النبش في تفاصيل الذاكرة قراءة في ” البيت القديم ” للكاتب كريم بلاد

مولاي الرشيد زكيرا*
لقد سبق وأشرنا في دراسة سابقة لعمل المبدع كريم بلاد ” أنا بصيغة أخرى ” (01)، أن هناك ” أنا مجنونة ” تتداخل مع أنا الكاتب العاقلة ( الواقعية)، ولم نقصد حينها بجنون الأنا فقدان العقل والبعد عن الصواب ، ولكننا قصدنا جنون الرفض لواقع تتحكم فيه عقلانية مريضة ترضى بالخضوع والاستسلام لما هو كائن، وتعجز عن البحث والسعي إلى ما يجب أن يكون.
وبالعودة إلى عمله الإبداعي الجديد ” البيت القديم “(02)، نلاحظ أن كريم بَلاد يمارس اللعبة نفسها، ويأخذنا معه مرة أخرى إلى أناه الأخرى، لكنها هذه المرة ليست بالمجنونة بقدر ماهي أنا مستفزة لقارئها. وإن كان من حقنا أن نتساءل إن كان هناك فرق فعلا بين الجنون والاستفزاز ؟.
إن الكاتب يمارس استفزازه لقارئه منذ أول سطر، وبداية من الإهداء :” إلى من أحببتهم بالبيت القديم، إلى من سوف يفتقدونني، وأنا أغادر البيت القديم إلى وجهة مهجورة”… استفزاز جمالي يبدو من خلال ممارسة لعبة المحو والإخفاء، وكأن الأمر خطأ مطبعي.. محو لإهداء أول يبدو التناقض فيه واضحا بين محاولة الانتقال/ الهروب / الفرار من بيت قديم إلى وجهة مهجورة.. إذ كيف يمكن ان تهجر مكانا إلى مكان مهجور ؟ هل سنظل نتجول في الأماكن (البيوت) المهجورة ( القديمة) ؟ أو لعل البيوت الجديدة بدورها صارت مهجورة قبل أن يتم الاستقرار بها ؟… ما علينا من أسئلة فقد كفانا الكاتب همَّ الانشغال بها إذ شطب عليها وقدم لنا إهداء آخر مستدركا…:” بعيدا عن البيت القديم.. قريبا من حيث أنا الآن… إلى أمي الحنون وزوجتي المخلصة وابنتي الطموح… ثلاث نسوة لم أعرف غيرهن في حياتي الحقيقية.”، إهداء بدوره لا يخلو من استفزاز للمهدى لهم ( أو لهن إن أردنا الدقة )… ” إهداء إلى ثلاث نسوة لم يعرف المُهدي غيرهن في حياته الحقيقية… لكن منذ متى كان الإنسان دائما لحظات حقيقية فقط ؟… لعل النبش في بقايا البيت القديم يساعدنا في إيجاد إجابة للسؤال.

ويستمر الكاتب في استفزاز قارئه من خلال عتبة أخرى عنونها ” ملحوظة مهمة “، يقدمها وكأنها نوع من التعاقد بينه وبين القارئ… يحاول أن يقود قارئه إلى مدخل/ مداخل البيت القديم خوفا منه أو عليه من الاطلاع على شيء لا يرغب الكاتب فيه إن هو دخل من باب غير الذي يريده الكاتب. وكأني به مضيفا حريصا على حسن استقبال ضيفه ( القارئ)، أو لعله يعتبر القارئ غير مؤهل لدخول بيت قديم هو (أي الكاتب) وحده العارف بخفاياه، أليس هو القائل :” قصص هذه المجموعة كالدواء تماما، لا تقرأ إلا بوجود وصفة الطبيب المعالج “(03)… فهل هناك استفزاز أكبر من اعتبار القارئ مريضا تُحدد له أنت وحدك وصفة دوائية ليقرأ كتابك ؟
تستعرض الوصفة الطبية ( القرائية ) مجموعة من المحاذير، وعدد الجرعات والمدة الزمنية لتتم الاستفادة من جرعات الدواء ( القصص). مع تحذير استفزازي آخر من عدم تحمل الطبيب ( الكاتب) مسؤولية الأعراض الجانبية (القراءات التأويلية) التي قد تظهر على المريض ( القارئ).
وقبل أن يبدأ القارئ في تناول جرعات ( قصص) هذا الدواء ( المجموعة القصصية) لا بأس من تحذير آخر استعان فيه الكاتب بأطباء آخرين ( اقتباسان للكاتبين أحمد بوزفور وطارق بكاري) أو لعلهم صيادلة كان لابد من أن يقدموا إرشاداتهم عن الدواء المقدم… هو تحذير خفي مبطن من مغبة النبش في ذاكرة قد لا يكون النبش فيها مفيدا… ألم يحذرونا دوما من ذلك ” اللي نبش يلقى حنش “…
إن ” البيت القديم ” هو في الأساس بيت الذاكرة… تلك الذاكرة التي نظل دوما في صراع معها… حيث تسكننا الحيرة بين الرغبة في التخلص منها من جهة أولى، وبين عدم القدرة على الإقدام على الفعل نفسه، فمن منا يستطيع التخلص من ذاكرته؟
في جرعته ( قصته) التي عنونها ” خيال مني ” تصوير لصراع وجودي بين واقع لم تعد لنا رغبة في العيش فيه وبين حلم نرغب فيه ونخافه في الآن نفسه، إذ كيف يمكننا التخلص من بقايا بيوتنا القديمة وبناء بيوت لأحلامنا الجديدة ؟ :” كنت نسيج وحدي أقيس المكان بخطواتي، كلما تباطأت كان ذلك إيذانا إلى أن الزمن قد يتوقف، فأتحرر من البيت القديم، وعندما تتسارع أبكي حظي َ العاثر، وأقول ما يزال بهذا البيت متسع للخطو، ومسافات عليّ أن أخطوها…”(04). كيف نفر من بيت نحمله معنا كخيالنا.. هو جزء من كينونتنا ؟…
” خيال مني ” تصوير للقلق الإنساني، للحيرة التي تسكننا كلما فكرنا في الانتقال إلى مرحلة/ خطوة جديدة في حياتنا… إنها تصوير للصراع الذي ينتابنا كلما فكرنا في بدء حياة جديدة غير التي نحياها… كلما اكتشفنا أننا عشنا على الهامش ” وأنا لم أر الشمس ولا القمر ولا السماء ولا الأرض ولا الجبل ولا الحقل ولا الشجر ولا شقائق النعمان، ولم أر وجه أمي ولا لحية أبي، ولم أخطف نظرة جانبية إلى امرأة قد تثير فيَّ شهوة إلى الحب والأكل سويا، ولم أقطف وردة، ولم أهدها يوما، وأنا لم أرغب في شيء عدا أن ينتهي سجني بالبيت القديم… “(05). فالكاتب هنا يعتمد التلميح لا التصريح… يصور دواخل الإنسان الذي يكتشف أنه لم يعش الحياة التي رغب فيها واكتفى بالمشاهدة ” لم أر الشمس، ولم أسمع بها إلا في ما قرأت…”(06)… فالبيت القديم هو بيت الواقع الذي كان والذي مازال يحيى السارد فيه. إنه الفضاء الذي لم تدخله الشمس… المكان الذي لم يعرف النور والحب.. لم يحي فيه بعد.. إنه الفضاء الذي ولد فيه السارد منذ أربعة عقود “(07) وقد آن الأوان ليتحرر منه.. ألم يقولوا يوما أن سن الأربعين هو الفاصل بين الحق والضلالة ؟…
وبالعودة إلى الجرعة ( القصة) الأولى التي اقترحها الكاتب/ الطبيب على قارئه والتي عنونها ب” المعاطف ” وكأني به يدثرنا نحن القراء( المرضى ) من نزلة برد قد تصيبنا، ونحن على أبواب تناول ( قراءة ) هذه الجرعة. نتساءل حول علاقة المعاطف بالبيت القديم، علاقة الرداء الحامي من الأمطار بالبيت القديم ” قبر الدنيا ” الحامي من نوائب الدهر.
إن معاطف كريم بلاد ليست تلك التي نرتديها، ولكنها قد تكون أحيانا هي التي ترتدينا… إنها أغطيتنا التي نحاول أن نحمي أنفسنا بها قبل أن يرانا الآخر… تلك التي نضعها في آخر لحظة حماية من مطر لا نعرف مصدره ولا قوته ولا الأخطار المترتبة عنه.
إنها المعاطف التي نحمي بها ذواتنا من نظرات آخر يسعى للنبش في دواخلنا… إنها المعاطف التي نحاول من خلالها حماية ما تبقى من تفاصيل ملابسنا الرثة أو الجميلة… صفاتنا القبيحة والجميلة… إنها وسيلتنا للحماية من الأمطار.
في” المعاطف ” محاولة للنبش في ماض ما عاد السارد قادرا على نسيانه أو تركه… إنها الرغبة في الهروب دون القدرة… الرغبة في استرجاع ذاكرة والهروب من أخرى… إنها رغبة في إيقاف زمن مستعص على ذلك: ” ويقف الزمن، ثم يتدحرج هو الآخر بعيدا عني، في مجرى الأمطار من حولي. فيبتل، ويثَّاقل محاولا الخروج من المجرى، دون جدوى…”(08).
في ” المعاطف ” صراع نفسي بين العودة إلى ذلك البيت القديم وبين الرغبة في الابتعاد عنه : ” حملت نفسي على الخروج من البيت، منذ عشرين عاما لم أجاوز العتبة القديمة، كلما هممت بذلك ردني صوت قديم، غارق في الكبر، وطاعن في الوهن، لم أستطع ان أتجاهله يوما، عملت على التنكر، والتخفي، استبدلت زيّي بأقنعة مسرحية مزيفة، ولكن الصوت في كل مرة يعرفني، فيشتعل في رأسي، وأعود لا أجاوز العتبة.”(09)… كيف السبيل إلى التحرر من معاطف (بيوت) ترتدينا قبل أن نرتديها؟!
في ” خبز البيت ” الطعام الثاني المدرج ضمن وصفات كريم بلاد هاته، ينتقل بنا السارد لتجاوز عتبة البيت القديم. وبعد أن حاول معنا إزالة ( معاطفنا) يقدم لنا “خبز البيت” ومعه حنين ساخن إلى الطفولة… إلى ذاكرة مثقلة بالتفاصيل الصغرى… أليس ما نأكله “خبز البيت” وما نلبسه ” المعاطف ” هو بعض تفاصيلنا ؟! ” ما الذي يميز خبز البيت عن “الكومير” و”خبز الزنقة” و”خبز الطاوة” أيضا.. ” (10) ؟!
إن السؤال هنا هو نبش… هو محاولة للفهم، لمعرفة حقيقة الأشياء… لمعرفة ما يشدنا للأماكن والمواقف… إنه سؤال وجودي يحاول فيه السارد أن يجرنا معه للنبش في ذاكرة الأماكن ” الكوزينة ” التي تسكننا وتدفئنا…أن يستدرجنا للنبش في المشترك بيننا وبينه “الذاكرة”. استحضار للحظات حميمية عاشها الكثير منا ” العلاقة مع الأم “.. يستدرج عواطفنا، ذكرياتنا الفرحة والحزينة.
في ” خبز البيت ” تحضر الأم ولحظاتها التي لا تُنسى… يحضر حنانها وحليبها الذي جنى على كل من لم يرتو منه، وعلى كل من ارتوى منه حتى الشبع.. وهل نشبع من حليب / حنان الأم ؟! وتحضر الزوجة التي تعلم أن تقمصها لدور الأم حينا بعد حين هو سر ضمان استمراريتها/ استمرار التعلق بها ” أعود دائما إلى ” الكوزينة “، ولكني لا أشاهد أمي تَعجن الخبز، فقد ماتت رحمها الله في ليلة القدر من رمضان العام 1437هـ إني أتابع زوجتي تعجن الخبز بيديها الجميلتين الساحرتين، تستغرب مني إذا وقفت إلى جانبها…”(11).
إنها صورة للصراع بين الماضي ” خبز البيت ” والحاضر ” خبز الزنقة “… صورة للحنين إلى ماض حار ومحاولة التأقلم مع حاضر رافض البقاء على حالته الأولى.
ولئن كان ” خبز البيت ” رحلة وجودية عبر الزمن لاستحضار دفء قديم و بحثا عن آخر جديد، فإن ” أحلام الأعوام الثلاثة ” – جرعة الكاتب السادسة في وصفته الطبية هاته- هي نبش في الحزن… حوار داخلي ذاتي مع الذاكرة، مع الفقد… محاولة للنبش في أي فقد هو أقوى… وهل يمكن أن يكون هناك فَقد أخف من فَقد ؟!
إن السارد ( الطبيب ) يدفع القارئ ( مريضه) كعادة الأطباء النفسيين، إلى محاولة فهم ذاته / ذواتنا… كيف تسجل ذاكرتنا تواريخ وتنسى أخرى ؟! كيف يمكن لتاريخ وفاة الأم أن يظل راسخا معلوما بتفاصيلها بينما تاريخ وفاة الأب لا يتذكر منه إلا شهره ؟! وكيف يمكن النبش في ماض لم تعد به ذكريات، بئر لم يعد فيه ماء :” كانت بئرا مما تركه والدي العزيز بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى في جمعة باردة من شهر يناير من سنة ما، تلك البئر التي نضب ماؤها وغار، بمجرد ما اندفن مالكها… “(12)
في ” أحلام الأعوام الثلاثة ” نبش في ذاكرة حميمية، محاولة اقتراب ممن فقدناهم… تصوير لشدة الجرح وعمقه :” الأب يترك بئرا والأم تترك نهرا “: ” إنه نهر تركته لي والدتي بعد وفاتها وغار به الماء، واحتفظ بالاسم من معجم الطبيعة فقط، ولا حياة به، لأن والدتي ماتت…”(13)… بوفاة الأم يكبر الحزن، يمتد ويتحول نهرا… لكنه نهر جاف… إنه نبش في ذاكرة النفوس المتعبة من الفقد :” فقد الأب وفقد الأم ” ولكنه أيضا تصوير لما بعد الفقد… حين يغور ماء نهر الأم تجف القلوب وتتيبس… تتحول الأماكن وتفقد خصوصيتها… نتعرى فنصبح عرضة للسهام:” لا أستطيع أن أصف وابل السهام التي تخترقني في كل موضع من جسدي، سهام كثيرة بأحجام متفاوتة تقصدني هدفا ثابتا، وتُحكم الإصابة، حتى يداي مشدودتان إلى العمود خلف ظهري، لا سبيل لأتقي الرمي والإصابة، وأقدامي محكومة الربط بحبل مَشُوك، لا حركة تصدر مني غير رأسي التي أحملها إلى قنة العمود، حتى إذا تعبت منها جاوزت بها إلى سماء الله الواسعة، أبحث عنه، لينتشلني من الصلب والرمي، ولكني لا أفلح. السهام تغطي جسدي، ونفسي ثقيل، أشعر بالاختناق، ربما أموت بعد لحظات، فأصير إلى جنب والدتي، أحدثها عن حلمي الذي رأيته بعدها، ولم أره في حياتها…” (14). فبفقد الأم تصبح الأحلام كوابيس… يتحول البيت القديم إلى ملجأ رغم ذكرياته المؤلمة.
ونحن نتجول في ردهات البيت القديم التي سمح لنا مضيفنا بالتلصص عليها نجد “ملعقة” رابع جرعة يقدمها الطبيب كريم بلاد للقارئ.. ملعقة تستدعينا للنبش في ذاكرتها هي الأخرى… هي ملعقة الدواء الذي علينا شربه لكن كان الأولى بنا إدراك نوعيتها… فكثيرا ما نرغب في شرب دواء يشفينا وننسى التفكير في الأداة التي نستعملها… لعل أصل “الملعقة ” معلقة، وفي حكاية القاضي وواقعه كما أراد لها طبيبنا المداوي ما يعلقنا معه في شراكه…
” الملعقة ” تصوير للصراع الدائم بين ما هو واقعي وما هو خيالي … بين ما يجب أن نفعله حماية لمبادئنا وقيمنا وأصالة بيوتنا، وما يجب فعله حماية لواقعنا واستمراريتنا :” ماذا أفعل لدى بذلة قاض، وثلاث معوقات: زوجتي المريضة، وطالبا الزواج، وسعيد الحقيقي، لا الريح الخيالي ” (15).
إنها رصد لواقع اختلت موازينه… واقع يفتح أمامنا السؤال حول طبيعة الدواء الذي على الطبيب ( السارد/ القارئ) شربه قبل أن تتحول الملعقة إلى معلقة تنهي آخر أنفاسه ؟!
وعموما فإن النبش في ” البيت القديم” هو تعبير عن صراعنا الداخلي مع تلك الذاكرة التي تقيد كل من يسعى للنبش فيها… فقصص ” البيت القديم “محاولة للنبش في ذاكرة مملوءة حتى الثمالة بأشياء كثيرة تخوفنا… لكنها ذاكرة محروسة يفترض فيها أن محتوياتها قيمة وإلا لما كل هؤلاء الحرس الذي يحميها…. هي ذاكرة مملوءة بالألغام :” كنت أريد أن أقول، أريد أن أغير العالم بالرغم من عدم قدرتي على تغيير نفسي من واقعي بالبيت القديم، “(16)… فهل يمكن القول إننا بحاجة إلى التخلص من أعباء الذاكرة ؟!.. فالذاكرة هي بيتنا القديم وبيوتنا كما يقال :” كالناس إذا اعتنينا بها سلمت واستمرت في الزمان، وإذا أهملناها خارت قواها، وتضعضعت أركانها.”(17).
إن النجاة من آثار الذاكرة و”بقعها الحمراء” رهين بمدى قدرتنا على مواجهة شظايا الماضي… كيف نلبس جديدا ونحن لم نتعر بعد من قديم ؟! وكريم بلاد في هذه الوصفة (القصص) بجرعات دوائها ينبش في ذاكرتنا بطريقة فيها الكثير من الاستفزاز، ولكنه ذلك الاستفزاز الجميل الذي يذكرنا حينا بعد حين أننا أمام عمل سردي حكائي تمارس فيه غواية الحكي هو :” الذي يعيش القصص واقعا وخيالا “(18). ويدخلنا في ” قلب الحكاية التي أتقنها” (19).
إن النبش في الذاكرة لا يعني بالضرورة ذاكرة الكاتب كريم بلاد، وهذا في رأيي ما يميز العمل الإبداعي عموما… أن يمنحنا الكاتب، ونحن نقرأ أعماله، فرصة النبش في ذاكرتنا الخاصة.
الهوامش:
1- (أنا) كريم بلاد… المجنونة “. مجلة مدارات الثقافية. السنة الرابعة، العدد 36 مارس 2023
2- البيت القديم ( قصص) كريم بلاد. الراصد الوطني للنشر والقراءة. الطبعة الأولى، أكتوبر 2025
3- السابق. ص. 6
4- السابق. ص. 31
5- السابق. ص. 33
6- السابق. ص. 33
7- السابق. ص. 34
8- السابق. ص. 9
9- السابق. ص. 9
10- السابق. ص. 14
11- السابق. ص. 16 و17
12- السابق. ص. 36 و37
13- السابق. ص. 37
14- السابق. ص. 39
15- السابق. ص. 27
16- السابق. ص. 44
17- السابق. ص. 47
18- السابق. ص. 14
19- السابق. ص. 35
ناقد من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي