
عراف الغواية احميدة بلبالي
على مشارف القادم
طيفك …
الخطوُ نحوَهُ
بدايةُ نهايةٍ
نهاية ترددٍ،
الهاوية أنت
وأنا الهاوي
مدي كفيك
واحضني الواقع فيك.
لماذا
كلما اقتربت
تزيدين المسافة اتساعا؟
بين مدي وجزرك
شوق يعِنُّ
والقادم لعبة:
ألتفتُ …
تصدّين النظر
تصمتين …
يتكلم خجل لحظيك.
يقرأ العراف
فنجان حرفنا:
جنين يأسكِ،
خريف ورد حديقتي،
سرابُ ثلجكِ
على ضفاف الصحراء،
شمس منتصف عاصفتي،
عاطفتكِ
التي أيقظَ الحرفُ،
بركاني
المتأهب للانفجار،
زهرُ وردكِ الذي
ابتسم خفية عنكِ
وخريف عمري ….
لم ينه العراف وهمَهُ
كنت أتابع
رقص شغبِكِ،
أوراقي كما غيمتُك
على مشارف الربيع.
حارس لوردِ حرفكِ
أُمطر بوابل شوكي
يدَ القاطف،
وأمنحُ دمي
قربانا للعاشقين
كي تزهري من جديد.
خطوي صبح
نسي فجرهُ فيك،
اِبتسمي، أشرقُ
أغربُ،
حين تجهمين.
دعي بريق عينيك
منارة للتائهين
ودعيني
شاطئَ اشتهاء.
نامي قريرة القلب
واتركي فجوة حُلمٍ
لجنون أخبئه
قد يفضحني جلنار خديك
أسأل وجيب دمي
يعيد الصدى
دفق نبضكِ
كيف نزهر خارج القصيد؟
تقولين ماذا لو؟
ويذوب باقي الكلام،
أقول من يدري؟
ويذرو نفَسُ تنهيدتكِ
صدى حرفي.
تكتب الشاشة حكمتها:
“أمسُ
ما كنا لندري
هذا الذي …”
شاعر من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي