ورقة عن الفنان الفوتوغرافي محمد لوان


- من مواليد مدينة آسفي عام 1971.
- يعمل موظفًا في مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، ويقيم حاليًا في مدينة الدار البيضاء.
شغف التصوير والبدايات
يُعدّ محمد الوان مصورًا هاويًا وعصاميًا، بدأ شغفه بالتصوير منذ طفولته، متأثرًا بوالده الذي كان يمتلك آلة تصوير قديمة بفيلم، ويشجعه على التقاط الصور بين الحين والآخر. يعشق الوان تصوير المناظر الطبيعية لما توفره له من راحة نفسية.
بدأ محمد الوان رحلته الفعلية في عالم التصوير الفوتوغرافي حوالي عام 2012، مع اكتشافه لتطبيق إنستغرام. بدأ حينها بمشاركة صوره الملتقطة بالهاتف، واستفاد كثيرًا من أعمال المصورين الآخرين. بعد ذلك، اقتنى أول آلة تصوير رقمية وبدأ في صقل موهبته.

نقطة التحول: جائحة كورونا
شكل ظهور جائحة كورونا نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية. مع قيود الخروج والتنقل التي فرضها الوباء، وجد محمد الوان ضرورة في إيجاد متنفس لمزاولة هوايته. وهكذا، انطلقت رحلة جديدة مع التجارب الفوتوغرافية المنزلية. نتج عن هذه التجارب حتى الآن 72 تجربة مختلفة، مستخدمًا في أغلب الأحيان أدوات بسيطة موجودة في أي منزل، مثل الأوشحة، الزيت، الماء، النار، الساعات، الكؤوس، ودمى الأطفال. وما زال يداوم على هذه التجارب، محاولًا في كل مرة خلق عمل بصري متجدد.

المشاركات في المعارض الفوتوغرافية
شارك محمد الوان في العديد من المعارض الفوتوغرافية، منها:
- معرض جماعي بالدار البيضاء (2020): من تنظيم جمعية التواصل تحت شعار “ART EYE”.
- معرض جماعي افتراضي (2020): حول تيمة البحر، من تنظيم جمعية التواصل.
- معرض افتراضي عربي: بتنسيق بين جمعية مغرب الصورة لإشعاع فن التصوير، ونادي عدسة المصري، والجمعية العراقية للتصوير.
- معرض افتراضي جماعي (2020): من تنظيم وزارة الثقافة والشباب والرياضة تحت شعار “حب الفن في زمن الكورونا”.
- المعرض الفوتوغرافي الدولي الأول (2020): الذي نظمته الجامعة الدولية للإبداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب.
- المعرض الفوتوغرافي الدولي الثاني (2021): الذي نظمه المعهد العربي للتصوير الفوتوغرافي.
- معرض جماعي (2023): من تنظيم الفيدرالية المغربية للتصوير الفوتوغرافي الفني بمناسبة اليوم العالمي للتصوير بالأبيض والأسود.
- معرض جماعي افتراضي (2024): بمشاركة 20 دولة عربية، تحت عنوان “شرق غرب، من المحيط إلى الخليج، الصورة تجمعنا”.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي