الرئيسية / إبداعات / قصيدة بعنوان: آشْ دْهَاكْ يَا عَقْلِي؟ – عبدو سلطان گاسمي

قصيدة بعنوان: آشْ دْهَاكْ يَا عَقْلِي؟ – عبدو سلطان گاسمي

لقصيدة بعنوان: آشْ دْهَاكْ يَا عَقْلِي؟

 عبدو سلطان گاسمي*

 

 

وَانَا تَايِهْ…

تَايِهْ فَ سْكَاتِي

كِ الْمَخْبُولْ نَمْشِي وَنْجِي ،

وَحْدَانِي فَ اشْوَاقْ امْعَرّْيَة

كُلّْ يُومْ تَرْمِينِي لْجِيهْ ،

انْدَارِي بْكَايَا وَنْوَاسِي

وَجْرَاحْ قَاسِيَة

شَاعْلَة فِيهَا النَّارْ ؛

 

انْسَاعَفْ صَبْرِي

الْوَقْتْ مَا نْصَفْنِي ،

شَلَّا احْفَارِي مَنْصُوبَة

وْشَلَّا اعْوَارَضْ لَاقِيَانِي ،

امْعَتّْرَة الْخَطْوَة

فَ طْرِيقْ الْآمَالْ ،

وَبْقِيتْ مَجْلِي فَ السَّهْوَة

خَلَّاتْنِي مَحْتَارْ ؛

 

مَشَاعِرْ امْخَلّْطَة

تْهَزّْ الْكَيْنُونَة

تَسْرَحْ بِيَّا فَ الْآفَاقْ ،

نْعُودْ امْخَلْوِي

نَحْسَبْ حْسَابْ

لْكُلّْ شُوفَة ،

وَخْيَالْ مَشْكَاكْ

ايْحَاجِي لَفْكَارْ ؛

 

أَنَا شَمْعَة ضَاوْيَة

طْفَاتْهَا رِيَاحْ الْحَظّْ ،

دَمْعَة وَافِيَة

نَازْلَة بَالْعَرْضْ ،

أَنَا الْغَابَرْ الْمَفْقُودْ

انْقَلَّبْ اعْلِيَّا فَ احْشَايَا ،

وَانَا اللِّي كُنْتْ…

نَبْتَة يَافْعَة

وْغَطَّاتْهَا لَحْجَارْ ؛

 

يَا أَنَايَا…!

أَنَا هْنَايَا

غَابْ اهْنَايَا ،

فَذَّانْ الْوَرْدْ

اكْرَمْ وَدْبَالْ ،

وْعَزّْ الْمَكْتَابْ

امْحِيتِي عُنْوَانُو

طْوِيتِي صَفْحَاتُو

ادْفَنْتِيهْ وْرَا(ء) لَسْوَارْ ؛

 

فَ دْوَاخْلِي بُرْكَانْ

اعْوَافِي بْلَا دُخَّانْ ،

نَوَوِي بْلَا رَاسْ

افْرَادَة بْلَا قَرْطَاسْ ،

وَانَا اللِّي حَاسّْ بِيَّا

مَنْ غِيرِي شْكُونْ يِحَسّْ ؟

وَشْكُونْ مَنْ غِيرِي

يَمْحِي لْآتَار ؟ ؛

 

يْزُورْنِي السُّؤَالْ فَ الظَّلْمَة

كِيفْ الْحَمٌَّى الْبَارْدَة ،

وَشْحَالْْ مَنْ حَلْمَة

سَرْقَاتْنِي مَنِّي

وْسَرْقَاتْ نْعَاسِي مُدَّة ،

اضْحِيتْ الْيُومَا

صُورَة بْلَا تَعْبِيرْ

وَمْرَايْتِي بَعْدْ صْفَاهَا

بَعْدْ صْفَاهَا…

اجْلَاهَا التَّكْسَارْ ؛

 

آشْ دْهَاكْ…

آشْ دْهَاكْ يَا عَقْلِي ؟

اصْبَحْتِي فَ الْوْهَامْ عَوَّامْ ،

امْعَلِّي بَجْنَاحْ الرِّيحْ

امْخَلِّي مْدَادِي كَيْسِيحْ ،

وَلِّيتِي امْكَثَّفْ

وَلْسَانَكْ مَرْبُوطْ ،

عَادْ لِيلِي مَخْمُورْ

وَنْهَارِي…

وَنْهَارِي يِشْرَبْ لَمْرَارْ ؛

 

انْظَرْ لْحَالَكْ…

انْظَرْ لْحَالَكْ يَا حَالِي

وْشُوفْ عَيْنْ الزُّوبِيَة

لِينْ وَصْلَتْ بِيَّا ،

الشَّطْنَة امْتِيرِيسْ

وَالضَّحْكَة وَحْدَة فَ الْمِيَة ،

نَشْكِي لَدْمُوعْ الشَّمْسْ

وَالْقَلْبْ وَرْدَة مَجْرُوحَة ،

تُرْبَة شْرِيفَة

زَرْعُو فِيهَا لَغْيَارْ ؛

 

سَارَحْ فْ هَمِّي

مَجْلِي بْتَخْمَامِي ،

وْعَادَتْ اشْوَاقِي

ثَايْرَة وَسْطْ اخْلَاقِي ،

النِّيَة عَفَّة

سَكْنَتْ الْعَارْ ،

حَتَّى الَوْفَا(ء)

زَادْ خَلْفَة

اعْطَى بَالظّْهَرْ

اعْطَى بَالظّْهَرْ وَلَّا غَدَّارْ .

 

شاعر من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

حميد بناني المخرج السينمائي الذي هـجر الوظيفة العمومية من أجل التفرغ للإبداع – محمد بشار

محمد بشار* أو المبدع المكناسي الذي وضع حجر الأساس لسينما مغربية ناضجة ومدركة لهويتها ورسالتها …

اترك تعليقاً