ثمانينات القرن الماضي، …

أكمل القراءة »

بورتريه عبدالله الطني الجامع بين الفكر والشعر الحسَن الكامَح

قيل لي: من هو عبدالله الطني…؟؟ وهذا من باب التعريف لا من باب الـتصنيف… ومن باب التأليف لا من باب التحريف. قلتُ: هو شاعر قادم من أغوار الفكر والتفكير… لا من منحدرات التشويش والتشهير أو التكفير. شاعر يزاوج في كتاباته بين الفكري والشعري… وبين الشعري والفكري، لا يمكنك أبدا أن …

أكمل القراءة »