الرئيسية / الأعداد / الحث على النضال والتضحية؛ بعثا للأمة وتحصينا للهوية في قصيدة ذات السيقان الخشبية للشاعر المغربي الحبيب الفرقاني- عبد الغني الخلفي

الحث على النضال والتضحية؛ بعثا للأمة وتحصينا للهوية في قصيدة ذات السيقان الخشبية للشاعر المغربي الحبيب الفرقاني- عبد الغني الخلفي

الحث على النضال والتضحية؛ بعثا للأمة وتحصينا للهوية في قصيدة ذات السيقان الخشبية للشاعر المغربي الحبيب الفرقاني[1].

عبد الغني الخلفي

مهاد:

” النضال هو الطريق الوحيد إلى التحرير” نيلسون ما نديلا.

لقد عرف الشعر العربي عبر تاريخه الطويل مجموعة من المحاولات التجديدية، إلا أنها محاولات ظل التجديد فيها بكاملها إلى حدود ما  قبل نكبة فلسطين ضئيلا لا يرقى إلى المستوى المطلوب، وذلك لتضافر مجموعة من العوامل والأسباب يبقى أبرزها موقف النقاد المحافظين الذي كانوا ينتصرون لمقومات القصيدة العربية القديمة، وخصوصا الجاهلية منها، مما أضفى على الشعر العربي القديم طابع القداسة، وهي قداسة سيفقد الشيء الكثير منها جراء نكبة فلسطين 1947، وما أعقبتها من هزائم ونكسات، والتي تبقى أبرزها نكسة العرب سنة 1967. فهذه الأحداث التاريخية والسياسية تضافرت مع بعضها لتعطي للشاعر العربي الحديث الحرية في الكتابة والتعبير والإبداع؛ نتيجة مبدأ الشك الذي أصبح يتحكم فيه، والذي طال الموروثات الشعرية القديمة التي أصبحت بدورها محط شك وريبة. وتنضاف إلى هذه العوامل عوامل أخرى ثقافية تمثلت في انفتاح الشاعر العربي الحديث في زمن النكبة وما بعدها على ثقافات ومصادر معرفية متنوعة، أدت إلى تنوع روافده الفكرية والمعرفية. وهكذا اجتمع شرط الحرية مع الاحتكاك بالثقافات والآداب الأجنبية  ليساهمان معا في بروز ونشأة شعر الحداثة الذي عرفت معه القصيدة العربية تجديدا كبيرا من حيث مقوماتها الشكلية والمضمونية، لتواكب بذلك مستجدات الحياة والعصر، وهما الشرطان اللذان تحدث عنهما أحمد المعداوي المجاطي في قوله ” من السهل على الدارس لحركة تطور الشعر العربي عموما، أن يلاحظ أن هذا التطور مرهون بتوفر جملة من الشروط، يهمنا منها شرطان اثنان، أحدهما أن يسبق ذلك التطور باحتكاك فكري مع الثقافات والآداب الأجنبية، والآخر، أن يتوفر للشعر قدر من الحرية يتيح لهم أن يعبروا عن تجاربهم”[2]. وقد حذا الشعراء المغاربة المعاصرون حذو غيرهم من الشعراء المشارقة المعاصرين في هذا الأمر، حيث تخلصوا بدورهم من الأغراض الشعرية القديمة، ومن موضوعات الشعر الرومانسي، فجعلوا قصائدهم ذات مضامين  واقعية ثورية، ترتبط في الغالب الأعم بتجربتي الغربة والضياع والحياة والموت، وهما تجربتان تم التعبير عنهما في إطار قالب شعري يكسر بنية القصيدة الشعرية القديمة، وذلك من خلال استبدال البيت بالسطر، والبحر بالتفعيلة، كما تم الاعتماد في الغالب الأعم على لغة ذات طابع انزياحي تقوم على خلخلة اللغة الطبيعية، وذلك بخرق قواعدها وقيودها الانتقائية. بالإضافة إلى تعزيز الصور الشعرية البيانية القديمة التي تم إخضاعها لتجربة الذات الجماعية، والمتمثلة في التشبيه واالاستعارة والمجاز والكناية بصور شعرية جديدة تمثلت في الرمز والأسطورة، مع التنويع في القوافي والأرواء والحضور البارز في القصيدة لظاهرة التدوير. و نجد من شعرائنا المغاربة الذين كان لهم إسهام كبير في ترسيخ مرتكزات القصيدة الحداثية المعاصرة وتطويرها الشاعر أحمد المعداوي المجاطي، ومحمد السرغيني، ومحمد الخمار الكنوني، وكذا الشاعرة مليكة العاصمي، بالإضافة إلى شعراء آخرين بمن في ذلك الشاعر صاحب القصيدة قيد الدراسة والتحليل، وهو الشاعر والمناضل السياسي الحبيب الفرقاني.

نبذة عن الشاعر:

ولد الشاعر الحبيب الفرقاني عام 1922 وتوفي عام 2008، وهومناضل سياسي من مؤسسي الحركة الوطنية بمنطقة سوس إبان الاستعمار، والحركة التقدمية بعده. وقد عرف بكفاحه ونضاله، ومواقفه الثائرة ضد الأوضاع المزرية داخل الأمة العربية، جراء غطرسة المستعمر والمحتل الصهيوني الغاشم، وما عرفته هذه الأمة بصفة عامة من نكبات ونكسات، مما جعله بسبب مواقفه النضالية هذه يتعرض للتنكيل والتعذيب، لكن دون أن ينال ذلك من عزيمته وإصراره شيئا، بل على العكس من ذلك فقد زاده الأمر تحديا وصمودا تحقيقا للحرية، وإسهاما منه في بناء الوطن الموبوء بناء جديدا، مستغلا قريحته الشعرية للتعريف بالقضايا الوطنية والقومية، وتعرية الواقع، وكشف الحقائق المدسوسة فيه، داعيا من خلال قصائده إلى الثورة ضد الوضع الكائن، مستنهضا الهمم حتى يساهم الجميع بكل ما أوتي من طاقة في بناء مجتمع حر يسود فيه وعي جديد قائم على الحرية والعدالة والكرامة والمساواة. وهو ما يجعل شعره بقضاياه هذه التي يحفل بها يندرج ضمن ما يسمى بالشعر الملتزم، الذي الذي تتركز أبرز موضوعاته حول ” قضايا الوطن العربي، وما يعايشه من صراعات سياسية واجتماعية، وهو يتخطى عهود الاستبداد الأجنبي أو المحلي أحيانا”[3]، ونجد من أعمال الشاعر التي تجسد لنا هذا الحس الوطني والقومي، وهذه الغيرة على الأمة العربية، والاستعداد الكامل للتضحية بكل غال ونفيس من أجلها، بعد الذي حل بها جراء الاستعمار والنكبات والنكسات قصيدته الموسومة ب ” ذات السيقان الخشبية”.

  • بين يدي القصيدة:

إن المتأمل في عنوان القصيدة سيجد أنه عنوان من حيث بنيته التركيبية جملة اسمية محذوفة المبتدأ تقديره هي، وذات خبر مرفوع وهو مضاف والسيقان مضاف إليه، أما كلمة الخشبية فنعت أو صفة لكلمة “السيقان”. أما دلاليا فإن ربط القصيدة بظروفها التاريخية، وسياقها العام الذي كتبت فيه، والذي هو زمن النكبات والنكسات العربية يجعل العنوان يشير من حيث دلالته العامة إلى الأمة العربية التي رغم انكسارها مازالت تقاوم بسيقان خشبية دالة على الصلابة والصمود الموت تشبثا بالحياة.  وبإمعان النظر في شكل النص الطباعي أو الهندسي يتضح أن الشاعر الفرقاني قد كسرفي قصيدته بنية القصيدة العربية القديمة، معتمدا بنية شكلية جديدة تنسجم ومقومات الشعر المغربي المعاصر، وذلك باعتماده نظام الأسطر بدل الأبيات، وهي أسطر متفاوتة  فيما بينها من حيث الطول والقصر، مما يكشف لنا من البداية الاختلاف الحاصل بين دفقات الشاعر الشعورية الوجدانية؛ لأن هذه الأخيرة هي التي تتحكم في طول أو قصر الأسطر؛ وذلك ” بمقدار ما فيها من الدفقة الشعورية الوجدانية التي تتطلب الإطالة تارة، والقصر تارة أخرى.”[4] علاوة على التنوع الحاصل في القوافي والأرواء. وبهذا نستطيع القول أن الشاعر يحاول من خلال هذه القصيدة تصوير واقع الأمة العربية وما تعيشه من صراع من أجل البقاء رغم التحديات التي تواجهها، وذلك بالاعتماد على قالب شعري فني جديد يستمد مقوماته من بنية القصيدة الحداثية المعاصرة. وهي فرضية يستوجب تمحيصها قراءة القصيدة، مع تتبع مجموع دلالاتها ومعانيها.

يتضح لنا بعد قراءتنا للقصيدة أن الشاعر يستهلها بحديثه عن مجهوداته المبذولة قصد إخراج الأمة العربية من وضعها المزري، وإنقاذا لهويتها من الضياع، لكنها مجهودات لم تجد نفعا لانعدام الشروط الكفيلة بالبعث والإحياء الحقيقي، فالحياة الأحلى المبحوث عنها تبقى بعيدة المنال لأن الطلقات النارية المعول عليها لا تجد أمامها سوى الماء الذي يخمدها، الشيء الذي يعني أن ما يبذله الشاعر من مجهودات تصطدم بواقع لا يتفاعل معها بالإيجاب بل بالسلب، مما ولد في نفسيته صراعا داخليا جعله يفكر في الفرار من هذا الواقع، لكنه أدرك أن ذلك  ليس بالحل  الصحيح ، فلا مفر له ولباقي أفراد الأمة من مواجهة واقعهم رغم مرارته، والبحث فيه عن الحلول الكفيلة بتغييره بما هو أفضل، وهو في هذا يختلف كغيره من الشعراء المعاصرين عن شعراء الاتجاه الرومانسي الذين كان لهم تفكير آخر، بحيث لم يجدوا أدنى حرج ولا مشكلة في اعتزال الناس، وهجرانهم باللجوء إلى عالم الطبيعة، أو الانطواء على الذات في أماكن خاصة، وفي هذا الصدد يقول سيد حامد النساج ” إن معظم الذين عكسوا الرومانسية في شعرهم كانوا يحفلون بقضاياهم الشخصية…ويلجأون إلى صروح الخيال يبنون فيها عوالم سحرية من الجمال النوراني، ويحلمون أحلامهم البراقة، وينسجون دنيا غريبة مثالية من الرؤى العجيبة. وقد يقصدون الطبيعة، يبثونها أوجاعهم، ويناجون عناصرها، ويرون في نخليها وأكواخها موئلا يحميهم من كل ما يحيط بهم كما كانوا يتوهمون أو يتصورون”[5]. إن الهم الذي يحمله الشاعر المعاصر ذو الرؤيا الشعرية الراسخة بمن في ذلك الفرقاني ليس هما فرديا، وإنما هو هم جماعي يشمل ذاته في علاقتها بالذات الجماعية التي يمثلها الوطن وتمثلها الأمة العربية بشكل أعم، لذلك ومهما ابتعد واعتزل الناس فإنه يحمل همهم بداخله، إنه هم الأمة العربية التي يرى أنه من واجبه  مضاعفة الجهود لتحريرها، وتخليصها من الحصار المضروب عليها من قبل المستعمر والمحتل الغاشم، وتكسير القيود التي يكبلها بها هذا المحتل، ويؤكد هذا قول الناقد علي جعفر العلاق ” إن الشاعر، ذا الرؤيا الراسخة، حين يعبر عن رؤياه فإنما يفصح عن إحساس شامل بالفجيعة، أو الفرح، أو البطولة. ولا يعود وترا منفردا، بل يندرج في نبرته أنين عام هو أنين البشر كلهم، ونشوة شاملة هي نشوتهم جميعا. ولا تنمو رؤيا الشاعر، بمعنى آخر إلا حين يصبح صوته، رغم فرديته وسريته، صوتا إنسانيا، ونشيدا شاملا لمجد شعبه ومكابدته.”[6] وهو حس وطني قومي جعل الفرقاني بعد فشل محاولته يشعر بالألم ويكتوي بنيران الخيبة، وهي المحاولة التي عبر عنها بالطلقات الست التي أخمدها الماء وأطفأ نيرانها، فهذه المحاولة هي تجربة قاسية صعب عليه تحملها، لكنها رغم قسوتها أكسبته درسا في الحياة جعله يدعو إلى ضرورة فهم الواقع جيدا، ومعرفة حقيقة الوضع الذي تعيشه الأمة قبل انتقاد دعاة التغيير، وكأنه يحاول الرد هنا على منتقديه، ويؤكد لهم أن التغيير هو أمر ليس بالسهل؛ لأن الوضع أصعب مما يتصور، لكن هذا لا يمنع من العمل والمحاولة بتبصر وحكمة. لتكون بذلك قصيدته الشعرية هذه وسيلة نكتشف من خلالها واقعنا العربي المزري، ونتعرف من خلالها على موقف الشاعر تجاه هذا الواقع، وهو موقف رافض للوضع الكائن مع التفاؤل بتحقيق ما هو ممكن من نهوض وبعث. إنه موقف رافض لفكرة الاستسلام للموت، داع إلى ضرورة التشبث بالحياة، من خلال تقديم حلول تبدو له كفيلة بتحقيق ذلك. وهي قصيدة من خلال ما تقدمه تتفق من حيث دلالاتها العامة مع مفهوم الشعر عند الشعراء المعاصرين، حيث يرون أن “الإبداع الشعري وسيلة اكتشاف الإنسان والعالم، وأنه فعالية جوهرية تتصل بوضع الإنسان ومستقبله إلى المدى الأقصى.”[7]، كما أن الكتابة الشعرية عندهم ” تعني اصطناع موقف إزاء الكون والإنسان والحضارة، ومغامرة تطمح إلى تفسير العالم وتغييره.”[8]. إن الحل في نظر الشاعر الفرقاني يكمن في الانفتاح على واقع أمتنا العربية، واستيعاب معطياته وقضاياه جيدا، ثم التسلح بإرادة وعزيمة قويتين، والاشتغال بحكمة وتبصر حتى يتحقق الهدف الأسمى وهو تكسير القيود التي تكبل الهوية والواقع والأمة والإنسان العربي، وتسطع شمس الحرية، فتكون بذلك الحياة قد حققت انتصارا ساحقا على الموت. فالبحث عن الحقيقة يبقى مقدما على التفكير في التغيير، لأنه دون إدراك لحقيقة الأشياء وأسبابها، يبقى من الصعب إيجاد الطريقة المناسبة لمعالجتها. مؤكدا على ضرورة التشبث بالأمل لأنه الشمعة التي تضيء وسط حلكة الواقع العربي المظلم؛ جراء النكبات والنكسات. إن الحياة علمت الشاعر تحمل الصعاب، ومواجهتها بحثا عن الحقيقة الخفية الثاوية وراء مظاهر الأشياء وقشورها؛ لأن فيما هو خفي يكمن سر الأشياء وجوهرها، الشيء الذي يعني في نظر الفرقاني أن عدم التوَصُّل إلى الحقيقة الخفية يجعل عملية التغيير والبعث تظل أمرا صعبا. وهي صعوبة تزداد إذا ما ظل الإنسان يحتضن ماضيه التعيس بأوجاعه، وينظر إلى الحياة نظرة تشاؤم بشكل دائم، فالضربة التي لا تقتل تقوي، لذلك فالشاعر يدعو في القصيدة إلى ضرورة التخلص من كل ما من شأنه إضعاف النفوس، هذه الأخيرة التي تجب تزكيتها من خلال الاتصال الدائم بالله سبحانه وتعالى؛ تعزيزا لجانبها الروحاني الكفيل بتقويتها، وزرعا للأمل فيها حتى تشتغل بحماس وحيوية أكبر، منبها في الوقت نفسه لأمر مهم وهو أنه في حالة الاستسلام والخضوع لأمر الواقع دون فعل شيء فإنه لا يجب علينا تحميل مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع لغيرنا، وإنما يجب أن نلقي باللوم على أنفسنا المقصرة. فحتى الحق سبحانه وتعالى ويدعونا في الكثير من آياته إلى العمل، ومن ذلك قوله تعالى ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”[9]، لهذا فلا يجب أن ننتظر بعثا لأمتنا العربية دون عمل ونضال وتضحية، وإلا فإن ذلك يبقى أمرا مستحيلا في ظل الأوضاع التي تعيشها والقيود التي تكبلها، وحتى إن تحقق هذا البعث فإنه بلا نضال سيظل بعثا مزيفا. مؤكدا في نهاية القصيدة أن أمتنا العربية وعلى الرغم من وضعها المزري فهي مازالت صامدة مقاومة بسيقانها الخشبية، ترفض الخضوع والاستسلام، والتهجير رغم الضغوطات التي تمارس عليها من قبل العدو المتربص بها، لأن استسلامها يعني ضياع ما بقي من هويتها المتنازع بشأنها وطمس معالمها، الشيء الذي يعني انتهاء أمرها أي موتها، وهي أمة ترفض الموت وتتشبث بالحياة، مستمدة الأمل الذي يزيدها صمودا من فحولة تاريخها وماضيها العريق الذي هو كله أمجاد وبطولات، فهذا الماضي يبعث على التفاؤل والأمل، ويحفز على العمل من أجل استرجاع تلك الأيام المجيدة، وخصوصا ” أن التحول هو قانون الحياة، إنه ليس خاصا بالإنسان الذي يموت هنا، فتنبت زهرة على الضفة الأخرى، بل يخص كذلك الشمس التي تغرب هنا فتشرق في الجانب الآخر من الأرض، ويخص الأشجار التي تتجدد بالنسغ، والأنهار التي تتجدد بالتيارات المائية، التي تصل النبع بالمصب، وبعض الأفلاك التي تحفظ حياتها بالإيقاع. إن لكل شيء ضابط يمنحه القدرة على التجدد وحفظ الحياة، وضابط الحياة الإنسانية هو التحول”[10]، فالأمة التي كانت قوية وأضعفتها النكبة وما أعقبتها من هزائم ونكسات وفق قانون التحول إذا ما كانت هناك من إرادة قوية  من قبل أهلها أفرادا وجماعات فلا شيء سيمنع بعثها من جديد، وهو في هذا يحث على العمل والتضحية. وبهذا يكون الشاعر قد عبر في هذه القصيدة عن فكره الثوري ضد الوضع المزري داخل الأمة العربية، وضد التخاذل والتهاون في بعثها، وهي التي ما تزال متشبثة بالحياة، كما عبر عن ثوريته ضد القوى المتحالفة على الأمة والتي تقف في طريق حريتها.

الهوامش:

[1]  ـ  محمد الحبيب الفرقاني ” ذات السيقان الخشبية”، مجلة أقلام، العدد 8، أغسطس 1979.

[2]  ـ أحمد المعداوي المجاطي ” ظاهرة الشعر الحديث”، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء، الطبعة الرابعة، 2010، ص 6.

[3] ـ رجاء عيد ” فلسفة الالتزام في النقد الأدبي بين النظرية والتطبيق”،دار المعارف، الاسكندرية،1988 ، ص 299.

[4]  ـ إبراهيم خليل ” مدخل لدراسة الشعر العربي الحديث”، دار المسيرة عمان، الطبعة 1، 2003، ص 317.

[5] ـ سيد حامد النساج ” في الرومانسية والواقعية”، دار غريب للطباعة، القاهرة، ص 61.

[6]  ـ علي جعفر العلاق ” في حداثة النص الشعري”، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، الطبعة الأولى 1990، 20.

[7] ـ علي أحمد سعيد أدونيس ” تجربتي الشعرية”، مجلة الآداب، عدد مارس 1990، ص 190.

[8] ـ محيي الدين محمد ” الفكر في شعر بدر شاكر السياب”، مجلة الشعر القاهرية، عدد 14، سنة 1965، ص 15.

[9] ـ سورة التوبة الآية 105.

[10]  ـ أحمد المعدواي المجاطي ” ظاهرة الشعر الحديث”، ص 124.

 

باحث في اللغة والآداب من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

حلاق قريتي – عمر ايت سعيد

عمر أيت سعيد*   يبدأ الجمال حين يستقبلك الحلّاق الفنان في صالونه المتواضع بابتسامته الرقيقة …

اترك تعليقاً