صدور النص السردي الثاني للشاعر والروائي الحسَن الگامَح الموسوم ب: “حين يهمسُ صوتُ الغيابِ “

عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش صدر للشاعر الحسَن الكامَح النص السردي الثاني الموسوم ب” حينَ يَهْمِسُ صَوْتُ الغيابِ”، متكون من 240 صفحة من الحجم المتوسط، وقد صدر سنة 2026.
لوحة الغلاف الرئيسية للفنان الفوتوغرافي المغربي محمد لوان. أما لوحة الغلاف الخلفية للفنان الفوتوغرافي أسامة المهنديز.
النص السردي كتب في الثمانينات النص السردي الثاني: حين يهمس صوت الغياب، فبعد صدور العمل السردي الأول “ليتني لا زلت منسياً” (المكتوب سنة 1987 والمطبوع في 2022)، يرى النور العمل السردي الثاني “حين يهمس صوت الغياب”، والذي خُطَّت كلماته عام 1986 ليبقى أربعين سنة طريح رفوف المكتبة الخاصة بين الأوراق والملاحظات، قبل أن يُنشر مطلع غشت 2026.
يرتكز هذا النص على سيرة المدن وتاريخها الشعبي كمحور رئيسي؛ فهو مشروع لتفكيك طبقات الذاكرة واستدعاء الماضي، حيث ترتقي مدينة مكناس لتغدو البطلة المطلقة للعمل، وتتحول أسوارها إلى صفحات تدون الحنين والأسطورة. ومن خلال استحضار شخصيات منسوجة في الذاكرة الشعبية والمخيال المكناسي مثل: طويهرة، زداوداو، فاطمة الغليظة، ومي حجو، يغوص النص في أعماق مدينة ترفض النسيان، ليرسخ فكرة مفادها أن الذاكرة الشعبية تظل وعاءً أرحب وأغنى من التاريخ الرسمي المدون.
يتكون النص السردي من أربع فصول:
الهمْسُ الأول: مكناسُ عبق التاريخ
الهَمسُ الثاني: بورتريهات عند صهريج السواني
الهَمْسُ الثَّالِثُ: هكذا تراثُ المدينة يَهْمِسُ
الهَمْسُ الرَّابعُ: هل لنا أن نتذكر هذه الوجوه…؟
ونقرأ في الغلاف الأخير:
حينَ يَهْمِسُ صوْتُ الغيَّابِ، فلا شيء أصعب علينا من أن نتذكر وجوهًا كانت جزءًا من حياتنا، ثم اختفت فجأة ودون سابق إنذار. قد لا تكون هذه الوجوه معروفة لنا جميعًا، ربما كانت تعيش على الهامش، ولكنها كانت تؤثث مدينتنا وتمنحها نكهتها الخاصة.
نحن نتذكر الوجوه التي كانت تمر بنا كل يوم، نتبادل معها نظرة أو ابتسامة خجولة. هؤلاء كانوا جزءًا من نسيج مدينتنا، يمنحونها روحًا خاصة لا يمكن أن تتكرر.
اختفاؤهم المفاجئ يترك فراغًا كبيرًا في قلوبنا، ويجعلنا نتساءل: لماذا اختفوا… وكيف اختفوا عنا…ً؟ ولكن مهما كان السبب، فإن ذكراهم ستبقى خالدة في قلوبنا، فهم لم يرحلوا عنا بالكامل، بل بقيت أرواحهم تحوم حولنا، تذكرنا بأن الحياة قصيرة، وأن علينا أن نستمتع بكل لحظة فيها.
لذا، لا نتردد في تذكرهم، ولا نخجل من أن نذرف دمعة على فراقهم، ففي النهاية، هم يستحقون أن نتذكرهم، وأن نخلد ذكراهم في قلوبنا.
وقد سبق للشاعر والروائي الحَسَن الكامَح أن أصدر:
أولاً: الدواوين الشعرية والسير الذاتية المرتبطة بالشعر (الاهتزازات)
قدم الكَامَـح ثلاثة عشر ديواناً شعرياً وأعمالاً متصلة بالسيرة الذاتية والشعر، وهي:
- 1992 (الاهتزاز الأول): “اعتناقُ ما لا يُعْتَنَقُ”، صدر عن دار قرطبة البيضاء ومؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش.
- 2013 (الاهتزاز الثاني): “هذا حالُ الدُّنْيا بُنَيَّ”، وهي سيرة ذاتية لأب راحل.
- 2014 (الاهتزاز الثالث): “قَبْلَ الانْصِرفِ”.
- 2014 (الاهتزاز الرابع): “صَرْخَةُ أُمٍّ”.
- 2014 (الاهتزاز الخامس): “أراهُ فأراني”.
- 2015 (الاهتزاز السادس): “بدويُّ الطينةِ” الجزء الأول، وهي سيرة مكان.
- 2016 (الاهتزاز السابع): “أنْتِ القَصيدةُ”، وهي سيرة ذاتية للقصيدة.
- 2016 (الاهتزاز الثامن): “للطِّينَةِ… أنْ تُزْهر مرتينِ”، وهو سيرة من كانوا هنا، ويُعدّ الجزء الثاني لـ “بدوي الطِّينَةِ”.
- 2017 (الاهتزاز العاشر): “وصايا الجسد”، سيرة متصوف.
- 2019 (الاهتزاز العاشر، مكرر حسب المصدر): “صاعدا لا أرتوي”، سيرة متصوف.
- 2021 (الاهتزاز الحادي عشر): “أشتاقُ إليْكَ… إليَّ”، سيرة اشتياق.
- 2023 (الاهتزاز الثاني عشر): “كأنِّي مِنْ جَديد”، سيرة القصيدة، ويُعدّ الجزء الثاني لـ “أنت القصيدة”.
- 2025 (الاهتزاز الثالث عشر): “لا أريدُ شيْئًا”، سيرة الموت والرحيل.
ثانياً: الدواوين الشعرية: تقاطعات بين الصورة والقصيدة
سلسلة من المشاريع البصرية-الشعرية التي دمجت قصائد الكَامَـح مع فن الفوتوغرافيا، وتميز بعضها بالترجمة:
- 2017 (التقاطع الأول: “صرخة يد”): بالتعاون في الفوتوغرافيا مع يونس العلوي، وبترجمة فرنسية للشاعر حسن أو مولود، وترجمة إنجليزية للشاعر الحبيب الواعي.
- 2018 (التقاطع الثاني: “أكادير… أكادير”): الصور للفنان الفوتوغرافي يونس العلوي، والترجمة للأمازيغية للشاعر صلاح آيت صلاح.
- 2020 (التقاطع الثالث: “أكادير بالأبيض والأسود”): استخدم فيه أرشيف ملتقى إيزوران نوكادير الفوتوغرافي.
- 2021 (التقاطع الرابع: “ضوء على جدار البياض”): بالتعاون مع مجموعة من الفوتوغرافيين العرب.
- 2024 (التقاطع الخامس: “مراكش التي…”).
- 2025 (التقاطع السادس: “هذا قصيدي يا مكناسُ فاشهدي”).
ثالثاً: الأعمال السردية والدرامية
تضم هذه الفئة الأعمال الأدبية غير الشعرية التي أصدرها الكامح:
- 2023 (النص السردي الأول): “ليتَني لا زلْتُ مَنْسيّا”.
- 2025 (النص المسرحي): “تصبحون على وطن”.
- 2026 (النص السردي الثاني): “حينَ يَهْمِسُ صَوتُ الغيابِ
رابعاً: إعداد وتنسيق الكتب الجماعية
أشرف الشاعر الحَسَن الكَامَـح على إعداد وتنسيق أربعة كتب جماعية ضمن سلسلة “مجلة مدارات الثقافية”، وهي:
- 2023: إعداد وتنسيق كتاب جماعي عن “الشاعر الحداثي محمد واگرار”.
- 2023: إعداد وتنسيق كتاب جماعي، صحبة أحمد بوزيد، بعنوان “محمد أبزيكا مديح الجذور وواجب الذاكرة”.
- 2023: إعداد وتنسيق كتاب جماعي بعنوان “إيناير الذاكرة والمتخيل”.
- 2024: إعداد وتنسيق كتاب جماعي بعنوان “الأرض تلفظ أوجاعها – ديوان الزلزال”.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي