بتلات وردة ليست لي
محمد الأمين النواري*
نحِبُّ، أو لا نحبُّ…
الروحُ راضيةٌ في الحالتين معا
والروحُ خائفَةُ
قد يُشرق الليلُ في بيت الوحيدِ،
ولا تضيئهُ نجمةٌ في الأفق زائفَةُ
وقد ترى امرأةٌ مِنْ نومها
رجلاً مستيقظا
يحتويها وهي راجفَةُ
وقد يراودنا أن الهوى قدرٌ
وليسَ من قدرٍ إلا المصادَفَةُ
الحبُّ أمرٌ طبيعيٌّ
وكم وُلدتْ مِنْ خصلةٍ في مهبِّ الرِّيح
عاصِفَةُ
عينُ المحبِّ ترى ما لا يُرى
وأنا أصدِّقُ الوصفَ، لكن أينها الصِّفَةُ؟
في الحبِّ عاطفةٌ
قد تَستكينُ لها بعضُ القلوبِ
وفي اللاحبِّ عاطفةُ
لا سحرَ…
لكنْ مِنَ اللاشيءِ يبرق شيءٌ ما
فتلمع في العين المجازَفَةُ
وإنما شعرةُ الفرقِ الرفيعةُ
في أن يُشتهى الصوتُ
أو أن تُشتهى الشَّفَةُ
نحبُّ، أم لا نحبُّ؟
الأمر ملتبسٌ
وفي اليقين متاهاتٌ مضاعَفَةُ
نحبُّ أم لا؟ أنا حرٌّ.
ومن صدقوا في الحالتينِ أضاؤوا
حينما خَفَتُوا
شاعر من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي
