اهتزازات الحسَن الگامَح* بعيدا عن لماذا الشعر…؟ (في الرباط يضيق المكان بين خيام كبرى وتختنق الأحلام الصغرى وتذوب الكلمات بين الأروقة كأنها سكرى وما هي بسكرى لكن الهواء النقي تبخر في لقاء أضحى في النهى سوى ذكرى) هكذا أستهل حديثي بعيدا عن لماذا الشعر، قريبا من فوضى معرض الكتاب، …
أكمل القراءة »شفشاون زرقة القصيدة وامتداد الرؤى – الحسن الگامَح
highlight color=”gray”]اهتــــزازات الحسَن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (شفشاون.. أيتها المدينة التي تلبس السماء وتنام في حجر الجبل كأنكِ حلمٌ نسيته الآلهة على الأرض أو قصيدةٌ زرقاء لم يكتمل إيقاعُها بعد.)[1] لم يكن دخولي إلى شفشاون زيارة لمدينة، بل كان ارتماءً في حضن قصيدة لم تُكتب بعد. حين وطئت قدماي عتبة …
أكمل القراءة »طنجة العالية عالية بجمالها الأخاذ – مغارة هرقل قصيدة مفتوحة على البحر (الجزء الرابع)
highlight color=”gray”]اهتــــزازات الحسَن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (يـا هـرقـلَ الأسطورة التي امتدت في التاريخِ هل لك أن تنبعث الآن من عـمـقِ الـمـغـارةِ سـرًّا أوْ نـورا أشـرقـا عساني نعرف الحقيقة خل ما زلت بالأرض مُـتـعـلِّـقـا تـحـتَ الـظـلالِ رويـتَ لـلصـخـرِ الـهـوى فـانـصـاعَ مـوجُ الـبـحرِ حـتـى اسـتـنـطَـقـا) تنزل نحو مغارة هرقل وكأنك تهبط إلى …
أكمل القراءة »إلى شعراء العالم في اليوم العالمي للشعر – الحسَن الگامح
highlight color=”gray”]اهتــــزازات الحسَن الگامَح* (في يَوْم الشِّعْر يحق لي أنْ أقولَ لَكِ: يَوْمُكِ شِعْرٌ قَصيدَةٌ أيْنَعتْ بيْنَ النَّبْض والنَّبْضِ عمقا فأزهرت منْ عُمْق الأرْضِ شوقا)[1] إلى الذين يكتبون بماء القلب، يغمسون ريشاتهم في حبر الروح المقطر، ليحولوا ضجيج العالم الصاخب وزحامه الموحش إلى مقطوعات من السكون المهيب، ونوتات تعزف على …
أكمل القراءة »طنجة العالية عالية بجمالها الأخاذ مقهى الحافة: حيث تكتب القصيدة الروح (الجزء الثالث) الحسن الگامَح
highlight color=”gray”]اهتــــزازات الحسَن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (للحافة بابان باب جهة البحر لا يغلقُ وباب جهة البر في الليالي يغلقُ وأنت بينهما تائه في ملكوت الله تقرأ صمت المكان في وجل يعشقُ) هنا، حيث تنتهي اليابسة وتبدأ حكاية البحر، يقف مقهى الحافة شامخاً على جرف الذكريات، كحارس أمين لمدينة طنجة …
أكمل القراءة »طنجة العالية عالية بجمالها الأخاذ (الجزء الثاني)
اهتــــزازات الحسَن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (واقفا تكتبني القصيدة لا أملك شيئا غير استعارات تحرسني من وهم الغياب الحزينْ وأمتد بين أزقتها بالمدينة العتيقة أقرأ تاريخ من مروا من هنا فاتحينْ لست في استعجال كي أمضي أنا هنا رهن القصيدة التي جعلت من طنجة في عنفوانها ملاذا للعاشقينْ أنا هنا رهن …
أكمل القراءة »طنجة العالية عالية بجمالها الأخاذ (الجزء الأول) – الحسن الگامَح
الحسَن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (هي طنجيسُ بوابة المتوسط الفاتحة الذراعين لكل الوافدين من كل الجهاتِ وللعابرين البحر في سلام آمنينْ هي طنجيس قبلة العشاق من امتدوا على أرضها فاتحينْ وروضة الزهاد من استقاموا على الطريقة زاهدينْ ورياض المتعة من امتدوا على شطيها غانمينْ) تُعد مدينة طنجة، أو طنجيس كما …
أكمل القراءة »تطوان نفحات الأندلس: مارتيل سحر المكان وزحمة المصيف (الجزء الرابع) – الحسن الگامَح
الحسَن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (لا شيء يختفي عن هذا الشط مدينة مكتظة بالزوار بين غدو ورواح، وذهاب وإيابِ لا تنام مارتيل في المصيف تسكر مع السكارى ليلا، وتصلي مع المصلين فجرا كي تستقبل المصطافين نهارا على شطها الفسيح المعد للاستقطابِ مارتيل لا هدوء ولا سكينة بل شط قائم …
أكمل القراءة »تطوان نفحات الأندلس: الفنيدق والمضيق بانوراما على الوقت (الجزء الثالث) – الحسن الگامَح
الحسن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (هي المدينة فاتحة صدرها للمتوسط تراقب ما بعده من مدن بيضاء تمتد في صخب تنشد تعاويذ الغربة والغيابِ هي الفنيدق في سكونها سكينةٌ وفي ازدحامها اليومي انتعاش يغري العين في انسيابِ يا أيتها المدينة التي جئتها صامتا فصرت أخجل من صمتي على ضفاف موجات الاستعجابِ)[1] …
أكمل القراءة »تطوان نفحات الأندلس: سبتة السليبة (الجزء الثاني) – الحسن الگامَح
الحسن الگامَح* لماذا الشعر…؟ (على خطوات من سبتة أقف أقف الآن حزينا، لا أكتب أي شيء لكن الرؤية على مقربة من فنجاني تكتبني خاوي الوفاض بلا فتنِ بلا زاد ولا معدات ولا زمنِ أقف الآن شريدا… أحاول أن أطل على مدينة من وطني لكنها لا ترفرف عالية فيها راية …
أكمل القراءة »
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي