
القصة القصيرة جداً بالناظور: إبداعاً ونقداً…
عبد الواحد ابجطيط
مقدمة
يهدف هذا المقال[1] إلى تقديم قراءة، في مؤلَّف نقدي لصاحبه الدكتور عبد الملك قلعي، وسَمه بـ”القصة القصيرة جداً بالناظور إبداعاً ونَقداً (2001–2014) مقاربة ببليوغرافية تحليلية”، صدر عام 2015م[2]؛ حيث رامَ الباحث -بالأساس- تقديم ببليوغرافيا شاملة لفن القصة القصيرة جداً بإقليم الناظور: إبداعاً ونقداً، وكذا تحليل الأضمومات القصصية الناظورية، الصادرة في هذه الفترة، ومُلامَسة جمالياتها الفنية وخصائصها الموضوعية، عِلاوة على تناول الدراسات النقدية المواكِبة لهذا الفن بالمنطقة؛ خلال الفترة المَعنية بالدراسة (من 2001 إلى 2014).
وستسعى قراءتنا لكتاب الأستاذ قلعي، للإجابة عن الأسئلة الآتية: ما هو سياق ظهور الكتاب؟ وما مفهوم القصة القصيرة جداً؟ وما هي الأضمومات القصصية التي عرَفها إقليم الناظور في الفترة المَعنية بالدراسة؟ وما هي الدراسات النقدية التي واكبَت هذا الإبداع تطبيقاً وتنظيراً؟
وسينتظم كلامنا في ثلاثة محاور، كالتالي:
أولا: السياق الأدبي لظهور الكتاب
لَم يَكُن الأستاذ قلعي بِدْعاً من الباحثين الذين قدَّموا أعمالاً ببليوغرافية في هذا المجال، بل سَبقه إلى نَهْج المقاربة الأنطولوجية/ الببليوغرافية هذه، بعض الباحثين الناظوريين؛ مِن أمثال: عيسى الدودي وجميل حمداوي، في كتابيْهما المشترك الموسوم بـ”أنطولوجيا القصة القصيرة جدً بالمغرب” (2011) الذي تَناوَلا فيه القصة القصيرة جداً في ضوء المقاربة الببليوغرافية، وعرَّفا فيه بالقصّاصين والنقاد المغاربة، وقامَا بتوثيق أعمالهم وتأريخها؛ من خلال: ذِكْرِ ترجمة مقتضَبَة لكل كاتب، وعرْض صورة شخصية له، وتعداد مؤلفاته وكتاباته الإبداعية، وذِكر نماذج من نصوصه القصصية القصيرة جداً… كما أنجَز الدكتور نور الدين الفيلالي دراسة شبيهة بعنوان: “أنطولوجيا القصة القصيرة جداً بشرق المغرب” (2014)، نَهَج فيه نهجاً يقوم على ذِكر عناوين المجموعة القصصية، وأسماء مُؤلفيها، مع تحديد مكان الطبع وزمانه، وعدد الصفحات، وطبيعة الحجم، وعدد قصصها الداخلية… عِلاوة على ذلك، فقد استَعمل المؤلف جداول إحصائية ببليومترية لقراءة الببليوغرافيا الإبداعية، مع الإشارة إلى بعض القضايا والظواهر… وبعد ذلك، قدَّم دليلاً خاصاً بالمبدعين، يعتمد على إيراد سيرة كل قاص على حدة، بتحديد تاريخ الولادة ومكانها وحياتهم الدراسية والمهنية، وعرض صورة تحدد هويته، وتعداد مؤلفاته وكتاباته الإبداعية والنقدية، وذكر نماذج من نصوصه القصصية القصيرة جداً.
غير أن عمل الأستاذ قلعي، امتاز بتحليل الأضمومات القصصية وتقديم قراءة في الدراسات النقدية المنجَزة بإقليم الناظور خلال الفترة التي تتراوح ما بين 2001 و2014، ولم يَكتف بالمعطيات المتعلقة بالكُتّاب والكُتب، ونحو ذلك.
ولا شك في أن التحديد الزمني والمكاني (الناظور) للدراسة، فَرَضته -بلا شك- المنجَزات المقدَّمة في هذا الشأن من جهة، وتاريخ كتابة البحث من جهة ثانية؛ فالناظر في الفترة الزمنية المدروسة يُدرك أن السنوات الثلاث الأخيرة منها (2012 و2013 و2014) قد عرَفت تطوراً مهماً في هذا المجال[3]، بظهور مجموعات كثيرة، لمبدعين ناظوريين؛ مثل: آمنة برواضي، وسمية البوغافرية، وميمون حرش، وجمال الدين الخضيري، ورامية نجيمة، وعبد الواحد عرجوني، والخضر الورياشي، وسعاد أشوخي، وعبد الله زروال، واللائحة طويلة. علاوة على نصوصٍ لتلاميذ من مديرية الناظور جُمعت بمجموعة تحمل اسم “وردة ليست للبيع” عام 2014، ونصوص أخرى لكُتّابٍ شباب بالمنطقة، وُسمت بـ”أنامل ريفية”، نُشرت في السنة نفسها.
وكان “مما عزّز الحركة الإبداعية في هذا الجنس الأدبي في إقليم الناظور، وفي الجهة الشرقية عموماً، احتضانها للمهرجان العربي للقصة القصيرة جداً الذي تنظمه جمعية جسور كل سنة؛ حيث يستقطب المهرجان كبار المبدعين في هذا الفن من داخل المغرب وخارجه، وكذا النقاد الذين يناضلون من أجل أن يتبوأ هذا الفن مكانه بين الفنون الأدبية، ويكسب اعترافاً في الساحة الأدبية”[4]، ونتيجة لهذا الاهتمام بالقصة القصيرة جداً، ومواكبتها نقدياً؛ مِن قِبَل نقاد ناظوريين، نُعِتَت مدينة الناظور من قِبَل كثيرين بـ”عاصمة القصة القصيرة جداً”. وعليه، فقد تَوجّهت أنظار بعض الطلبة الجامعيين بالمنطقة، إلى هذا الفن، وأنجِزت بحوثٌ جامعية في هذا المجال. والعمَل الذي بين أيدينا للأستاذ قلعي، هو -في الأصل- واحد من تلك البحوث الجامعية القيّمة التي أُنجِزت بإشراف الناقد الناظوري فريد أمعضشو عام 2015، بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور/ جامعة محمد الأول بوجدة.
ثانياً: القصة القصيرة جداً: المفهوم والمصطلح
يَحسُن بنا قبل أن نسلط الضوء على محتويات الكتاب، أن نُلقي نظرة سريعة عن هذا اللون من الكتابة القصصية، فنقول: إنَّ القصة القصيرة جداً هي “فنٌّ سَرْدِيٌّ مُستحدَث في أدبنا العربي، يَعتمِد الكثافة العالية، ويَستمِد معظم مقوماته من فنون الأدب الأخرى، ويَستثمِرُ جُملة من التقنيات الفنية والأسلوبية، التي تعين على تكثيف المعنى واختزاله”[5]، فهي -كما تقول سعاد مسكين- ليست موضة (Une mode) أو موجة في الكتابة السردية الجديدة، بل هي صيغة (Un mode) جديدة في الكتابة لها إوالياتها الجوهرية التي يجب أن تكرس كثوابت ومتعاليات، تتمثل أساساً في الكثافة اللغوية، مع عمق المعنى، وتوسيع الرؤية[6].
ويُعتبر مصطلح “القصة القصيرة جداً”، هو المصطلح الأكثر صموداً مِن بيْن عشرات المصطلحات التي أطلقها النقاد والدراسون (كالوَمْضَة، والكبْسولة، الأقصُودة…)، فـ”هو الذي ارتضاه عدد مهم من المبدعين والنقاد، وتمسّكوا به. وقد جاءت مؤلفاتهم ومقالاتهم مُعنوَنة بهذا المصطلح، كما أنّ الملتقيات والمهرجانات أصبحت تُنظّم تحت هذا الاسم”[7].
ثالثاً: القصة القصيرة جداً بالناظور: إبداعاً ونقداً…
تحت هذا العنوان تناول المؤلِّف القصة القصيرة جداً بإقليم الناظور في الفترة ما بين 2001 و2014م؛ مُقسِّماً بحثه إلى فصلين. فأما الفصل الأول فقد خَصَّصه لتقديم ببليوغرافيا الأضمومات القصصية، والكتُب النقدية التي صدرت بالإقليم خلال الفترة المذكورة؛ مما هو مطبوع ورقيّاً، بحيث استثنى ما هو منشور في المجلات والجرائد الورقية والرقمية. وأما الفصل الثاني فقد تولى فيه مقارَبة المتْن المَدروس على المستوى التيماتيكي والمضموني، والفني والمنهجي؛ مُتبعاً في ذلك كله المنهج الببليوغرافي التحليلي؛ نظراً لطبيعة الدراسة التي اقتضت ذلك.
ويَقصِد الباحث بقصّاصي الناظور ونُقادِها: الكتّابُ والمبدعون والدارسون الذين ينتمون إلى إقليم الناظور إما مَولداً أو عملاً أو مَسكَناً. وقد اعتبَرَ أن الفنَّ القصصيَّ الناظوريَّ الوامض، ظهَر في بداية الألفية الثالثة، وبالتحديد عام 2001م؛ وذلك مع ظهور مجموعة “همس النوايا” للقاصة فاطمة بوزيان، وهي مجموعة تجمَع بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، ثم تلتها مجموعة أخرى موسومة بـ”سوء الظن” للقاص عمر والقاضي عام 2004م، واحتوت على قصة قصيرة جداً واحدة تحمل نفس العنوان الذي ارتضاه الكاتب لمجموعته. ثم بعد ذلك تتالت المجموعات القصصية القصيرة جداً بعد ذلك. بيد أنَّ أولَ مجموعة تحمل إشارة تجنيسية واضحة (قصص قصيرة جداً) ظهرت عام 2010م موسومة بـ”فقاقيع” لجمال الدين الخضيري. في الوقت الذي اكتفي آخرون بعبارة “قصص” أو “مجموعة قصصية” أو غيرها من العبارات التجنيسية لعمَلهم الإبداعي.
وتجدر الإشارة إلى أن المجموعات القصصية المَدْروسة ثلاثة أنواع:
النوع الأول: مجموعات قصصية فردية مستقلة، يبلغ عددها ثلاثاً وعشرين (23) أضمومة. والنوع الثاني: مجموعات مختلطة، تجمع بين جنسين متداخلين القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، وقد بلغ عددها إحدى عشرة (11) أضمومة، أو تجمع بين القصة القصيرة جدا والشعر، وهي أضمومة واحدة. والنوع الثالث: المجموعات المشترَكة بين أكثر من كاتب، وقد بلغ عددها ثلاث أضمومات، إحداها موسومة بـ”وردة لست للبيع” لتلاميذ مبدعين من مديرية الناظور، جَمَعها الأستاذ نور الدين كرماط.
وقد أحْصَى الباحث خلال الفترة المَعنية بالدراسة خمساً وثلاثين (35) مجموعة، أغلبها صدرت في السنوات الخمس الأخيرة باستثناء أربع مجموعات صدرت خلال العقد الأول من الألفية الثالثة؛ مما يعنى أنَّ الانطلاقة الحقيقية للقصة القصيرة جداً بالناظور بدأت مع العقد الثاني من الألفية الحالية. وقد عَرف عدد الإصدارات تطوراً ملموساً سنة بعد سنة، إلى أن وصل إلى أربع عشرة (14) أضمومة سنة 2014م وهي التي تحتل الصدارة من حيث كم الإصدارات في الإقليم.
وقد انبرى الكاتبُ لتحليل هذه الأضمومات القصصية الناظورية الصادرة في هذه الفترة، ومُلامَسة جمالياتها الفنية؛ مثل: قصَر الحجم، والتكثيف، والسخرية والمفارقة الصادمة، والترميز…
أما عن الكتب النقدية، فقد وَصَل عددها اثنا عشر كتاباً (12) دون احتساب مقالات منشورة؛ في مقدمتها تلك التي نشَرها فريد أمعضشو، في عدد من المجلات، حول قضايا القصة القصيرة جداً، وإشكالياتها، ومناهج نقدها… وكذا البحوث الجامعية المعَدَّة في هذا المجال.
وقد طبقت هذه الكتُب المدروسة -حسب قلعي- مقاربات ومناهج مختلفة؛ مثل: المقاربة التاريخية، المقاربة الميكروسردية، المقاربة الأنطولوجية/ الببليوغرافية، والمقاربة الفنية. ولم يَفُت المؤلف أن يَقفَ عند قضايا القصة القصيرة جداً التي تناولتها الكتُب النقدية الصادرة خلال هذه الفترة؛ مثل: قضية المفهوم، والتجنيس، والأركان والشروط؛ مما أسيل فيه مداد كثير من لدُن الباحثين المعاصرين.
وفي الأخير، أحب أن أسجّل أربع ملاحظات عن الكتاب، وعن المَتن المدروس:
1- إن الأضمومات القصصية المَدروسة تتميّز بكونها تطرح موضوعات مرتبطة بالواقع المَعيش، وليست بعيدة عن النسق الثقافي والفكري المحلي. كما يغيب فيها البعد الإيروتيكي الذي يقول عنه البعض بأنّ حضوره في العمل الإبداعي مثل حضور الملح في الطعام، وأنه إذا سَقط من الأدب مات نصفه أو جُله، بَيْد أن المَتن المَدرُوس تخلى عن الملح، وانشَغل بالهموم اليومية، ومشاكل الأمة العربية والإسلامية؛ لا سيما ما يتعلق منها بـ”الربيع العربي” المتزامن مع صدور الأضمومات المدروسة.
2- يتضح عند تصفح بعض الأضمومات، أن ثمة من الكتاب مَن يُعانون من ضبابية تجاه هذا الفن، بل منهم من لا يَستوعب من هذا الفن القصصي سوى قصر الحجم والاقتصاد في الكلمات، ومنهم مَن يَستسْهِله ويَجرؤ على اقتحامه؛ الأمر الذي يَستلزم استيعاب أبجديات هذا الفن وتقنياته… غير أن هذا الاستسهال -من لدن ثلة من الكتاب- لا يُمكن أن نتخذه ذريعة الانتقاص من قيمة هذا اللون من الكتابة القصصية في حد ذاته؛ كما يفعل بعض من يتحجّ بالإبداعات الرَّديئة لمحاصَرة هذا الفن الوليد ومُهاجمته، فالرَّديء موجود في كل الأجناس الأدبية (من شعر وقصة ومسرحية) وبضدها تتميز الأشياء كما يُقال. علماً بأن الأجناس الأدبية – كما قال درويش ذات يوم- “لا تُثبت نفسها بالمعارك النقدية”، وإنما بالإبداعات الناضجة الرَّفيعة التي يُقدمها المبدعون في هذا الجنس الأدبي أو ذاك.
3- إنَّ الباحثَ أقصى ما هو منشورٌ في الجرائدِ والمجلات الورَقية والإلكترونية، لِهَدَفٍ بَحْثي مَنهجي، عِلماً بأنَّ فن القصة القصيرة جداً، في العقود الأخيرة، يُعَد في صدارة الكتابات الأدبية المُرحَّب بها في الجرائد والمجلات؛ لكون هذه النصوص لا تتطلَّب حيّزاً ورقياً واسعاً، ويحتاج قارئها إلى وقت طويل لقراءتها… وهذا الأمر وحْدَه كفيل بأن يُتيح لهذا الفن الانتشار الواسع وإثبات الذات، أمام جميع الأشكال الإبداعية الأدبية التي كانت تحتل الصحف والمجلات في فترات سابقة.
4- إن المصطحات المَنحوتة من لدُن الباحثين، في مجال نقد هذا الفن، ما زالت تعاني من التعدد والاختلاف، ولا سيما إذا تأملنا تلك المصطلحات التي أطلقت بهدف ضبط ماهية هذا الفن، ومكوناته الفنية والجمالية (خصائص، مقوِّمات، مميزات، جماليات، أركان، مبادئ، شروط…) مع أنه كان يُمكن أن نتحدثَ عن عناصر القصة القصيرة جداً، وعن خصائصها، وكفى الله النقاد شَرَّ الاختلاف والاضطراب.
وفي الختام، يمكن القول: إن هذا البحث يُعد لبنة مهمة تنضاف إلى صَرح القصة القصيرة جداً، ويقدم صورة عن مَدى تطور هذا الفن في الناظور ما بين: 2001 و2014، لاسيما وقد أشرَف عليه الأستاذ فريد أمعضشو الذي تابع هذا الفن بعناية خلال العقود الماضية، وقدم دراسات في هذا المجال.
المصادر والمراجع:
- سعاد مسكين، القصة القصيرة جدا بالمغرب (مقاربات وتصورات)، دار التنوخي، الرباط، ط: 1، 2011م، ص: 141.
- عبد الملك قلعي، القصة القصيرة جداً بالناظور إبداعاً ونقداً (2001- 2014) مقاربة ببليوغرافية تحليلية، مطبعة نجمة الشرق، ط: 1، 2015م.
- عبد الواحد ابجطيط، خصائص القصة القصيرة جدا عند ميمون حرش، مطبعة القبس العروي/ المغرب، ط: 1، 2015م، ص: 33.
- عبد الواحد ابجطيط، القصة القصيرة جداً في شرق المغرب، جريدة الأخبار، المغرب، العدد: 762، 7 ماي، 2015م، ص: 16.
- عبد الواحد ابجطيط، البعد العجائبي في مجموعة نجي ليلتي لميمون حرش، مجلة العربي، الكويت، العدد: 692، يوليو، 2016، ص: 70.
[1] نص المداخلة التي شارك بها الباحث بها في حفل توقيع الكتاب بمعرض الكتاب المستعمل بالدار البيضاء/ الفداء مرس السلطان.
[2] عبد الملك قلعي، القصة القصيرة جداً بالناظور إبداعاً ونقداً (2001 – 2014) مقاربة ببليوغرافية تحليلية، مطبعة نجمة الشرق، ط: 1، 2015م.
[3] انظر مقالنا: القصة القصيرة جداً في شرق المغرب، جريدة الأخبار، المغرب، العدد: 762، 7 ماي، 2015م، ص: 16.
[4] عبد الواحد ابجطيط، خصائص القصة القصيرة جدا عند ميمون حرش، مطبعة القبس العروي/ المغرب، ط: 1، 2015م، ص: 33.
[5] عبد الواحد ابجطيط، البعد العجائبي في مجموعة نجي ليلتي لميمون حرش، مجلة العربي، العدد: 692، يوليو، 2016، ص: 70.
[6] سعاد مسكين، القصة القصيرة جدا بالمغرب (مقاربات وتصورات)، دار التنوخي، الرباط، ط: 1، 2011م، ص: 141.
[7] عبد الواحد ابجطيط، خصائص القصة القصيرة جدا عند ميمون حرش، م. س، ص: 17.
باحث من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي