الرئيسية / الأعداد / حفل توقيع الديوان الشعري “لكي لا أعيد الذي قلته”  للشاعر نوفل السعيدي

حفل توقيع الديوان الشعري “لكي لا أعيد الذي قلته”  للشاعر نوفل السعيدي

حفل توقيع الديوان الشعري “لكي لا أعيد الذي قلته”  للشاعر نوفل السعيدي

 

نظمت جمعية أفق للثقافة والتراث، بشراكة مع جمعية الصويرة موكادور، مساء الأربعاء 9 شتنبر 2026، بدار الصويري بمدينة الصويرة، حفل توقيع الديوان الشعري “لكي لا أعيد الذي قلته” للشاعر نوفل السعيدي، وذلك في أحتفائية ثقافية شهدت حضور السيدة رانية خويا، المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بالصويرة، إلى جانب نخبة من الفعاليات الثقافية والفنية والإبداعية بالمدينة.

وافتتحت الأمسية الثقافية بكلمة تأطيرية للسيدة المديرة الإقليمية لقطاع الثقافة، تلتها كلمة الأستاذ أحمد حروز ممثلاً لجمعية الصويرة موكادور، ليُسند سير اللقاء وإدارته للدكتور عبد الرزاق المصباحي الذي تولى التقديم والتسيير باقتدار. وعرفت الفعالية إلقاء قراءات شعرية متفردة من قصائد الديوان قدمها الشاعر نوفل السعيدي بصوته، مستعرضاً ملامح من تجربته الإبداعية، لتُفتح بعد ذلك المساحة للنقاش من خلال مداخلات عدد من المثقفين والمهتمين الذين قاربوا أسئلة الكتابة والجماليات الفنية المتضمنة في هذا الإصدار الجديد.

ويأتي هذا الإصدار امتداداً لمسار شعري وإبداعي حافل للشاعر نوفل السعيدي، يُضاف إلى رصيده الغني بثمانية إصدارات شعرية سابقة تتنوع بين الفصيح والزجلي والمشترك، وهي: “أشرعة الحنين” (2012)، و”شوق القوافي” (2013)، و”مثقل بخطاي” الصادر عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال (2017)، و”لنقاوم الريح معا” (2018)، و”لا أريد أن أكبر” عن مؤسسة آفاق أيضاً (2018)، و”سأكونني يوما” الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة (2021)، إضافة إلى الديوان المشترك “قصائد بطعم البحر”، والديوان الزجلي “بين سما وسما”.

وتتوج هذه التجربة الإبداعية بالحصول على جائزة القوافي للشعر العربي بالشارقة سنة 2014، فضلاً عن حضور إبداعي وازن في المحافل الوطنية والعربية بكل من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وتونس، وفلسطين، واختياره ضمن الشعراء العشرة الأواخر المتنافسين على لقب “أمير الشعراء” بالإمارات سنة 2017. كما تتجاوز تجربة السعيدي حدود القصيدة لتنفتح في السنوات الأخيرة على الكتابة المسرحية والسيناريو، والتشخيص المسرحي والسينمائي، ولا سيما من خلال أدائه لدور البطولة الرئيسي في الفيلم السينمائي “الشواف”.

وشهدت فقرات الأمسية مصاحبة موسيقية راقية على آلة العود بتوقيع الفنان عبد المنعم بعنو، وعزف الفنان كمال الدعموش على آلة الكمان، أضفت بعداً جمالياً يتناغم مع روح القصائد. واختُتم اللقاء بتوقيع الشاعر لنُسخ من ديوانه للحاضرين، في أفق يكرس أهمية الكتاب والمبادرات الشعرية في إغناء المشهد الثقافي المحلي وتنشيط الفضاءات الإبداعية بمدينة الصويرة.

 

 

عن madarate

شاهد أيضاً

حميد بناني المخرج السينمائي الذي هـجر الوظيفة العمومية من أجل التفرغ للإبداع – محمد بشار

محمد بشار* أو المبدع المكناسي الذي وضع حجر الأساس لسينما مغربية ناضجة ومدركة لهويتها ورسالتها …

اترك تعليقاً