
صدور كتاب جديد للباحث محمد ايت احمد بعنوان:
“الكتابة النسائية للناشئة بالمغرب، مقاربات ثقافية في قصص الأطفال واليافعين.”
إصدار جديد للباحث محمد ايت احمد، ضمن منشورات الحلبي بالرباط، يحمل عنوان: “الكتابة النسائية للناشئة بالمغرب، مقاربات ثقافية في قصص الأطفال واليافعين.”
يقع الكتاب في (330 صفحة)، ويتناول فيه الكاتب التجربة القصصية النسائية الموجهة للطفل واليافع بالمغرب لدى أحد عشر وجها نسائيا مغربيا: (أمينة الهاشمي العلوي، جميلة شديد، حبيبة شيخ عاطف، أمنة برواضي، كريمة دلياس، نعيمة المدغري، غزلان العيادي، حنان النبلي، سهام الراضي، فوزية أمبيركو، الزهراء الزرييق.)
كوكبة من المبدعات المغربيات في هذا الخط التحريري الفريد: (أدب الطفل واليافع)، يضمهن هذا الكتاب بالدراسة والحوار، ويقرأ تجاربهن القصصية بمنظورات ثقافية.
وقد جاء في كلمة الغلاف الأخير بقلم الكاتب ما يلي:
” إن تجديد القراءة النقدية الفاعلة عندما يتعلق الأمر بأدب النَّاشئة باتَ مطلبًا ومطمحًا لا محيد عنه في بلادنا، وفي الوقت الراهن بدأ الانخراط في هذا المشروع لدى بعض الباحثين المغاربة كخالد رزق وجمال بوطيب والباحثة سعاد مسكين وغيرهم من الدارسين والدارسات، ويرُوم هذا الجيل النقدي الإسهام في بناءِ نظريةٍ جديدةٍ لأدب الطفل واليافع بحثًا ودراسةً وتحليلًا ومنظورًا ومنهجًا.
يأتي هذا الكتاب كإسهامٍ لتَطعيم هذه الحركة النقدية الجادَّة التي تَسعى إلى إضاءةِ منطقةٍ مُتملِّصةٍ في الأدبيات النقدية، قد حصلَ فيها بعض النشاز على مُستوى التطبيقات النقدية الفعَّالة. وانسجامًا مع هذه الدينامية المُنطلقة، نهدفُ من خلال هذا التَّأليف إلى التذكير بوُجود إبداعٍ نِسائي للطفل بالمغرب؛ إبداعٌ وفيرٌ وغنيٌّ جدًّا، قد لا يكون مُجرد إبداع مُوجَّه للطفل، بل هو مادةٌ حيويةٌ للناقد والدارس.
إن الحفر بعيدًا في هذه السَّرديات الصُّغرى أصبح حاجةً مُلحَّةً لتجديد درس النقد وفتحه على آفاق بحثيةٍ أخرى، وقد لُوحظ أن القراءة الثقافية في أدب الطفل منظورٌ قلَّ تجريبهُ في السَّاحة العربية والمغربية بالخُصوص، ولكنه لقي حماسًا ورواجًا كبيرًا في البيئة النقدية الغربية. وعلى الرغم مما راكمهُ الجيلُ الأول من الباحثين والنقاد المغاربة من أبحاثٍ وتأليفاتٍ مُؤسِّسةٍ وهامَّة في حقل أدب الطفل بالمغرب، أمثال: محمد أنقار، عبد الهادي الزوهري، أحمد فرشوخ، جميل حمداوي، فإن القراءات النقدية كانت تتراوحُ ما بين الببليوغرافية والبنيوية والتفكيكية.
هذا الكتاب يضمُّ دراساتٍ تتخذُ المُقاربة الثقافية أساسًا لها وتبحثُ في تجربة أحدَ عشر وجهًا نسائيًا مغربيًا يكتُب القصة للطفل واليافع، ويَستكمل المُؤلَّف صُورته في فصلٍ ثانٍ يضمُّ الحوارات التي أنجزناها مع المُبدعات. فما أحوجنا لكتابٍ يجمعُ بين الدراسة والحوار في موضوعٍ كهذا بالذات.”
ويُذكر أن للكاتب إنتاج نقدي في مجال السرديات وتحليل الخطاب، أهمه:
- كتاب “الرواية النسائية العربية المعاصرة، تجاذبات ثقافية وديناميات نسوية”، عن دار كنوز المعرفة بالأردن؛
- كتاب “اللغة والتعدد الثقافي في الرواية العربية ما بعد الكولونيالية”، عن دار رؤية المصرية للنشر والتوزيع.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي