
وقفة ذكريات
انتصار حسن مشراح*
وَقَفَتْ ذِكْرَيَاتِيْ… فِيْ الْقَصِيْدَةِ وَقْفَهْ
لَمْ يَكُنْ غَيْر حُلْمٍ… زَارَنِيْ ذَاتَ صُدْفَهْ
قَدْ تَرَكْتُ غُرُورِيْ… وَتَسَاقَطْتُ خَلْفَهْ
فَسُحِرْتُ سَرِيْعًا… وَشَعَرْتُ بِأُلْفَهْ
حِيْنَمَا حَلَّ قُرْبِيْ… وَتَوَسَّدْتُ كِتْفَهْ
بَيْنَنَا يَا حَبِيْبِي… لَمْ تَعُدْ أَيُّ كُلْفَهْ
بَوْحُنَا صَارَ خَمْرًا… صَبَّ فِيْ الْكَأسِ حَرْفَهْ
أثْمَلَتْنَا النَجَاوَى… رَشْفَةً إِثْرَ رَشْفَه
قَابَ قَوْسِيْنِ مِنِّيْ… هَلْ أُلَامِسُ كَفَّهْ؟!
قَدْ دَنَا بِجُنُوْنٍ… وَدَنَوْتُ بِلَهْفَهْ
رَقَصَتْ خَلَجَاتِيْ… حِيْنَ أَبْدَعَ عَزْفَهْ
وَتَأَوَّهَ لَيْلٌ… بَيْنَ جُدْرَانِ غُرْفَهْ
لَيْسَ غَيْرُ نُجُوْمٍ… رَاقَبَتْ خَلْفَ شُرْفَهْ
وَشْوَشَ الْقَلْبَ شِعْرًا… تَعْجَزُ الرُّوْحُ وَصْفَهْ
* * *
كَيْفَ مَاتَ هَوَانَا؟… كَيْفَ قَابَلَ حَتْفَهْ؟
صَارَ جُرْحًا بِقَلْبِيْ… كَيْفَ أُوْقِفُ نَزْفَهْ؟
كَانَ كُلُّ حَيَاتِيْ… بَيْنَمَا كُنْتُ نِصْفَهْ
غَابَ دُوْنَ وَدَاعٍ… عَادَ يَسْكُنُ كَهْفَهْ
و انْتَهَىْ كُلُّ شَيْءٍ… أنْكَرَ الْإِلْفُ إِلْفَهْ
شاعرة من اليمن
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي