الرئيسية / الأعداد / صدور المجموعة القصصية القصيرة: “جرّبوا الموت قليلاً”. للقاص سمير بية

صدور المجموعة القصصية القصيرة: “جرّبوا الموت قليلاً”. للقاص سمير بية

صدور المجموعة القصصية القصيرة: “جرّبوا الموت قليلاً”. للقاص سمير بية

أعلنت دار أديب للنشر والترجمة والتوزيع مع مطلع عام 2025 عن صدور المجموعة القصصية الجديدة للقاص والروائي التونسي سمير بيّة بعنوان “جرّبوا الموت قليلاً”. يأتي هذا الإصدار الجديد ليتوّج مسيرة إبداعية انطلقت منذ عام 1996، تنقل خلالها الكاتب بين الشعر والقصة والرواية والنقد، معززاً رصيده الأدبي الذي شمل:

  • مجموعتي “إسفلت ناعم” (2021)
  • “كيس الأحلام” (2022)،
  • بالإضافة إلى عمله الروائي المزدوج الصادر عام 2024 “أن تظل وحيداً كحجر / الأبطال الحقيقيون لا يسقطون”.

المجموعة الجديدة، التي تضم 47 نصاً قصيراً في 104 صفحات من الحجم المتوسط، تجسد نضجاً فكرياً وسردياً للكاتب، وهو أصيل مدينة مساكن بسوسة (مواليد 1975) وخريج كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. يغوص سمير بيّة.

 في عوالم وجودية قاتمة، مستعرضاً عبر الغلاف الخلفي للمجموعة صرخة المشرّدين واللاجئين الذين يطالبون بحقهم في “تجربة الموت بكل حرية” هرباً من ملاحقة “الروبوتات اللعينة” و”شبيحة الآلات” التي صادرت معاني الحياة.

تتسم نصوص “جرّبوا الموت قليلاً” بلغة مكثفة وصور سريالية مؤلمة:

جربوا، جربوا، تصيح العاصفة من تحتنا

أخذنا نجرب ولجرّب إيقاظ القمر من سباته الشتوي بعد أن نام في خيمة لاجئين على الحدود.

فتح عينه حدق فينا وجمجم بصوت مرتعش : لم أيقظتموني من موتي اللذيذ ؟ أ مازلنا ملاحقين من تلك الروبوتات اللعينة ؟

هلا تجربون الموت قليلا ؟

فقط أغمضوا أعينكم وأخبروا الله بكل شيء هذه الدمية البلاستيكية دليل على صدقكم

لا تنسوا ما فعل آخر البراميل المتفجرة، هذه أشلاء البنت صاحبة الدمية دليل آخر

لا تنسوا كرمة العنب التي شنق فيها الفجر نفسه بعد أن قطعت شبيحة الروبوت ذو الوجه الجهم” أصابعه ولسانه، لقد كان متخفيًا عن أعين الروبوتات الليزرية وهو يخط الرسائل إلى الأمين العام الأمم الآلات المتحدة:

“اتركونا نحن المشرّدون نجرب موتنا الجديد بكل حرية.”

عن madarate

شاهد أيضاً

العدد الواحد السبعون السنة السابعة مارس 2026

   

اترك تعليقاً