الرئيسية / الأعداد / الشيخ الحاج محمد بن علي النجار – عبدالجليل بدزي

الشيخ الحاج محمد بن علي النجار – عبدالجليل بدزي

الشيخ الحاج محمد بن علي النجار

عبدالجليل بدزي*

 

شاعر أصله من مدينة مراكش، وهو ربيب الشيخ الجيلالي امتيرد، حيث تزوج امتيرد أمه بعد وفاة أبيه، وقد سجل النجار قصة هذا الزواج في اعروبي ساخر سماه “مولات الربيب” حسب قول المهتمين، (وهذا العروبي لا أتوفر عليه إلى حدود كتابة هذه السطور)، وهو تلميذ امتيرد ومساعده في الدكان، ورغم تأكيد البعض على أنه دخل الكتاب القرآني وتعلم القراءة والكتابة، لكن هذا القول تحيط به شكوك انطلاقا مما أشار إليه الشيخ في (زَرْبِ) قصيدته “النَّاعُورَة” قائلا:

 

نَرْجَى الغنِي القَهّارْ * عَنّي يِجُودْ بَرْحَمْتُه وَتْعُودْ لخْلاك مَبْشُورَة * لنُّـه اكـْـرِيــمْ غـَفـَّارْ

مَنْ وَدّنِي ابْعَـلْمْ المُوهـُـوبْ وَلَا اقـْرِيتْ فسْطـورَة *  أ الناعورة * مَا كنْتْ حَافظ اسْوَارْ

إلّا امْجـَـالْــسْ العلَـمَـا نَـاسْ الكْـتـُوبْ وَجْـفـُـورَة * أ الناعـورة * قالْ الذكِــي الـنَّجَّــارْ

 

كانت له مكانة ريادية، وباعا طويلا في مجال النظم، حتى استطاع أن ينتزع اعتراف معاصريه بشاعريته، وينصبه أهل فاس شيخ الأشياخ آنذاك، وفيها الشيخ محمد بن علي ولد أرزين، والشيخ محمد بن سليمان، وغيرهم، وما يشهد أيضا على طول باعه في مجال النظم، اعتراف مجموعة من الشيوخ الفطاحل بتخرجهم على يديه، وافتخارهم بأنهم من تلامذته، أمثال: محمد بن إدريس بن سليمان، والحاج عبد الفضيل المرنيسي، وسيدي عبد القادر بو خريص، والمكي نشيشر وغيرهم.

اشتغل الحاج محمد النجار بحرفة “الكِيَارْ”، حيث كان يصنع “الرّْوَابْزْ”، وكانت وفاته بين سنوات 1232هـ و1243هـ.

وسبب تركه لمدينة مراكش، وهجرته نحو مدينة فاس، فيه خلاف بين الباحثين والمهتمين، حيث هناك من أشار إلى أن السبب خلاف بين الشاعر التلميذ، وأستاذه الجيلالي امتيرد، والذي نشب بعد أن تفتقت عبقرية “النجار” في النظم، مما أوغر صدر امتيرد عليه حسدا، فطلب منه أن لا يتواجد معه في مدينة واحدة، وهي رواية مردودة من وجوه ليس هنا مجال التفصيل فيها.

وفريق ثان رأى، أن سبب مغادرة الشيخ لمدينة مراكش هو قصيدته: “الحجامة” التي يقول في حربتها:

 

أحَجّامْ الرّْيَامْ تْرَكْ اغَزَالِي * مَنْ عَرْبْ المْهَا ياوْجَدتْ عَذرَة تَدْرِي لوشَامْ بَالطبُوعْ *

مَنْ يَامَنْ فالذّكَرْ امْغشَّمْ مَانَا مَنْ لَامْتْ الفْزُوعْ

 

والقصة كما نقلها الأستاذ المرحوم محمد الفاسي في كتابه معلمة الملحون ـ الجزء الثاني ـ القسم الثاني ـ “تراجم شعراء الملحون” الصفحة 275 تقول: “نظم شعراء مراكش قصائد في موضوع (الحجام)، وعرضوها على السلطان سيدي محمد بن عبد الله، ولكن النجار لم يطلع للقصر السلطاني، فلما قيل له في ذلك، قال أنا نظمت حجامة لأنني لا آمن أن أدخل رجلا على نسائي، فلما سمع الشعراء بقصيدته… قالوا إن هذا الشاعر هجانا ونسبنا جميعا للجهل والغباوة والغرور والتغفل، فقال له السلطان اترك لهم هذه المدينة، فالتجأ إلى روضة ـ هي مقابر باب اغمات ـ فبلغ ذلك الشعراء، فذهبوا عند السلطان وقالوا له لم يخرج من المدينة، فطلبه فقال له ألم آمرك بالخروج؟ قال نعم يا مولاي، ولكنك تحكم على الأحياء، وأنا الآن مع الأموات لأن من نفاه السلطان مات، فإلى أين أذهب؟ قال اختر، فاختار فاس وتوجه إليها فأقبل عليه أهل فاس وعينوه شيخ الأشياخ.”.

وهذا قول مردود أيضا، حيث الواضح من زرب القصيدة أن الشاعر نظمها في غربته بمدينة فاس، وفي ذلك يقول:

 

أيَا سِيدِي كلُوا  للَالـَّة دَارَتْ كتْبَة كَالمْدَادْ *

وَجْمِيعْ مَا احْكى فَرْقايَقْ لشْعَارْ * دَايْرُه مَتْشَهَّرْ تَشْهَارْ* دُونْ رِيبَة وَلَا تَحْزَار*

امْرَبَّعْ اسْطارْ* شَغلْ اللبِيبْ عِيَّار*

نَسْمَعْهَا تْكولْ فَخطابْهَا النَّجَّارْ* امْغَرَّبْنِي عْلى اهْلِي وَابْطالِي *

فَاضْ بَحْرِي وَاضَحْ بِينْ الشيَاخْ حَاتَمْ * مَالِيهْ اليَا وُلَا ارْجُوعْ *

 

وكذلك لا يمكن لأهل فاس أن يجيروا النجار من غضب السلطان لو أن الأمر على ما ذكر.

وقد ذهب آخرون إلى أن سبب مغادرته مسقط رأسه، هو أن مدينة مراكش أصيبت بجفاف وقحط، وضاقت سبل الرزق على الناس، وأصيبوا بشظف العيش، فقرر الشيخ النجار أن يخفف عن زوج أمه كلفة مؤونته وإعالته، فرحل إلى مدينة فاس طوعا، وهذا هو الرأي الذي نطمئن إليه حيث نجده قريبا من الصواب.

وقد أرخ لتاريخ خروجه من مدينة مراكش بالكسوف الذي وقع بها لمدة نصف ساعة حتى رأى الناس النجوم نهارا، وذلك في قصيدته “الكسوف” التي يقول في حربتها:

 

ألِينْ أوِينْ الشَّمْسْ فالسّْمَا رِينَاهَا كسْفاتْ * حَتى ظهْرُوا النجُومْ فالنّْهَارْ الكَهَّارْ العَاتِي

 

ويقول في القسم الأول منها مودعا مدينته وأشياخها:

 

               لله يَا اهْلِي سَمْحُوا لِي فِي شِينْ فَاتْ *

وادْعِوْا لِي انْصِيبْ امْنايَا * فِي بَلدْ فاسْ كَنزْ اغنَايَا * عَندْ الشْرَافْ هَلْ لعْنَايَا

يَسْقِوْنِي السَّقْوَة بَعْدْ السَّقْوَة انّالْ تَقْوَى

نَبْسَط لكْفُوفْ ضَيْ وَادْجَى * للخَالقْ سَايْرْ لخْلايَقْ يَغفَرْ للوَاتِي فَجْميعْ السِّيَّاتْ

 

ونسوق ما جاء في القسم الثاني الذي يشير فيه إلى ما أصاب مراكش من قحط ومجاعة وقت رحيله عنها:

 

                عَامَايَنْ يَا اهلِي هَاذِي مَرَّتْ مَا اشْتَاتْ *

عَامَايَنْ مَا اعْطاتْ الصَّابَا * وَلَا ابْقى احْسَانْ إيهَابَا * وَقوَى الرَّهْط وَالنَّهَّابَا

 

وللسائل عن تاريخ وقوع هذا القحط، يؤرخ له الشاعر في آخر قصيدته ولسفره حيث يقول:

 

تَارِيخْ حُلتِي “مَشقَانِي وَالدَّالْ” * دَالْ عْلى تَرْتِيبْ ابْيَاتِي وَاسْبِيكْ المَعنَاتْ

 

وقد رمز له بأحرف “م/ش/ق/ن/د”، فالميم بأربعين، والشين بألف، والقاف بمائة، والنون بخمسين، والدال بأربعة، ومجموعها 1194.

وقد تفاءل “أشياخ” مدينة فاس بمقدم النجار، لأن دخوله المدينة صادف سقوط أمطار الخير، وزوال الجفاف، فشهدوا له بالصلاح، وقد سكن في فاس البالي حسب إشارته في قصيدته التي يقول فيها:

 

وَدَّعْتْ أهْلِي وَارْسَامِي * وَاسْكَنْتْ بَلدْ فاسْ البَالِي دَارْ الهْمَامْ

القـُومْ ارْعَاتْ اذمَامِي * وَنَا مَا انْــزُولْ انْــرَاعِي لِيهَا اذمَامْ

 

وقد لقب ب”مداح النبي” لكثرة نظمه في هذا الغرض وإجادته فيه، حتى قال عنه البعض أن النجار لم ينظم في أي غرض آخر غير المديح النبوي، وما ينسب له من شعر في باب العشاقي فهو منتحل عليه، وهذه القضية فيها نقاش يتطلب الوقوف عندها مليا وبنوع من الموضوعية.

ومناسبة الحديث عن الحاج محمد النجار في هذه الأسطر هو قصيدته “الناعورة” التي وصف فيها (ناعورة) كانت بمنتزه بمدينة فاس، وبالضبط على واد يسمى وادي الجواهر، كان أشياخ الملحون بهذه المدينة يتخذونه كمكان للنزهة ومطارحة قصائد الملحون، مما ذكـَّره بمدينته مراكش و”النزاهات” التي كانت تقام بمراتعها الخلابة، والطقوس التي كانت تتخلل هذه “النزاهات”، وهو ما يبرر بكاءه بغزارة وهو في غربته، هذا البكاء الذي شبهه بالماء الغزير الذي يتساقط من “الناعورة” التي كان يشاهدها مشيرا إلى أنها تحزن لحزنه وتبكي لبكائه، إضافة إلى هذا، فالقصيدة تسجل تفوق الشيخ “النجار” وبراعته في النظم، وقوة أسلوبه، وجمالية صوره الشعرية، وهي قصيدة غنائية نظمها الشاعر ليبث من خلالها عواطفه اتجاه مدينته مراكش التي كان يعيش بعيدا عنها وهو في غربته بمدينة فاس. وحتى لا أطيل الوقوف كثيرا عند النص متدخلا بينه وبين القارئ، أكتفي بإيراد القصيدة كاملة، وأترك لكم الحكم عليها وعلى معانيها، منوها إلى بعض القضايا التي لابد من حسمها بموضوعية، ومنها:

1/ ما يتعلق بما يشير إليه بعض المهتمين الذين يقولون أن كل ما نسب من قصائد غزلية للشيخ محمد النجار يدخل في باب النحل، وأن الشيخ كان يلقب بشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم لكثرة مدحه فيه، ولا يجوز لمن التصق شعره بالرسول عليه السلام أن يتحدث في الغزل والخمريات وما شابه، لهؤلاء أقول “أن ما ورد في هذه القصيدة من غزل وخمريات، يدعوكم إما لان تعتبروا هذا النص أيضا منسوب للحاج محمد النجار، أو أن تراجعوا أقوالكم، وتعترفوا بأنكم أخطأتم التقدير.

2/المسألة الثانية تتعلق بهذا النص الذي استغله بعض المهتمين بالملحون ليروجوا حوله الأساطير من قبيل دعاء الشيخ على هذه (الناعورة) حتى تكسرت، ولازالت إلى اليوم مكسرة ب (اجنان السبيل) بفاس، والأسطورة مشهورة تروج كثيرا بينهم ويرددونها أوساط الناس، وهي أقوال عارية عن الصحة تتطلب المراجعة، حتى نبعد الملحون وأشياخه عن هذه الخرافات التي تضره ولا تنفعه. وإليكم نص القصيدة كاملا:

 

 

سبحان من قضى وحكم وأنقذ من الجهل وتكرم وعلم الإنسان ما لم يكن يعلم

قصيدة النّاعُورَة

نظم: الشيخ محمد النجار رحمه الله

    بحر المبيت/ المرمة المثنية

الحــــربــــة:

يَــزّا مَــنْ البْكــَا بَكـيتِينِي وَ الخْـلَاك مَقـْـهُــورَة * أ الناعــورة * وَأنْـــتِ ابْكـَـاكْ يُعـْــذَارْ

مَنْ جَهْدْ وَادْ فَاسْ أوُ ثقلْ المَا وَالرّْيَاشْ وَالدُّورَة * أ الناعــورة * وَأنَا ابْفَكـْـــدْ لـُــوكـَـــارْ

 

القسم الأول:

 

حُزْنِي عْلى المْدِينْ الحَمْرَة بلدْ الزّْهُـو المَذْكـُورَة * أ الناعـورة * بَـلـْـدْ القْصُورْ وَاشْجَـــارْ

وَشمَايَلْ البْهَا وَالحُسْـنْ المَكْمُـولْ زِينْتْ الصُّورَة * أ الناعـورة * فِيـهـَــا انْظـَــرْتْ لبْكـَــارْ

مَـنْ ضِيــقْ اللثَامْ إيطعْنُوا بَشفَارْ يـُـومْ عَاشُـورَة * أ الناعـورة * بَخـْـــدُودْ كـَـــــنّْ جَــلّارْ

مَنْ وَرْدْ خَدّهـُـمْ مَتْــوَرَّدْ وَرْدْ الرّْيَاضْ بَحْمُـورَة * أ الناعـورة * مَـــنْ لَا يْكــُــونْ صَـبَّـارْ

يَسْبِيوْا تُوبْتُه لو اعْـبَـدْ أوُصَلـَّى فْكـُـلّْ مَقصُـورَة * أ الناعـورة * مَنّْــهُــــمْ شَاعـْـلـَـــة نـَـارْ

نَارِي تحَــرْقْ نَارْ العَشَّاقْ الفايتَـة المَهْجُـورَة * وَأنَا عْلى الحْبَابْ امْغَرَّبْ حَالِي انْحِيلْ يَرْقَانِي

 

القصم الثاني:

 

وَابْكَـاكْ مَنْ ابْكـَايَا لَامُونِي فِـي اقـْوَالْ مَشْهُــورَة * أ الناعـورة * مَـــا هـَــزّْهـُـــمْ يَضْمَــارْ

فَبْسَاط لَامْتْ أهْـلْ الحَضْرَة وَاصْفَرْتْهُمْ مَنْشُـورَة * أ الناعـورة * كـَـــاسْ لــُــودَعْ بـَـــــلّارْ

بِينْ المْلَاحْ الخَمْرَة اذْكِيَة مَنْ كلّْ طِيبْ مَعْصُورَة * أ الناعورة * سَــاقـِي إيحَــــقّْ لشْعَـــارْ

وَالعُــودْ وَالرّْبَابْ إيحَنـَّنْ يَفجِي اهْمُومْ وْاكـْـدُورَة * أ الناعورة * مَا بِيــنْ رُوضْ وَازْهَـــارْ

وَمْحَافلْ الشمَعْ تْمَاثلْهَا دَمْعِي اهْوَاتْ مَكْطورَة * فُوقْ الخْدُودْ تَهْطلْ كَجُوهَرْ مَنْ اعْقِيقْ مَكْوَانِي

 

القسم الثالث:

 

نَحْكِــي اسْكِيـــبْ لمْطـَـــارْ *

نَبْكِي عْلى احْبَابـِـي ذَاتِي مَـنْ وَحْشْهُمْ مَضْـرُورَة * أ الناعـورة * وَلَا وْجـَــــدْتْ مَــكــْـــدَارْ

وَالبِيـــنْ حَاط بِيَا وَقْهَــرْنِي مَا وُجَدْتْ لـُه جُـورَة * أ الناعـورة * جـَــانِــي فْجَـنْــــدْ جَـــرَّارْ

فِي كـُـلّْ يـُـومْ يَنْشِي لِي حَـرْبْ اخْيُولْهُمْ مَشْمُورَة * أ الناعـورة * سِــيــفْ الغْــــرَامْ بَــتَّـــارْ

قَبلْ الصّْيَامْ اقلوبْ العُشاقْ اتْعُــودْ بِهْ مَزْبُورَة * لو شَاهَدْ الطبِيبْ اجْرَاحِي يَعـْـدَمْ ادْوَاهْ لبْدَانِي

 

القسم الرابع:

 

دَابَـــا اتـْـــــــزُولْ لكـْـــدَارْ *

وِيعـُـودْ الزّْهُــو وَالفَرْجَة طولْ السّْنِينْ وَاشْهـُورَة * أ الناعـورة * نَنْسَـــاوْا كُـــلّْ تَغـْــــيَـــارْ

بْجُــودْ سِيـــدْنَا مَنْ جَحْدُوهْ اجْيـُـوشْهُمْ مَكـْسُــورَة * أ الناعـورة * يُـــومْ لــثـْـنِيــــنْ بَنْــهَــارْ

فِي فَاسْ الجّْدِيـــدْ انْظـرْتْ أوُلَادْ الهْمَامْ مَشْمُـورَة * أ الناعـورة * فـُــوقْ السّْـــرُوتْ لحْـرَارْ

بَارُودْهُـمْ يَكهَـــلْ وَكـْــرَايَـــحْ مِيمِّي المَشكـُــورَة * أ الناعـورة * وَالشمْــسْ فـُـوقْ لجْــــدَارْ

حَتى ارْجَعْتْ ذَهْبِيَة تَحْكِي يَبْرِيــزْ فَصْفـُـورَة * فَكدَتْينِي فْـشَمْـسْ الكتْبِيَة مَا سْخِيــتْ بُـوطانِي

 

القسم الخامس:

 

نَــرْجَـــى الغْنِـــي القهَّـــارْ *

عَنَّا إيجُـودْ بَاحْسَانُه وَتْعـُـــودْ الخْــلَاكْ مَبْشُـــورَة * أ الناعورة * لـَـنُّـــه اكـْـرِيــــمْ غَــفَّــارْ

مَنْ وَدّْنِي ابْعَلمْ المُوهُــوبْ وَلَا اقـْـرِيتْ فَسْطـورَة * أ الناعورة * مَا كنْــتْ حَـافـْـظ اسْــوَارْ

إلّا امْجَالـْــسْ العُلمَـا نَـــاسْ الكْـتـُــوبْ وَجْفـُــورَة * أ الناعورة * قـَـــالْ الــذّْكـِــي النَّجَّـــارْ

أوِيحْ مَنْ اجْحَدْنِي يَصْدَفْ مَنْ بَرْجْ مَرْسْتِي كورَة * أ الناعورة *  بَحْــــرْ النظـَــامْ زَخـَّــارْ

وَرْيَاحْ الهْوَى سَاطتْ فَقلُوعِي اسْلكـْتْ فبْحُورَا * أنَا العْشِيـقْ وَأنَا الفَانِي عَــدِّيتْ قِيسْ فَزْمَانِي

 

تمت بعون الله وحسن توفيقه

كاتب وباحث في الملحون من المغرب

 

 

 

عن madarate

شاهد أيضاً

أحلام فارس – حسن لشهب

حسن لشهب*   أدار عينيه في كل اتجاه ناظرا لما حواليه دون كبير اهتمام باحثا …

اترك تعليقاً