التقليد عند محيي الدين بن العربي الحاتمي (ت638ه)

رشيد الاركو *
ليس غريبا عن أصحاب المشاريع النظرية الكبرى، تفرد أسلوبهم في القول والكتابة، وإعلاؤهم لأيما شيء يسمو بهم لتلك المنزلة وفي المقابل، نبذهم كل ما من شأنه أن يحط من مكانتهم وعلمهم. لهذا نجدهم يستفرغون وسعهم في تقليب النظر والاعتماد على الاجتهادات الممكنة من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة.
ولا شك أن التقليد عُدَّ عند كثيرين أنه في جانب كبير منه يؤدي دورا ارتكاسيا، أو بتعبير نيتشه “يفصل القوة الفاعلة عما تستطيعه”، لذا انبرى الكثير من أصحاب النصوص المؤسسة في ثقافة معينة، إلى التشنيع بالمقلدين، وذم التقليد ومن سار عليه. وهناك طائفة أخرى، تعاملت مع هذا المفهوم بحذر شديد، بغية تلمس مخائل الفائدة الكامنة فيه وإبرازها، وكذا تلافي الجوانب الهادمة وما من شأنه التأثير في ما هو عقدي وعلمي واجتماعي. وقد تحدث ابن العربي عن التقليد وفصَّل فيه القول، وميز بين محمود التقليد ومذمومه، وسنعمل في هذا السياق، على بيان ذلك، وربطه بالبناء النظري الذي يتمسك به ابن العربي في الدفاع عما يراه ويعتقده صحيحا وصائبا.
إن مفهوم التقليد عند ابن العربي واسع جدا، ويرتبط بمفاهيم واسعة وإشكالية وتعد من المفاهيم الأساس في الثقافة العربية الإسلامية، من قبيل الاجتهاد، والتجديد، والنقل، والاتباع، والإبداع، والتأويل، والإيمان، والنظر الفكري، والفتيا، والتمذهب، والمحاكاة، والاتساع، والنقد إلى غيرها من المفاهيم، والحقيقة أن مفهوم التقليد في أمس الحاجة إلى دراسات رصينة ومفصلة، خاصة من منطلق أهل التصوف. وقد تبرى ابن العربي منه ونظم فيه شعرا[1]:
نَسَبُونِي إِلَى ابْنِ حَزْمٍ وَإِنِّي لَسْتُ مِمَّنْ يَقُولُ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ
لَا وَلَا غَيْرهُ فَإِنَّ مَقَالِي قَالَ نَصُّ الْكِتَابِ ذَلكَ عِلْمِي
أَوْ يَقُولُ الرَّسُولُ لَوْ أَجْمَعَ الـْ ـخَلْقُ عَلَى مَا أَقُولُ ذَلِكَ حُكْمِي
وقد أشار عبد الإله بن عرفة في هامش تحقيقه لهذه القطعة الشعرية إلى أن ابن العربي أوردها في الديوان المطبوع، وترجم لها بقوله: “في باب التبري من التقليد”. وأشار أيضا في الهامش نفسه إلى أنه لا يقلد الإمام ابن حزم الظاهري (ت 456ه) في اجتهاداته الفقهية، وإنما هو مجتهد مطلق يتفق معه ويختلف، كما غيره من الأئمة[2]. وقد أقر بهذا ابن العماد (ت 1089ه) قبل أربعة قرون في كتابه شذرات الذهب في أخبار من ذهب، حيث قال عن ابن العربي: “كان مجتهدا مطلقا بلا ريب. قال في رائيته:
لَقَدْ حَرَّمَ الرَّحْمَنُ تَقْلِيدَ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَالنُّعْمَانِ وَالْكُلِّ فَاعْذُرُوا
قال أيضا في نونيته:
لَسْتُ مِمَّنْ يَقُولُ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ لَا وَلَا أَحْمَدُ وَلَا النُّعْمَانُ
وهذا صريح بالاجتهاد المطلق، كيف لا وقد قال: عرضت أحاديثه صلى الله عليه وسلم جميعها عليه، فكان يقول عن أحاديث: صحت من جهة الصناعة ما قلتها، وعن أحاديث ضعفت من جهتها قلتها، وإذا لم يكن مجتهدا فليس لله مجتهد”[3].
وتأسيسا على ما أوردناه، يظهر أن معاصري ابن العربي نسبوه إلى تقليد بعض الأئمة من قبيل ابن حزم وغيره، فجاء رده قاطعا، بالتبري من التقليد عامة، ونص بالحرف على عدم تقليده لأئمة الفقهاء الكبار أمثال أبي حنيفة النعمان (ت 150ه)، ومالك بن أنس (ت 179ه)، وأحمد بن حنبل (ت 241ه)، وابن حزم (ت 456ه) وغيرهم. مؤكدا أن منهجه في الاستنباط يستند إلى ما نص عليه القرآن الكريم، وما جاءت به الأحاديث النبوية الشريفة.
والتقليد عند ابن العربي يشمل كثيرا من المجالات، من بينها الإيمان، قال في “وصل في دعوى المدعين:” ﴿إِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلَى شَياطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ﴾[4]. الإيمان في هذا المقام على خمسة أقسام: إيمان تقليد، وإيمان علم، وإيمان عين، وإيمان حق، وإيمان حقيقة. فالتقليد للعوام، والعلم لأصحاب الدليل، والعين لأهل المشاهدة، والحق للعارفين، والحقيقة للواقفين. وحقيقة الحقيقة وهو السادس للعلماء المرسلين أصلا ووراثة منع كشفها فلا سبيل إلى إيضاحها”[5]. ويسير ابن العربي على مبدأ تعدد استعدادات الناس وقابلياتهم في كل الأمور، وتبعا لهذا المبدأ، فليس هناك إيمان واحد بالنسبة إلى جميع المؤمنين، وإنما هي إيمانات متعددة، وكل واحد منها إلا ويستند إلى مستند ما، مغاير ومختلف عن الآخرين. لذا نجد كثيرا في كتابات ابن العربي، استخدامه لأليات التقسيم والتصنيف لتقريب هذه الاستعدادات.
وعودة إلى النص أعلاه، يتضح بشكل جلي، تفريق ابن العربي بين إيمان العوام المبني أساسا على التقليد، وباقي الإيمانات المؤسسة على العلم والعين والمشاهدة والحق والحقيقة، ثم حقيقة الحقيقة التي لا سبيل إلى إيضاحها. ويتضح أيضا تمييزه بين ثلاث طبقات أساسية هي: العوام، والعلماء أصحاب الدليل، وأهل التصوف الذين يقسمهم عدة تقسيمات، وارتباطا بسياق النص، قسمهم إلى أهل المشاهدة، والعارفين، والواقفين، والعلماء المرسلين. ويفاضل في موطن آخر بين من أخذ الإيمان تقليدا وبين من أشرك عقله في إيمانه، وقد سماهم ابن العربي أصحاب اللقلقة والكلام والجدل بقوله: “إن صاحب الايمان مع كونه أخذه تقليدا هو أحسن حالا من هؤلاء العقلاء على زعمهم، وحاشى العاقل أن يكون بمثل هذه الصفة، وقد أدركنا ممن كان على حالهم قليلا وكانوا أعرف الناس بمقدار الرسل ومن أعظمهم تبعا لسنن الرسول صلى الله عليه وسلم وأشدهم محافظة على سننه…ولقد سمعت واحدا من أكابرهم وقد رأى مما فتح الله به علي من العلم به سبحانه من غير نظر ولا قراءة بل من خلوة خلوت بها مع الله ولم أكن من أهل الطلب فقال: الحمد لله الذي أنا في زمان رأيت فيه من آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علما”[6].
وتحيل الفقرة الأخيرة من النص على اللقاء الذي جمع ابن رشد الحفيد مع ابن العربي في بداية دخوله إلى الطريق، وكما هو معلوم، فابن رشد هو من هو في النظر الفلسفي والعقلي، إذ يعد من كبار الفلاسفة في الثقافة العربية الإسلامية، وشيخ فلاسفة العـصر السادس الهجري، ولعل الحديث موجه في هذا النص كما يتبين من الفقرات السابقة إلى الفلاسفة الذين يستهزؤون بالدين ويستخفون بعباد الله، ولا يعظم عندهم، إلا من هو معهم على مدرجتهم[7]. وبالتالي فابن العربي يعد أن صاحب الإيمان رغم أخذه الإيمان تقليدا أفضل من هؤلاء الذين يدعون أنهم أفضل العالم عند نفوسهم[8].
ومن الصعب تتبع كل القضايا التي تحدث فيها ابن العربي عن التقليد والمقلدة والتفصيل فيها، لكن مع ذلك، يظهر لقارئ نصوص ابن العربي في التقليد، أنه يستعمله كثيرا بمعنى اتباع الحق والسير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو يذهب إلى أن تقليد الحق هو طريق العلم والنجاة في الدنيا والآخرة، وهو طريق النبيين والمرسلين والقائلين بالفيض من الإلهيين[9]. وقد أشار إلى هذا المعنى بقوله: قال صلى الله عليه وسلم: (صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) ولم يفصل ولا خصص وعم بقوله “من” وهي نكرة تعم. فالمفهوم من هذا الكلام الصلاة على أهل التوحيد، سواء كان توحيدهم عن نظر أو عن إيمان، أعني عن تقليد للرسول، أو عن نظر وإيمان معا[10]. وأكده في موضع ثان بالقول: “الرؤية يوم الزيارة تابعة للاعتقادات في الدنيا فمن اعتقد في ربه ما أعطاه النظر فما أعطاه الكشف وما أعطاه تقليد رسوله، فإنه يرى ربه في صورة وجه كل اعتقاد ربط عليه، إلا أنه في تقليد نبيه يراه بصورة نبيه، من حيث ما أعلمه ذلك الرسول مما أوحى به إليه في معرفته بربه”[11].
ويخلص ابن العربي إلى نتيجة مفادها أن تقليد الحق أو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم خير من تقليد ما جاء به سوى الله ورسوله من علم عقلي ونظر فكري، أو من خيال أو حس، لأن كل هذا وغيره تدخله الشبه والأغاليط، وما يأتينا من الحق سبحانه ومن الرسول الكريم فهو العلم الصحيح، لذلك يدعو صراحة إلى التقليد إن كان من هذا الباب. ويشرح سبب دعوته إلى هذا النوع من التقليد بقوله: “لا يصح العلم لأحد إلا لمن عرف الأشياء بذاته وكل من عرف شيئا بأمر زائد على ذاته فهو مقلد لذلك الزائد فيما أعطاه، وما في الوجود من علم الأشياء بذاته إلا واحد، وكل ما سوى ذلك الواحد فعلمه بالأشياء وغير الأشياء تقليد، وإذا ثبت أنه لا يصح فيما سوى الله العلم بشيء إلا عن تقليد، فلنقلد الله ولا سيما في العلم به، وإنما قلنا: لا يصح العلم بأمر ما فيما سوى الله إلا بالتقليد فإن الإنسان لا يعلم شيئا إلا بقوة ما من قواه التي أعطاه الله وهي الحواس والعقل، فالإنسان لابد أن يقلد حسه فيما يعطيه وقد يغلط وقد يوافق الأمر على ما هو عليه في نفسه، أو يقلد عقله فيما يعطيه من ضرورة أو نظر، والعقل يقلد الفكر ومنه صحيح وفاسد فيكون علمه بالأمور بالاتفاق فما ثم إلا تقليد. وإذا كان الأمر على ما قلناه فينبغي للعاقل إذا أراد أن يعرف الله فليقلده فيما أخبر به عن نفسه في كتبه و على ألسنة رسله. وإذا أراد أن يعرف الأشياء فلا يعرفها بما تعطيه قواه وليسع بكثرة الطاعات حتى يكون الحق سمعه وبصره وجميع قواه فيعرف الأمور كلها بالله ويعرف الله بالله إذ ولا بد من التقليد. وكل من يقلد سوى الله فإنه قلد من يدخله الغلط وتكون إصابته بالاتفاق”[12].
وقد يسأل سائل ابن العربي: ما أدراك بأن ما تقوله من باب ما نفيته وأنت في هذه التقسيمات مقلد لمن يغلط وهو العقل والفكر؟ فيجيبه بالقول: “صدقت ولكن لما لم نر إلا التقليد ترجح عندنا أن نقلد هذا المسمى برسول والمسمى بأنه كلام الله، وعلمنا عليه تقليدا حتى كان الحق سمعنا وبصرنا، فعلمنا الأشياء بالله وعرفنا هذه التقاسيم بالله…فإذا تقرر ذلك فاشتغل بامتثال ما أمرك الله به من العمل بطاعته…والوقوف عند حدوده…إذ قد رأينا الحق أخبر عن نفسه بأمور تردها الأدلة العقلية…مع إقامة أدلتها على تصديق المخبر ولزوم الإيمان بها. فقلد ربك إذ ولا بد من التقليد. ولا تقلد عقلك في تأويله”[13]. لذلك فبحسب ابن العربي: “إن كنت عالما فحـرام عليك أن تعمل بـخلاف ما أعطاك دليلك[14]، ويـحرم عليك تـقليد غـيرك مع تـمكنك من حـصول الدليل، وإن لم تكن لك هذه الدرجة وكنت مقلدا فإياك أن تلتزم مذهبا بعينـه، بل اعمل كما أمرك الله فإن الله أمرك أن تـسأل أهل الذكر إن كنت لا تعلم، وأهل الذكر هم العلماء بالكتاب والسنة فإن الذكر القرآن بالنص”[15]. ويضيف وكما: “تعبَّد كل مجتهد بما أداه إليه اجتهاده، وحرم عليه أن يعبده باجتهاد غيره إذا كان من أهل الاجتهاد سواء، فالـمقلد مطلق فيما يجيئ به المجتهدون ويختار ما شاء فله الاتـساع في الشرع، وليس للمجتهد ذلك فإنه مقيد بدليله وإن أصاب الحق أو أخطأه…ولهذا أمرنا الناس أن يعبدوا الله الذي جاء به الرسول ونطق به الكتاب، فإنك إذا عبدت ذلك الإله عبدت ما لم تخلق بل عبدت خالقك فأعطيت العبادة حقها موفى، فإن العلم بالله لا يصح أن يكون علما إلا عن تقليد محال أن يكون عن دليل، ولهذا منعنا عن التفكر في ذات الله ولم نمنع بل أمرنا أن نفرد الرتبة إليه فلا إله إلا هو”[16].
وقد لخص زكي سالم موقف ابن العربي من التقليد بقوله: “إذا كنا نبحث موقف مفكر آخـر من موضوع التقليد، لكان من الممكن أن نقول جـملة واحدة، وهي أنه ضد التقليد بشكل مطلق، وينتهي البحـث. أما بالنسبة إلى ابن العـربي فالأمر مـختلف! إذ إن “قلمه كأمواج المحيط التي تغطى _ تقريبا _ كل شيء على الشاطئ” فنحن أمام صـوفي ذي خبرات عميقة، وتجارب روحية عديدة، تشـتبك مع عالم المادة، وما وراءها، ثـم تتجاوز كل شيء، وتـحتوى كل الـمتناقضات وهي تنطلق نحو المطلق…بالإضافـة إلى أن الـحقيقة عنـده_ ذات مـستويات مـتعددة، ولـها أيضا تـجليات مـختلفة ومتباينة ومـتنوعة. لذلك فالتـقليد_ كما يـراه _ ليـس كله شـرا! بل فيـه الكثـير من الـخير! والأمـر يـتوقف على مـقتضى الـحال ومسـتوى النـظر”[17].
ومن النتائج التي يمكن استخلاصها مما تقدم أن ابن العربي لا يتعامل مع المفاهيم (منها التقليد) بلحاظ واحد، وإنما بلحاظات متعددة بحسب الموطن والسياق الذي يتحدث فيه. ومن تلك اللحاظات استعمال ابن العربي التقليد مفيدا المعاني الآتية: الإيمان والاتباع والاقتداء والتأسي والالتزام بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا شك أن هذا التقليد هو من التقليد الحسن، لأن ما جاء من لدن الله هو العلم الصحيح وما دونه ليس بعلم على الحقيقة، لهذا قال ابن العربي عن المقلدين من هذا الصنف: “منهم من قلد ربـه وهـم الطائفة العلية أصحاب العلم الصحـيح”[18].
وفي المقابل، يستعمل ابن العربي _في سياقات أخرى_ التقليد دالا على قبول آراء العلماء واجتهاداتهم وأقوالهم وفتاويهم المبنية أساسا على الرأي وتقليد العقل. وهو هنا ينتقد بشكل ضمني ما يعرف بالمذاهب وما يستتبعها من تشيع كل طائفة لمذهبها واتباع فتاوى أئمة المذهب[19] حصـرا دون غيرهم. ومن ثمة فلا شك أن هذا النوع من التقليد لا ينسجم ورؤية ابن العربي، لذا فهو يدعو إلى الابتعاد عن هذا النوع من التقليد بالذات، لأنه قائم على العقل والرأي وليس النص (كتابا وسنة). ولهذا قال: “لا نـقلد في علمنا بالله وبغير الله إلا الله”[20]. وقال أيضا: “كل من قلد سوى الله فإنه قلد من يدخله الغلط وتكون إصابته بالاتفاق”[21].
وفي ختام كلامنا عن التقليد نصل إلى أن تمييز ابن العربي بين هذين النوعين من التقليد راجع إلى تمييزه بين الطرق الموصلة إلى معرفة الله؛ بمعنى أن طريق الـشرع يعطينا تقليد الشـرع، وهذا التقليد هو الذي حث عليه ابن العربي لأن أصله مقيد بالكتاب والسنة. وأما الطريق الثاني فهو طريق الفكر، وهو بشكل عام تقليد ما سوى الله، وهذا التقليد هو الذي ذمه ابن العربي؛ لأنه مرتبط بالفكر والعقل بحيث كونهما قابلين للأغاليط والشبه.
باحث من المغرب
المراجع والإحالات:
[1] ابن العربي، الديوان الكبير، تحقيق: عبد الإله بن عرفة، دار الآداب، بيروت، ط1، 2018، ج4، ص278.
[2] نفسه.، ج4، ص278.
[3] ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، صص346-347.
[4] سورة البقرة، الآية: 13.
[5] ابن العربي، الفتوحات المكية في معرفة الأسرار المالكية والملكية، قدم له محمد عبد الرحمن المرعشلي، إعداد مكتب التحقيق بدار إحياء التراث الإسلامي، بيروت، ط1، 1998، ج1، ص166.
[6] نفسه، ج1، صص404-405.
[7] نفسه، ج1، ص404.
[8] نفسه، ج1، ص404.
[9] نفسه، ج2، ص287.
[10] نفسه، ج1، صص648-689.
[11] نفسه، ج2، ص84.
[12] نفسه، ج2، ص294.
[13] نفسه، ج2، ص294.
[14] “من هذا الباب حرم العلماء الفتيا بالتقليد”. نفسه، ج2، ص252.
[15] نفسه، ج4، ص485.
[16] نفسه، ج4، ص145.
[17] ينظر، زكي سالم، الاتجاه النقدي عند ابن العربي، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، ط1، 2005.
[18] الفتوحات المكية، ج3، ص158. وقال ابن العربي عن العلم الصحيح هو: “ما يقذفه الله في قلب العالم، وهو نور إلهي يختص به من يشاء من عباده من ملك ورسول ونبي وولي ومؤمن، ومن لا كشف له لا علم له”. نفسه، ج1، صص281-282.
[19] يفرق ابن العربي بين المجتهد في مذهب ما والمقلد لذاك المجتهد في مذهبه.
[20] نفسه، ج2، ص287.
[21] نفسه، ج2، ص294.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي