عِنَاقٌ بِطَعْمِ الانْتِظَارِ
عِنَاقٌ بِطَعْمِ الانْتِظَارِ

محمد بن الظاهر *
تحتَ صدركِ ظلالُ النّخيل
عتمةٌ تنتظرُ الخائفين
يُواري آدمُ سَوأته بعيدا
عيناكِ يا حواءُ تفيضُ كلاما كثيرا
وبينكما سبعةُ أبحرٍ وكساء
هواكِ لحنُ حلمٍ في يدِ الريح
عُكازُ النبوءة اقتحم العقبة
يطرقُ أبوابَ الشوق
نهداكِ كعبةُ الجائعين
وقصيدةٌ شهيةٌ للحيارى
تفيضُ جرساً ورغبة
لا يُطعمها إلا طواف
يا أوديسيوس.. قَلبكُ دليلك
إلى عناقٍ تحتَ ظلالِ النّخيل
لتوقظَ ناراً وجنة
قبلةٌ على الظّلاعِ وتَلتَحِمُ الأضداد
يَتّحدُ الطّينُ ويَسكنُ المروج
يضعُ الزّمن أوزارهُ ليستريح
هناكَ يعانقُ الأبدية.
وتنتهِي الحكايةُ والقصيدة.
شاعر من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي