فاطمة الديبي في قلب العاصمة النابض، ومع خيوط الصباح الباكر التي رسمت لوحة الأمل على جبين المدينة، حيث تتسارع دقات الزمن وتتعالى أصوات المطالب، وفي خضم وقفة احتجاجية رسمت على جبينها تاريخاً جديداً من الصمود، لم تكن مجرد حشود غاضبة، بل كانت أرواحاً تبعث الأمل. هناك، وعلى مقربة …
أكمل القراءة »الذباب الأزرق… – مصطفى الشريفي
مصطفى الشريفي* أيها الإنسان … كُفّ عن ادعائك أنك مكتملْ، نرجسي أنت…؟! وصف لا يحتملْ .. وهذا الكلام الغريب المكررْ، لم تسمعه طوال العمرْ .. ما فتْح المجال على مصراعيه … إلا كمن ضرب مسمارا في نعش الحجر . سقط القناع … وتشنج النغم وتلعثم الوتر … زاد الحنق وطفح …
أكمل القراءة »الظل الذي ابتلع الضوء – لبنى ياسين
لبنى ياسين* لم أكن أعلم أنني سأصبح شاهدًا على نهاية هذا العالم، أو ربما على ذلك التحول العجيب الذي جعل من البشر أشكالًا متشابهة، يقومون بالحركات ذاتها في الوقت نفسه، بلا ملامح، بلا شعور، كائنات مجردة من الأحاسيس، تحركها رغبات محكومة بالطمع والأنانية. راقبت العالم طويلًا من وراء الشاشات، في …
أكمل القراءة »حضرة الناظر… (أبي) – أسامة الزقزوق
أسامة الزقزوق اعتاد المحيطون به علي رؤية صينية الشاي صاعدة .. هابطة؛ ممتلئة تارة و فارغة تارة أخرى ؛ في مشهد يومي شبه متكرر؛ من كثرة الضيوف؛ و المريدون له؛ لقضاء حوائجهم او مسامرته أو مساعدتهم ؛أو أخذ مشورته في أمر ما ؛ تقرب إليه الكثيرين؛ لنيل شرف مصاهرته …
أكمل القراءة »الرسالة الغامضة- فوزية الخطاب
فوزية الخطاب* كان الفصل خريفًا، عندما جاءت فاطمة إلى دار والديها مع ابنها ذي الثلاث سنوات، وهي حامل في شهرها الثامن. لم يبقَ على وضع المولود الجديد إلا أيام معدودات. فاطمة سيدة في عقدها الثالث، متوسطة القامة، جميلة المحيا، قوية الشخصية، طيبة، محبة للجميع، أينما حلَّت تترك أثرًا طيبًا. أخذت …
أكمل القراءة »طائر رصاصي – جلال نسطاح
جلال نسطاح* في حديقة عمومية، لا تُحْدِقُ إلا بنفاية البلدة، التي من أزبال وكائنات شريدة، تجلسُ باستكانة نادرة، تجهلُ باعثها، وتستعجب من مائها الزلال الساري في النفس، فترنو إلى ظل كثيف، مثل رضيع مُشبع يناغي ملائكته.. الظل يدنو، يحوم، فتخضع بسربال مَصيد كسول يُغوي الطير بالجثوم، ثم يحط القناص …
أكمل القراءة »قصائد – عبدالحسين بريسم
عبدالحسين بريسم* 1- اغنية الراعي الصغيرة أغنية أطلقها عليك وانظر نحو طريق لا يوصلني واسير فيه ربما في منعطفه انت تمسكه اقدامي لكيلا يضيع هل انت الطريق يعبر امامي قطيع اغنام خلفه راع صغير من علم القطيع ان يطيع الصغير واغنيته الصغيره في الجهة الاخرى يقف جبل يحدق بي والراعي الصغير …
أكمل القراءة »ضحكةُ ثلجٍ – سمير بيّة الشطّي
سمير بيّة الشطّي فاجأنا الرّكنَ شوّشنا صمتَه أيقظ سحركِ كراسيَّه جلسناَ تركنَا مطرَ المساءِ يغسلُ ضجيجَ الشّارعِ من السّاعاتِ سرقنا الدّقائقَ أشعلنا الثّواني تعانقت أصابعكِ بكفّي انبرتْ توقدُ حُضوري واصل النّادل سكبَ غيابَه حدّثْتني فتناثر الثلج فوقَ المنضدةِ تابع النّبيذ اشتعاله في الكأسِ تخافتَ صوت” سيلين ديون” تهادى ذُهولي يراقصُ …
أكمل القراءة »هَلْ خَانَ شِعْرَهُ عَنْتَرَةُ.. – فاطمة معتصم
فاطمة معتصم هَلْ خَانَ شِعْرَهُ عَنْتَرَهْ؟ هَذَا السُّؤَالُ سَمِعْتُهُ هَزَّ الفُؤَادَ وَكَدَّرَهْ.. يَمَّمْتُ شَطْرَ قَصِيدِهِ فَوَجَدْتُنِي آنَسْتُ نَارًا حَرُّهَا قَدْ حَرَّرَهْ.. “وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالرِّماحُ نَواهِلٌ- مِنّي وَبِيضُ الهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي فَوَدَدتُ تَقْبِيلَ السُّيُوفِ لأَنَّها – لَمَعَتْ كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ”1.. مَا قَالَ ذَا إِلَّا مَنْ أَدْرَكَهُ الهَوَى، وَبِهِ الهَوَى جَهْرًا …
أكمل القراءة »سنرجع يوما إلى حينا… – عبداللطيف بلمعطي
عبداللطيف بلمعطي* بجملة العنوان هذه، تسللت كلماته كما يتسلل عبق الذكرى من ماض جميل، لحظة سكون هادئة، انكسرت أشعة شمسها على زجاج نافذة قديمة… حينها شدت انتباهي تنهيدة طويلة لأخي محمد “رحمه الله”، انطلقت مع اولى نغمات إحدى روائع الفنانة فيروز “سنرجع يوما إلى حينا…”. أخذ أخي نفسا عميقا، …
أكمل القراءة »
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي