الرئيسية / الأعداد / العدد السابع والستون / إبداعات / الصحراء مغربية  – أمنية كانوني

الصحراء مغربية  – أمنية كانوني

الصحراء مغربية

أمنية كانوني*

 

خَمْسُونَ عَاماً مِنَ الإِعْصَارِ فِي الرَّمْلِ

يَسْتَبْشِرُ الْيَوْمَ أَهْلُ الْعَزْمِ وَالْفَضْلِ

 

الْمَغْرِبِيَّةُ صَحْرَاءُ الَّتِي انْتَصَرَتْ

إِذْ اسْتَقَلَّتْ بِنَا وَالتَّمْرُ فِي النَّخْلِ

فَأَزْهَرَتْ فَرَحاً لا شَيْءَ يَمْنَعُنَا

مِنْهَا، بما قد أتانا اليوم من حَلِّ

بِقُوَّةِ الْحَقِّ هَذَا النَّصْرُ يَا وَطَنِي

فَلْنَنْشِدِ الشِّعْرَ أَوْ عَزْفاً عَلَى الطَّبْلِ

غَنُّوا، وَلَا تَحْزَنُوا، وَلْتَرْقُصُوا طَرَباً

وَهْيَ الْمَزَامِيرُ إِيقَاعاً عَلَى الطَّبْلِ

هَذَا هُوَ الْمَغْرِبُ الأَقْصَى، وَنَحْنُ مَعاً

وَلْيَنْتَكِسْ رَأْسُ أَهْلِ الْجَهْلِ فِي الْوَحْلِ

شاعرة من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

غرفة الغياب – سلمى حداد

سلمى حداد* في الغرفةِ كان الصمتُ يعلّق معطفه على كرسيٍّ قديم ويجلس قليلًا كأنّه ينتظرُ …

اترك تعليقاً