الفوتوغرافيا
حوار مع الفنان الفوتوغرافي الفلسطيني أحمد خلف

حاوره الشاعر الحسَن الگامَح

ورقة عن الفنان الفوتوغرافي أحمد خلف:
فوتوغرافي فلسطيني هواية وليست حرفة
دبلوم هندسة مساة، ومساحة جوية من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس / فلسطين
تعلم التصوير بشكل ذاتي وعن طريق الصح والخطأ والنصائح والانتقادات
مصور هاوي .. تخصص طبيعة ولاندسكيب ومباني تراثية
شارك بمعارض داخل فلسطين وخارجها ومن أبرزها معرض احكيلي عن بلدي

البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)
أول ألة تصوير كانت نيكون بورشوت سنة 2006 وكانون جي7 سنة 2007 وكانون 40 دي و60دي ونيكون دي 7000
وأخيرا توقفت عند اوليمبوس ميرورلس
ومن مشاريعي الفوتوغرافية هي توثيق الأبنية التراثية الفلسطينية وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي لتعريف العالم عن جمال حضارة فلسطين قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين. وأيضا توضيح بأن هناك حضارة قديمة لفلسطين وليس كما وصفها بلفور رئيس وزراء بريطانيا بانها ارض بلا شعب
أول صورة احترافية سنة 2010

كيف تري الفوتوغرافيا؟
الفوتوغرافيا هي توقف الزمن وتوثيقه بشكل صورة.. وعين المصور هي التي تحدد جمال الصورة عن طريق رؤية المشهد بخياله قبل أن يضغط على كبسة التصوير

ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟
طموحاتي كطموحات أي مصور إقامة معارض حتى تكون له مكانة بين المصورين الكبار، وأن يمنح للفوتوغرافيا التي يعشقها متسعا من القراءات من خلال اللوحات الفنية.

مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوتوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟
الكاميرا صنعها الإنسان ولا يمكن أن تحل مكان عينه، فلذلك تظهر صور ذات زل عالي او ضوء عالي فيتم تعديلهم وموازاتهم عن طريق برامج التعديل لتصبح قريبه إلى الواقع .. ولكن الإكثار من التعديلات تؤدي إلى تدمير الصورة فنيا وفوتوغرافيا
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي