متاهةُ اللَّايقين وإرادةُ الانعتاق: قراءة في جدليةِ المرضِ والحريةِ في رواية (خطوات الأعمى) لنجيب التركي

خلدون الدالي*
مقدمة:
الرواية النفسية: حفرٌ في تضاريس الروح وسرديات الغياب
تُمثّل الرواية النفسية في الأدب المعاصر تحوّلاً نوعيّاً في بنية السرد، إذ اتجهت بوعيٍ جمالي نحو الداخل الإنساني، حيث تتشكل التجربة الأكثر تعقيدًا والتباسًا. وأصبحت الرواية فضاءً لاستنطاق المسكوت عنه، وكشف الطبقات العميقة للذات، عبر تفكيك الألم الفردي بوصفه بنية دلالية لا مجرد حالة عابرة.
الأدب في هذا السياق أضحى أداةً لاختبار الإنسان في أقصى حالات انكشافه. ومن هنا، برزت الرواية النفسية بوصفها انعطافة سردية حاسمة نقلت مركز الثقل من الحدث الخارجي إلى الوعي الداخلي، حيث الشخصية تُبنى عبر صراعاتها الذهنية، وتوتراتها الشعورية، وانكساراتها الصامتة. هي كتابة تنفذ إلى الموارب والمقموع، وتحوّل القلق، والشك، والاغتراب إلى مادة جمالية وفكرية ذات أبعادٍ فلسفية.
تاريخياً، ارتبط هذا المسار بكتّاب استطاعوا تعرية الروح الإنسانية بجرأة وعمق؛ فقد قدّم “دوستويفسكي” نموذجاً مبكراً في الغوص داخل القلق الوجودي وتأنيب الضمير، بينما أعاد “بروست” تشكيل الزمن عبر ذاكرة مُتشظية، وجعلت “فيرجينيا وولف” من تيار الوعي تقنيةً لالتقاط انسياب الفكرة في لحظتها الخام. وفي السياق العربي، تبلورت هذه الحساسية السردية في أعمال “نجيب محفوظ”، خصوصًا في تحليله النفسي للاغتراب، وفي نصوص “الطيب صالح” التي عالجت صراع الهوية، وكذلك لدى “عبد الرحمن منيف” في تشريحه لانكسارات الإنسان، وصولًا إلى “حنا مينه” الذي مزج بين اضطراب الداخل وصخب الواقع.
“خطوات الأعمى”: من المرض إلى المأزق الوجودي
في هذا الأفق السردي، تبرز رواية “خطوات الأعمى” للروائي “نجيب التركي” بوصفها تجربة متقدمة في الكتابة النفسية، حيث تتجاوز المعالجة السطحية للمرض النفسي باعتباره حالة طبية، لتقدّمه كمعضلة وجودية تعيد صياغة العلاقة بين الإنسان وذاته والعالم.
تتمحور الرواية حول شخصية “ليان”، التي تعيش تحت وطأة الوسواس القهري، هذا الاضطراب يتحول إلى عدسة كاشفة لهشاشة اليقين الإنساني، ولعجز المنظومات الاجتماعية عن احتواء ما لا يُفهم. ومن هنا، تغدو التجربة السردية أبعد من حكاية فردية، لتتحول إلى مساءلة عميقة لمعنى السيطرة، والطهارة، واليقين.
“خطوات الأعمى” رواية عن استحالة الاكتمال، وعن السعي المتكرر نحو نقاء لا يُدرك. هي رحلة سيزيفية تتأرجح بين قيد الجسد وضيق المكان، وبين رغبة ملحّة في الانعتاق عبر البوح والاعتراف. وفي هذا السياق، تتحول الكتابة داخل النص إلى فعل مقاومة، وإلى محاولة لإعادة ترتيب الفوضى الداخلية ضمن بنية لغوية قابلة للفهم.
مدخل إلى خُطُوات الأعمى: وثيقة الوجع الإنساني
يمكن قراءة “خطوات الأعمى” بوصفها نصاً روائياً يتجاوز السرد التقليدي ليغدو وثيقة إنسانية ترصد الصراع بين الداخل المأزوم وتوق الذات إلى التحرر. فالرواية تقدّم نفسها كنص يستبطن تجربة اللَّايقين، حيث تصبح كل خطوة وإن بدت عمياء محاولة لالتماس المعنى وسط عتمة الشك.
ومنذ العتبة الأولى، يؤسس الكاتب لخطاب إنساني واضح، حين يوجّه الإهداء إلى “ليان” وكل من يشبهها، في إشارة دالة إلى أن الأزمة تكمن في عجز المحيط عن الفهم والاحتواء. بهذا الطرح، ينتقل النص الروائي في خطوات الأعمى من مستوى التشخيص إلى مستوى التأويل، حيث يصبح الوسواس القهري بنية فكرية وسردية تهيمن على مجمل البناء الروائي.
الرواية بهذا المعنى، تقتحم منطقة شائكة في السيكولوجيا الإنسانية، وتعيد طرح سؤال الحرية في سياق مغاير بوصفها قدرةً على التعايش معه دون انهيار.
تقدّم “خطوات الأعمى” نموذجاً متقدماً للرواية النفسية التي تنقل السرد من توصيف الظواهر إلى تفكيكها، ومن رصد الألم إلى مساءلته. إنها رواية تكتب الاضطراب كحالة تكشف هشاشة الإنسان، وتضعه في مواجهة ذاته، حيث لا يقين نهائي، إنما محاولات مستمرة للفهم والنجاة.
فلسفة العنوان.. “اللايقين” كقيد و”الخطوات” كتحرر
عنوان الرواية “خطوات الأعمى” وعنوان هذه القراءة “متاهة اللايقين” يشكلان معاً المربع الأساسي للفهم النفسي للروابة. “اللايقين” في رواية نجيب التركي هو “ديكتاتورية ذهنية” تلغي الحقيقة المادية لصالح الوهم القهري.
يقول السارد واصفاً حالة ليان في المتجر: “العادي في حياة الآخرين كان ساحة معركة في عقلها، حيث يختبئ العدو في كل تفصيلٍ عابر”. هنا، يتحول “اللايقين” إلى متاهة مكانية وزمانية؛ فليان لا تعود تثق في حواسها، والخطوات التي تخطوها هي خطوات “أعمى” لا لأنه فقد البصر، بل لأن “البصيرة” محجوبة بضباب الوسواس.
المبحث الأول: فينومينولوجيا “اللايقين” وعالم ليان الموازي
“الجسد كساحة حرب أنطولوجية”
لا يمكن قراءة رواية “خطوات الأعمى” بوصفها مجرد سردية طبية لاضطراب الوسواس القهري، بل هي في جوهرها نص “أنطولوجي” يبحث في ماهية الوجود الإنساني حين يصبح الجسد عائقاً والوعي سجناً. تفتتح الرواية أفقاً جديداً في الرواية النفسية العربية، حيث تنتقل من “وصف” المرض إلى “سكناه” لغوياً وسردياً. تعتبر رحلة في دهاليز “اللايقين”، حيث تفقد الحواس صلتها البديهية بالعالم، وتتحول الأشياء العادية (مقبض باب، عملة نقدية، لمسة عابرة) إلى نذر كوارث وجودية.
إبستيمولوجيا “الشك” وتحطم اليقين الحسي
تبدأ الرواية بوضع القارئ في قلب “المعركة اللامرئية”. ففي اللحظة التي يرى فيها الإنسان العادي مشهداً مألوفاً في متجر، تراه “ليان” ساحة لتهديد ميكروبي وجودي. مفهوم “اللايقين” هو المحرك البنيوي الأساسي في الرواية؛ فالوسواس القهري في جوهره هو “مرض الشك”، حيث تفقد الحواس قدرتها على طمأنة العقل.
ترتكز الرواية على مفهوم فلسفي عميق هو “تحطم اليقين”. بالنسبة لـ “ليان”، العالم ليس مكاناً آمناً بل هو “حقل ألغام ميكروبي”. هذا “اللايقين” يتجاوز الخوف من المرض ليصبح شكاً في قدرة الحواس على الإدراك.
عندما تراقب ليان “أمين الصندوق” الذي يقطر أنفه، نشاهد “تفتت الزمن”. يتجمد الزمن في عقل ليان؛ لأن “الحدث” (التلوث المحتمل) يطغى على “السياق” (شراء الحاجيات). هنا يبرز ذكاء الكاتب في تصوير “الزمن النفسي” الذي يتمدد بشكل مرعب في لحظات الهلع، مما يجعل من “الخطوة” التالية فعلاً بطولياً يشبه خطوات الأعمى في حقلٍ من الشظايا. تتحول خطوات ليان إلى “خطوات أعمى”، ليس لفقدان البصر، بل لفقدان “البصيرة الحسية” بالسلامة. إنها تتحسس طريقها في واقع تراه “ملوثاً” بالمعنى المادي والمعنوي.
سيميائية الماء والدم – من التطهير إلى التعذيب
“يمثل “الماء” في المخيال الإنساني رمزاً للحياة والطهارة، لكنه في “خطوات الأعمى” يكتسب دلالة نقيضة ومرعبة. تتحول عملية “الغسل” من طقس صحي أو ديني إلى “آلية تعذيب ذاتي”. تصف الرواية بدقة تقشعر لها الأبدان كيف تغسل ليان يدها حتى تدمى، وكيف يصبح الصابون أداة لسلخ الجلد.
سيزيفية” الطقس – اليد كقربان والماء كجلاد
تتحول “اليد” من أداة للفعل والاتصال إلى “قربان” يقدم على مذبح النظافة المستحيلة
جدلية النزيف: النزيف الذي تعاني منه ليان جراء الغسل المفرط هو “لغة الاحتجاج” التي يمارسها الجسد ضد سلطة العقل القهرية. الماء هنا يفقد دلالته الرمزية كواهب للحياة (كما في الميثولوجيا) ليصبح “حمضاً” كاوياً يطهر الروح عبر تعذيب المادة.
هذا “النزيف” هو التجسيد المادي للألم النفسي؛ فليان تحاول غسل “أفكارها” لا يدها، لكن بما أن الأفكار لا تُغسل، فإنها تفرغ جام غضبها وقلقها على جسدها. الماء هنا هو “الجلاد” الذي استدعته “الضحية” ليخلصها من “ذنبٍ وهمي” هو التلوث.
هذه الجدلية تحيلنا إلى فكرة “الخلاص بالمعاناة”، حيث يغدو الألم الجسدي (النزيف) أهون من العذاب النفسي (القلق).
جدلية المرض والحرية.. صراع الإرادة والطقوس
تتجلّى الجدلية المركزية في الرواية في الصراع بين “سطوة المرض” و”توق الحرية”. الحرية في “خطوات الأعمى” تعني “استعادة القرار”.
– المرض كعبودية: يتمثل المرض في الرواية بوصفه “سيداً قاسياً” يفرض طقوساً تعبدية (الغسل، التكرار، التحقق). ليان الطبيبة، التي تملك المعرفة العلمية، تفتقد “الحرية الإرادية” أمام نداء الوسواس.
تقول ليان في لحظة صدق مريرة: “بعبءٍ لا يراه أحد.. اللَّايقين في كل بندٍ يتزايد”.
– الحرية كفعل مقاومة: تبرز الحرية في محاولات ليان لكسر “الدائرة المغلقة”. إرسالها للرسائل، وبوحها عبر البودكاست، هو أولى خطوات “الانعتاق”. الحرية هنا هي “الخروج من الصمت”، فكل كلمة تكتبها ليان هي رصاصة تطلقها نحو جدار سجنها النفسي.
الفضاءات السردية – من “العزلة المادية” إلى “الملاذ الرقمي”
تتحرك الرواية في مثلث فضاءات متضادة:
- فضاء “المستشفى/العيادة”: وهو فضاء “الترويض”، حيث يتم اختزال الإنسان في “حالة” أو “رقم”. ليان تشعر فيه بالاغتراب لأن الطب يعالج “العرض” بينما هي تعاني من “الوجود”.
- الفضاء المغلق (البيت/الحمام): وهو المكان الذي تمارس فيه ليان طقوسها القهرية. فضاء العزلة، حيث تسود سلطة الوسواس، وحيث تبرز قسوة “زوجة الأب” التي تمثل الضمير الاجتماعي المتسلط وغير المتفهم.
- الفضاء الرقمي (البودكاست/الإيميلات): يمثل هذا الفضاء “الرئة” التي تتنفس منها الشخصيات. لقاء يوسف بليان لم يكن في الواقع المادي، بل عبر الأثير (صوت أسامة في البودكاست) ثم عبر “الكلمة المكتوبة” في البريد الإلكتروني. هذا الفضاء الرقمي هو الوحيد الذي يسمح لليان بأن تكون “نقية”؛ لأن الكلمات لا تنقل العدوى، ولأن “الصوت” لا يحتاج لغسل.
هنا تبرز براعة التركي في توظيف “التكنولوجيا” كضرورة سردية لكسر عزلة المريض النفسي.
تعدد الأصوات وجماليات البوح الرسائلي
اعتمدت الرواية بنية “البوليفونية” (تعدد الأصوات)، حيث يتناوب يوسف وليان وأسامة على سرد الحكاية. هذا التعدد يخدم الغرض الأكاديمي للرواية النفسية؛ فهو يقدم لنا “الحالة” من وجهة نظر المريض (ليان)، ومن وجهة نظر الملاحظ المتعاطف (يوسف)، ومن وجهة نظر الوسيط الإنساني (أسامة). يعد أسلوب “الرسائل” في الرواية استعادة لتقليد أدبي عريق، لكنه هنا يكتسب صبغة حديثة. الرسائل المتبادلة بين يوسف وليان هي “رحلة علاجية” موازية للعلاج السريري. الكتابة هي فعل “تعرية” للذات أمام الآخر، وهي محاولة لإعطاء “معنى” للألم. عندما تكتب ليان، فإنها تضع مسافة بينها وبين وسواسها، مما يمنحها قدرة طفيفة على المراقبة والتحليل.
الشخصيات ووظائفها ارمزي
التشريح النفسي للشخصيات.. “الأنا” و”المرآة”
التركي قدّم شبكة من الشخصيات التي تمثل أبعاداً نفسية متضادة:
- ليان (الأنا الممزقة): هي “الشافية الجريحة”. يكمن عمقها النفسي في “الوعي المفرط بالذات”. هي تدرك عبثية أفعالها لكنها لا تملك التوقف، وهذا “الوعي الشقي” هو ذروة عذابها. هي “البطلة الإشكالية” بامتياز، من تمثل الفرد في مواجهة “القدر البيولوجي/النفسي”.
- يوسف مراد (المرآة العاكسة): يوسف “المحلل الوجداني” الذي يرى في ليان جوانبه المظلمة. العلاقة بينهما هي محاولة لترميم الذات عبر الآخر. يمثل “المثقف العضوي” الذي يتورط في المرض عاطفياً وإنسانياً.
- زوجة الأب (الظل القمعي): تمثل في البعد النفسي “السوط الاجتماعي” الذي يجلد المريض باتهامات التمارض ولفت الانتباه، مما يعمق “عقدة الذنب” لدى ليان.
- الأب (الغياب الحاضر): يمثل العجز عن الاحتواء، وهو ما أكده الكاتب في الإهداء: “كان الألم هو من قصر في الاحتواء”. الأب هنا هو الرمز لليتم النفسي الذي تعيشه البطلة رغم وجود عائلة.
التقنيات الأسلوبية واللغة النفسية
تميز أسلوب التركي بالتكثيف اللغوي واستخدام الصور الحسية الصادمة. اللغة في الرواية “موجوعة”، والوصف وسيلة لنقل “الشعور”. تكرار مشاهد الغسل، ووصف جفاف الجلد، والتركيز على التفاصيل الصغيرة (مثل قطرة أنف الموظف)، كلها تقنيات تهدف إلى إدخال القارئ في “حالة الهلع” التي تعيشها الشخصية، مما يحقق نوعاً من “التطهير” الأرسطي.
اللغة النفسية – التكثيف، الإيقاع، والانزياح
لغة التركي في هذه الرواية لغة “مشدودة كالوتر”.
– التكثيف: الجمل قصيرة، تلهث، تعكس حالة الذعر. لا يوجد استطراد وصفي مجاني؛ كل وصف يخدم الحالة النفسية.
– الانزياح الدلالي: استخدام مفردات مثل “المعركة اللَّامرئية”، “العدو المتخفي”، “اللايقين”. الكاتب ينقل لغة “الحرب” إلى “الحمام” و”المطبخ”، ليوحي بأن الحياة اليومية للمريض هي حرب حقيقية لا تقل ضراوة عن الحروب العسكرية.
جدلية الحرية والانعتاق (نهاية المتاهة)
إرادة الانعتاق – “بوسطن” كفعل انتحار وولادة
النهاية التي اختارها الكاتب (السفر إلى بوسطن) “تغيير مكان” هي “قطيعة إبستيمولوجية” مع الماضي.
– الانعتاق من “الوطن/الذاكرة”: السفر يمثل التخلي عن “الهوية الضحية”. ليان التي كانت تُعرف بمرضها في محيطها الضيق، تذهب لتكون “إنساناً مجهولاً” في مدينة كبرى.
– جدلية الحرية: الحرية هنا هي “امتلاك القرار”. أن تقرر الرحيل بنفسها، دون إذن من أحد، هو الانتصار الحقيقي على “الوسواس” الذي كان يملي عليها حتى طريقة غسل يدها.
“نحو أفق جديد للرواية النفسية”
الرواية نص يتجاوز الحكاية ليصبح “شهادة وجودية”. نجح التركي في تحويل “الاضطراب” إلى “أداة معرفية” تكشف زيف المجتمع وهشاشة الفرد. قدمت فهماً عميقاً، وأكدت أن الحرية تبدأ من الداخل، من لحظة اعترافنا بكسورنا وقرارنا بالمشي بها، لا رغمها، نحو شمس الحقيقة.
ليان، في نهاية المطاف، هي نحن جميعاً حين نلمس “خطواتنا” في عتمة هذا العالم.
تظل رواية “خطوات الأعمى” صرخة في وجه التهميش الذي يتعرض له المتألمون نفسياً. لقد استطاع نجيب التركي أن ينسج نصاً يزاوج بين الدقة العلمية في وصف الاضطراب النفسي، وبين الشاعرية العالية في وصف الروح البشرية. إنها رواية عن “إرادة الحياة” التي تنبت من بين شقوق الانكسار. من خلال ليان، يخبرنا الكاتب أن الحرية لا تبدأ بالشفاء التام، بل تبدأ بامتلاك الشجاعة للخطو في “المجهول”، تماماً كما يفعل الأعمى الذي يثق في حدسه أكثر مما يثق في عينيه.
توصيات ختامية للباحثين:
تفتح هذه الرواية آفاقاً لدراسات “النقد النفسي” و”سوسيولوجيا المرض”، ويمكن اعتبارها مرجعاً أدبياً هاماً في دراسة “أدب الاعتراف” في العصر الرقمي.
ناقد من اليمن
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي