
خطاب السخرية في عمود “نافذة” لعبد الرفيع جواهري نافذة “حسي … مسي” مثالا الحسين الزهواني
1– تقديم
يُعدّ الخطاب الساخر خطابا تواصليا بامتياز. ومن أجل تحقيق غاياته ومراميه التواصلية، لا بد له من اتباع استراتيجيات وتوظيف آليات واضحة الـمعالم.
هدف هذه الآليات هو التبليغ واستمالة المتلقي، وتوجيهه من اجل اتخاذ موقف قرار. وبالتالي التأسيس لقاعدة جماهيرية عريضة تتبنى رايا عاما ورؤية للعالم.
يندرج في هذا الإطار العمود الصحافي “نافذة”؛ الذي كان يصدر عن جريدة الاتحاد الاشتراكي خلال التسعينات من القرن العشرين؛ وبعدها جريدة الأحداث المغربية. من خلاله، استطاع عبد الرفيع جواهري توجيه ألسنة النقد إلى مجموعة من الساسة؛ قصد إحداث تغييرات في ممارساتهم، التي يراها غير صائبة.
استمدت “نافذة” عبد الرفيع جواهري، وجاهتها وفعاليتها من خلال سبر الأغوار والغوص في الأعماق، من أجل التقاط عيوب المجتمع ومساوئه ومفارقاته، وتقديمها للقارئ، قصد تأملها وإمعان النظر فيها.
هدفنا من هذه الدراسة، هو استجلاء الآليات الساخرة في إحدى “نوافذ” عبد الرفيع جواهري. يتعلق الأمر بنافذة “حسي … مسي”[1]. وذلك من خلال تحليلها ودراستها، مع تبيين خطابها الساخر؛ عن طريق كشف بنياتها الأسلوبية الساخرة، والوسائل والآليات التعبيرية الساخرة، التي وظفها الكاتب قصد تبليغ مواضيعه، وبناء المعنى “la construction du sens“.
2– تحليل آليات السخرية في النص
يبدو واضحا منذ الوهلة الأولى لقراءتنا لهذا النص أنه طافح بالسخرية، وأول ما يثير انتباهنا لازمة “حسي .. مسي” التي تتكرر من البداية حتى نهاية النص، للدلالة على أن الحكومة المغربية خلال تلك الحقبة الزمنية، تمرر الزيادة في الأسعار بطريقة سرية وغير معلنة، أي الزيادة في الأسعار دون الإعلان عنها بشكل رسمي.
1.2-آلية اللغة العامية
وقد وظف عبد الرفيع جواهري اللغة العامية من أجل السخرية والاستهزاء من الموقف الحكومي اللاديمقراطي. فـ”حسي..مسي” يحيلنا في التراث الشفهي العامي المغربي، على نوع من الخبث والمكر؛ وذلك من خلال ممارسة أفعال مشينة لا يقبلها الرأي العام. هذه الأفعال غير اللائقة غالبا ما تكون في العتمة والظلام. أي أنها تمرر وتحدث بطرق غير رسمية؛ مما يعرض المواطن للشطط والابتزاز.
وتعد استراتيجية السخرية بتوظيف اللغة العامية بمثابة إدانة صريحة لتلك السلوكات أو الزيادات غير المقبولة. وبالتالي يمارس عبد الرفيع جواهري لعبة السخرية لإثارة الضحك من أجل الانتباه إلى تلك الممارسات غير المقبولة.
ونحن نعلم ما للسان العامي من سلطة في الخطاب؛ خصوصا وأن المتلقي المغربي يجد فيه ذاته وهويته، فيلتقط الدلالة والمعنى، وبالتالي تكون الآلية الساخرة قد أدت وظيفتها ما يجعل المتلقي يتخذ موقف قرار حيال ما يحدث في المجتمع.
كما يسخر عبد الرفيع جواهري من المحتضر، واصفا إياه بأنه «يتدين أكثر ويلهج بذكر الله»[2]. فالمحتضر عندما يحضره الموت يكون متدينا أكثر، وذلك بترديد الشهادتين.
وتتجلى آلية السخرية في كلمة (أكثر)، للدلالة على أن الإنسان في هذا الموقف يكون قد فاته الأوان خصوصا بعد انقضاء الأجل. ولن تنفعه الشهادتين في الرمق الأخير بعدما كان يمارس طوال حياته المكر والخداع. لكن صاحب النص لا يهمه في هذا السياق الإنسان بصفة عامة، بقدرما تهمه الحكومة التي يسخر منها ويشبه حالتها بحالة ذلك الإنسان المفرد وما يتعرض له في رمقه الأخير.
«واعلم أطال الله بقاءك أن الحكومات يصيبها ما يصيب الأشخاص من احتضار، إلا أن استظهارها للشهادتين يتم في مراسيم تليق بالاحتضار الحكومي»[3].
2.2– آلية الـمقابلة
لقد وظف صاحب النص في هذا الموضع آلية المقابلة للسخرية من المواقف الحكومية غير البناءة. فقابل بين الحكومة والإنسان العادي عندما يحتضر فيحس بدنو أجله، وبالتالي يتذكر ربه؛ ولكن قد فاته الأوان بعد عمر طويل في العتمة والكسل. هكذا شأن الحكومة التي لم تف بوعودها الانتخابية. مما يعرضها لانتفاضات الجماهير، فينتهي أجلها ويدركها الموت سياسيا.
يقول عبد الرفيع جواهري: «الموت الحكومي! يأتي ولو كان الوزراء في بروج مشيدة».[4]
3.2– آلية التحوير
إن آلية التحوير حاضرة وبجلاء في هذه الجملة الساخرة. فقد حور عبد الرفيع جواهري مضمون الآية القرآنية ليتناسب مع خطابه. تقول الآية: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة، وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عبد الله) [5].
بواسطة استراتيجية التحوير الساخرة، يتواشج ويتساكن المقدس مع المدنس فـيُنتجا موقفا اجتماعيا ساخراً. إنها سخرية فاضحة لانكسار آمال المواطنين وكذا أحلامهم. كما أن الضحك على ذقون المواطنين بالزيادات في الأسعار؛ يجعل الحكومة تعيش أيامها الأخيرة أمام احتجاجات المواطنين.
كما تستوقفنا في النص آلية ساخرة لا تقل أهمية عن سابقاتها؛ ويتعلق الأمر بالسؤال الساخر. فلا يخفى على كل لبيب ما ينطوي عليه من سخرية لاذعة. فليست الغاية منه هو تلقي جواب من طرف المتلقي، بقدرما هو سؤال استنكاري ساخر. ونحن نعلم جيدا أن السؤال الاستنكاري لا يتطلب جوابا.
إن الهدف من هذا السؤال هو السخرية والتهكم من حال الحكومة: «أليست بعض الحكومات كالقطط لها سبعة أرواح؟ لماذا كلما سمعتم شهقة تقولون: هذه روح الحكومة تزهق؟»[6].
إن صاحب النص يشبّه الحكومة بالقطط، أي أن لها سبعة أرواح؛ ويدل ذلك في المخيال الشعبي على صعوبة موتها وعمرها الطويل. هكذا شأن الحكومة؛ فمهما ناضل المواطنون ومهما حاولوا الإطاحة بها والتصدي لشططها فلن يتأتى لهم أي شيء من هذا القبيل.
4.2– آلية التهكم والاستهزاء
بعد ذلك واصل عبد الرفيع جواهري نقده للحكومة؛ وهذه المرة عن طريق توظيف تقنية التهكم والاستهزاء. ويتجلى ذلك من خلال قوله: «ثم إن المهم عندنا في الهررة هي الأرواح السبعة، فليكن اللقب فألا حسنا لطول العمر الحكومي»[7].
إن هذا الشاهد النصي يستبطن سخرية قوية؛ وذلك من خلال الاستهزاء من الحكومة وجعلها مع الهررة في كفة واحدة، قصد التعبير عن العمر الطويل للدلالة على التسلط والتمادي في احتقار المواطن، وذلك من خلال الزيادة في الأسعار بدون سند قانوني. وبالتالي تصبح جيوب المواطنين هدفا حكوميا بامتياز.
5.2– آليتا قلب المعنى والتشبيه الساخر
كما تحضر آلية قلب المعنى في هذا الشاهد النص من خلال عبارة: “فألا حسنا”. إن العبارة طافحة بالسخرية، خصوصا ونحن نعلم أن المواطن يسعى إلى إسقاط الحكومة؛ فكيف إذن يصبح العمر الطويل فألا حسنا؟ إنها استراتيجية للسخرية وذلك بقلب معنى العبارة. وهنا يلزم على المتلقي أن يشغل قدراته التأويلية قصد التقاط المعنى. إن هذا النص عبارة عن متوالية من الجمل، على شكل سلسلة يربطها خيط ناظم؛ تتعالق فيما بينها. وتبلغ السخرية ذروتها عند توظيف صاحب النص لتقنية التشبيه الساخر من خلال قوله: «إذن لماذا لا نقول مثلا: الهر المكلف بالبريد»[8]. يروم التشبيه هاهنا تقوية الحس الساخر ودعمه. ولعل هذا ما يثير ضحك المتلقي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتشبيه وزير بهِرّ للدلالة على البقاء في المنصب لفترة طويلة دون أن تُزحزحه عوادي الزمن.
كما تستوقفنا مواطن نصية أخرى مليئة بالإشارات الساخرة. ويتعلق الأمر بالمقطع التالي: «لكن الخلاف يبدو في أن للحكومة سبعة أرواح وأكثر من سبعة ألسن، ومن بين ألسنها لسان عجيب يتكلم لغة فريدة من نوعها، نعطي لنفسنا الحق في أن نسميها: لغة حسي … مسي»[9].
6.2– آليات لغوية ساخرة
فبعد السخرية من الحكومة من خلال مدة إقامتها وصعوبة تنحيها لتفسح المجال لحكومة جديدة بدماء جديدة؛ تابع استهزاءه وتهكمه منها، وذلك من خلال وصف لغتها الماكرة؛ ما يدل على حربائيتها ومراوغاتها الكثيرة. ويتجلى لنا ذلك من خلال قوله: «وأكثر من سبعة ألسن ومن بين ألسنها لسان عجيب…» [10]
إن الوحدتين المعجميتين “سبعة ألسن” مليئتان دلاليا بالتهكم الساخر. فهذه الاستراتيجية اللغوية الساخرة، أوتي بها في هذا المقام للدلالة على أن الحكومة تمارس تعتيما وتضليلا على المواطن، من خلال الحجج والبراهين والأدلة غير المنطقية التي تقدمها قصد تبرير الزيادة في الأسعار وتمريرها في صمت. وهنا تطفو لغة الصمت من بين اللغات أو الاستراتيجيات التي توظفها الحكومة؛ أي لغة “حسي… مسي” حسب النص. إن المتلقي عندما يسترسل في قراءة هذا النص، ويبلغ موطن اللغة الفريدة من نوعها التي تتقنها الحكومة “لغة حسي… مسي”؛ غالبا ما ينفجر ضحكا، ليدرك بسرعة أن الحكومة تمارس التضليل والتعتيم؛ ما يجعل الميكانيزم الساخر الذي يوظفه عبد الرفيع جواهري إيجابيا، لأنه يثير انتباه المتلقي للشعور بمرارة الواقع الاجتماعي وحرقته وألمه الزاخر بمظاهر التناقض والتهافت والخلل.
7.2– آلية قلب معنى الألفاظ
كما يعمد عبد الرفيع جواهري بين الفينة والأخرى إلى تقنية قلب معنى الألفاظ من أجل تحريفها عن مقصديتها الأصلية للدلالة على نقيضها. وتعد تلك الآلية من أهم الآليات التي يوظفها الساخرون نظراً لتجدرها في التراث العربي وكذا اليوناني؛ فقد كان سقراط يوظفها في محاوراته مع محاوريه للسخرية منهم والتهكم على أحوالهم المعرفية. ومن بين تلك الإشارات الساخرة المرتكزة على قلب الألفاظ في هذا النص، نذكر ما يلي:
-«الحكومة تحب “الشفافية”»[11]
-«شفافية حسي… مسي»[12]
-«إليكم السعادة على الريق»[13] … الخ.
فهذه الألفاظ جميعها: الشفافية – شفافية حسي .. مسي – السعادة، تدل على نقيضها في النص، وبالتالي تحيل على قصدية أخرى، وهي السخرية والتهكم والاستهزاء من شفافية الحكومة. فكيف يمكن للمتلقي أن يقتنع بوجود خطاب شفاف لدى حكومة تلتجئ إلى المراوغة وحيل “حسي… مسي” لتمرير الزيادات دون الإعلان عنها بشكل رسمي؟!!.
إن تعالق مكونات النص في ما بينها وتفكيك بنياته الأسلوبية واللغوية، تجعل المتلقي يدرك بسهولة أن الأمر يتعلق بخطاب ساخر ذي حمولة استهزائية وهجائية.
وما دام النص يندرج ضمن النصوص الإعلامية، فإن «من بين أهداف نصوص وسائل الإعلام (..) التوضيح وزيادة الفهم وتخفيف التوتر الذي يمكن أن يحدث نتيجة غموض في حادثة ما أو خبر ما»[14]. ولعل هذا ما يتغياه الخطاب الساخر في هذا المتن عن طريق توظيف آليات متنوعة كقلب الألفاظ لإثارة المتلقي كي يبلغ درجة الفهم والتخفيف عن نفسيته المتوترة نتيجة غلاء الأسعار.
8.2– آلية الحذف
وتشكل آلية الحذف الساخرة إحدى الميكانيزمات التي وظفها صاحب النص للدلالة على السخرية. إن حذف بعض الحروف من الكلمات يجعلها مصب اهتمام المتلقي وموضع تساؤله؛ ليدرك في الأخير أن الأمر يتعلق بالسخرية. يقول عبد الرفيع جواهري «لقد استضافت الحكومة “مدام كولي” بطريقة حسي مسي، وحتى تلك الراء المفتوحة في آخر اسم مدام كولي سرطتها الحكومة “حسي.. مسي” إلى أن سهل الله عليها فأفادتنا بوجود الإسهال في البلاد»[15].
من خلال ربطنا لمكونات هذا النص بعضها ببعض وتفكيك بنياتها العلائقية؛ نستنتج أن الأمر يتعلق بمرض “الكوليرا” المتفشي في بعض المناطق. لكن الحكومة التزمت التكتم مع عدم الإعلان عن الخبر إلا في وقت متأخر.
إن “الراء المفتوحة” محذوفة من “مدام كولي” وعبارة “وجود الإسهال في البلاد” تجعلنا نعلم أن الأمر يتعلق بالكوليرا. إن آلية الحذف بمثابة مثير ومنبه في هذا النص. وهي كذلك آلية ساخرة وتهكمية من واقع يعاني مرضا خطيراً دون الإعلان عنه لتنوير الرأي العام وتنبيهه.
لقد أثرت السلوكات التي تنهجها الحكومة بشكل سلبي على المواطن؛ لدرجة أنه «يتصرف حسي … مسي ويترجم ما يقولون له “حسي…مسي”، فإذا قالوا أحمر كانت الترجمة أصفر، وإذا حان موعد الأخبار في الإذاعة أو التلفزة امتدت الأيادي إلى موجة أخرى أو قناة أخرى حسي… مسي»[16].
9.2– آلية الجملة الساخرة
إن قراءتنا وتأملنا لهذا المقطع يجعلنا نقف عند آلية أخرى للسخرية. يتعلق الأمر بالجملة الساخرة. إن عبد الرفيع جواهري يوجه سهام سخريته إلى المواطن الذي تغيرت سلوكاته نتيجة ممارسات الحكومة التي أثرت عليه سلبا. ولكن السخرية هاهنا موجهة إلى الحكومة أكثر من المواطن. فصاحب النص عندما يستعرض أفعال المواطن فإنه في الآن ذاته يوجه النقد إلى الحكومة التي تمارس سياسة “حسي… مسي”، مما يجعل المواطن يتأثر بها تأثراً.
وتنبني السخرية في الجملة الساخرة على ألفاظ مباشرة دون مواربة أو إخفاء. وهي بذلك سخرية مباشرة، هدفها كشف الواقع وانتقاد سلوكات لا تليق بمجتمع في القرن العشرين.
3– خاتمة واستنتاج:
عموما؛ فالنص طافح بالسخرية، فمنذ الوهلة الأولى يُدرك القارئ أن السخرية حاضرة وبجلاء. وكان ذلك بتوظيف آليات متنوعة كانت بمثابة دعامات نصية لبناء خطاب إعلامي ساخر بامتياز.
كما تعد لازمة “حسي … مسي” استراتيجية مهمة لجلب اهتمام القارئ وكذا توجيهه عبر مختلف تضاريس النص. فمنذ العنوان وهي ترافقنا إلى آخر جملة من النص.
إنها سجل لغوي عامي؛ هدفها التهكم والاستهزاء مع استقطاب القارئ، خصوصا ونحن نعلم مدى أهمية مثل هذه العبارات في النصوص الإعلامية.
لقد استثمر الكاتب آليات ساخرة متنوعة من أجل التعبير عن رؤيته للعالم وموقفه من الوجود والحياة.
كما أسهم هذا النص في تخصيب مفهوم السخرية عن طريق ربطه بمجموعة من الوظائف النقدية والحجاجية، قصد التأسيس لمواقف إنسانية ترفض الظلم والاستغلال.
وجدير بالإشارة أن الآليات الساخرة التي وظفها عبد الرفيع جواهري في هذا النص، قد منحت له جمالية وشاعرية، من شأنها تحقيق أدبيته.
ختاما، إن هذا النص ساخر على مستوى الشكل وفاعِل في محتواه. مما يجعل الأدب ذا وظيفة جمالية، وتقويمية لعيوب المجتمعات ونواقصه.
باحث من المغرب
[1] – عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ سلسلة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير 1997، ص18-24.
[2] – عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ وكالة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير 1997، ص18.
[3] – نفسه، ص19.
[4] -عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ وكالة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير 1997، ص19..
[5] – القرآن الكريم: النساء؛ الآية 78.
[6] – عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ وكالة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير 1997 ، ص19-20.
[7] -نفسه، ص20.
[8] – نفسه.
[9] -عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ وكالة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير 1997، ص20-21.
[10] – نفسه.
[11] -عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ وكالة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير1997، ص21.
[12] – نفسه.
[13] – نفسه.
[14] -منية عبيدي: التحليل النقدي للخطاب (نماذج من الخطاب الإعلامي)؛ كنوز للمعرفة، عمان، 2016، ص195.
[15] -عبد الرفيع جواهري: أصحاب السعادة؛ وكالة شراع لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، فبراير1997، ص22.
[16] -نفسه.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي