الرئيسية / الأعداد / الفنانة التشكيلية رقية السميلي تعرض لوحاتها برواق مركز المعلومات السياحية بشاطئ أكادير

الفنانة التشكيلية رقية السميلي تعرض لوحاتها برواق مركز المعلومات السياحية بشاطئ أكادير

الفنانة التشكيلية رقية السميلي تعرض لوحاتها

برواق مركز المعلومات السياحية بشاطئ أكادير

 

تعرض الفنانة التشكيلية المغربية رقية السميلي معرضها التشكيلي برواق مركز المعلومات السياحية بشاطئ أكادير طيلة شهر رمضان المعظم.

يتضمن المعرض واحدا وعشرين لوحة تشكيلية تجسد تجربة الفنان تجربتها التشكيلية إذ انقسمت اللوحات إلى ثلاث تجارب:

  • تجربة المزج بين الألوان المتموجة والحرف الأمازيغي والرموز المعبرة، وتضم ثمانية لوحة
  • تجربة الأشكال الهندسية مع خلفيات متنوعة وكل لوحة لها خلفية بلون واحد مع مشتاقاته، وتعتمد على التراث المغربي المتنوع، وتضم ثمانية لوحة كذلك بنفس الحجم باستثناء لوحة واحدة بخلفية سوداء بحجم كبير.
  • تجربة الأشكال الهندسية بخلفية زرقاء بحجم أصغر.

ومن خلال اللوحات يبدو جليا أن الفنانة تجدد تجربتها مع مرور السنوات موظفة كل طاقاتها الفنية ، ولا تكتفي بتجربة واحدة.

 

ورقة عن الفنانة التشكيلية رقية السميلي

  • من مواليد إقليم تيزنيت.
  • فنانة نشيطة جمعوية، عضوة في عدة جمعيات للفن إقليمية وجهوية ووطنية ودولية.
  • فنانة موهوبة، تعاطت للفن منذ صباها، ومارسته بشكل احترافي منذ ما يزيد على عشرين سنة.
  • مرت من مجموعة مدارس فنية، انطباعية وواقعية ورمزية وتجريدية.
  • شاركت في عدة معارض جماعية، وأقامت لها معارض خاصة.
  • لها حضور فني قوي في الساحة المحلية والجهوية والوطنية، ومشاركات في عدة إقامات وملتقيات فنية.
  • كانت ضيفة شرف على مجموعه من المهرجانات والملتقيات والمعارض.
  • سخرت فنها لخدمة ثقافتها الأمازيغية، واستطاعت أن ترسم لها مرحلتين:

ـ مرحلة أولى: عملت فيها على إبراز الثقافة الأمازيغية، حروفا ورموزا وألوانا وخاصيات، والتعريف بها، وترسيخها في الوجدان الجماعي، وبلورتها على مستوى الذائقة الفنية.

ـ مرحلة ثانية: وهي الحالية، استعملت فيها مكونات الثقافة الأمازيغية للتعبير بها عن قضايا فكرية جوهرية، وتأملات فلسفية عميقة، ومشاعر وجدانية إنسانية، ونوازع روحية عالية. ورغبت من هذا الاستعمال تحويل المكونات الأمازيغية من الغاية إلى الوسيلة، من التعبير عنها إلى التعبير بها، وبذلك تستطيع تخليص هذه الثقافة من محيطها الضيق، المحلي والوطني وحتى القارِّي، لتفتح أمامها آفاقا أرحب، ومجالات أوسع، تصب بها في المحيط العالمي والكوني.

  • نشرت لها أعمال في أعداد سابقة لمجلة مدارات الثقافية، ونالت إعجابا خاصا.
  • كتب عن أعمالها العديد من النقاد في الجرائد والمجلات والكتب والمواقع الإلكترونية.
  • فنانة تجريبية متميزة، ابتكرت لها عدة توجهات فنية، وأساليب مهارية، وطرق احترافية. فهي لا تثبت على توجه واحد، وتحاول باستمرار اكتشاف توجه فني تبتدعه، حتى اذا استنفذت جهدها فيه، مكنتها تجريبيتها، التي لا تتعطل، من إيجاد توجه جديد. ولا تتحول عنه إلا بعد أن تفني قدراتها فيه، وتستخرج منه أعمالا رائعة، ولوحات تشهد لها بقامتها الفنية العملاقة.

 

عن madarate

شاهد أيضاً

حلاق قريتي – عمر ايت سعيد

عمر أيت سعيد*   يبدأ الجمال حين يستقبلك الحلّاق الفنان في صالونه المتواضع بابتسامته الرقيقة …

اترك تعليقاً