الرئيسية / ابداعات / صَبَاحُكِ مُفْعَمٌ بِاليَاسَمِينِ – عمرو حسين زيادة

صَبَاحُكِ مُفْعَمٌ بِاليَاسَمِينِ – عمرو حسين زيادة

صَبَاحُكِ مُفْعَمٌ بِاليَاسَمِينِ

عمرو حسين زيادة*

صَبَاحُكِ   مُفْعَمٌ    بِاليَاسَمِيـنِ

وأنتِ   الوَرْدُ يُزْهِرُ   لِلْجَبِيـنِ

وأنتِ   الدِّفْءُ يَجْرِي   في   ضُلُوعِـي

وأنتِ   الضَّوْءُ يَسْرَحُ   في   عُيُونِـي

وأنتِ   صَحِبْتِ   أَنْفَاسِي، وَظَنِّـي

لِمَا   يَخْشَاهُ   قلبي كَيْ   تَقِينِـي

وأنتِ   عَلَى   الْكُرُوبِ ضَمِيرُ   قَلْبٍ

بِهِ   نَبْضٌ سَعَى   كَيْ   يَحْتَوِينِـي

وإنِّيَ   لَلْمَشُوقُ   إِلَيْكِ دَوْمًا

وَقَلْبُكِ قد   دَرَى   ما   يَعْتَرِينِـي

وَأَنتِ   مُحِقَّةٌ   في   القَوْلِ   إنْ   قُلْـ

ـتِ   لِي: يَا شَاعِرِي   أَوْ   يَا يَقِينِـي

فإنِّيَ   لَلَّذِي   يَدْرِي قَرِيضٌ

بِحَارًا   فيهِ تَثْمُلُ   مِنْ   مَعِينِـي

 

صَبَاحُكِ    مُفْعَمٌ    بِضِيَاءِ حُبٍّ

عَتِيقٍ.. مُثْقَلٍ   لَكِ    بِالحَنِيـنِ

وَصَوْتُكِ   ذَا لَيُهْدِينِـي   أَمَانًا

كَشَدْوِ   عَنَادِلٍ فَوْقَ   الغُصُـونِ

أنا    المُضْنَى    يُعَذِّبُنِي غِيَابٌ..

تَعَالَيْ   لِي، وَفِيكِ فَخَبِّئِينِـي

 سَأَنْسَى   كُلَّ   ما   كَرِهَتْ عُيُونِـي

بِمَا   أَهْدَتْهُ   رُوحُكِ كَيْ   تُرِينِـي

بِهُدْبَيْكِ   اللَّذَيْنِ   هُمَا   حَيَاتِـي

دَعِينِي   فِيهِمَا   أَحْيَا.. دَعِينِـي

لَأَنتِ   مَلِيكَتِى، وَضِيَاءُ   قلبي،

وَأنتِ   أَمِيرَتِي في   كُلِّ   حِينِ

إذا    مَرَّ   الهَجِيرُ وَلَنْ    تُبَالِـي

فَلا   مِنْ   أَلْفِ   زَنْبَقَةٍ تَقِينِـي

سَتَغْمُرُنِي   النَّسَائِمُ إِنْ   تَجِيئِـي..

وَيُنْسَى   كُلُّ   ضَوْعِ الزَّيْزَفُونِ

عَلَى    سَعْفِ    النَّخِيلِ وَضَعْتُ    قلبي

عَلَى   لَهْفِي   فَمُرِّي واقْرَئِينِـي

وَرَصَّعْتُ    الدُّرُوبَ    إليكِ وَرْدًا

فَسِيرِي    الآنَ    ضَوْءًا وَاتْبَعِينِـي

شاعر من مصر

عن madarate

شاهد أيضاً

أحلام فارس – حسن لشهب

حسن لشهب*   أدار عينيه في كل اتجاه ناظرا لما حواليه دون كبير اهتمام باحثا …

اترك تعليقاً