أخبار عاجلة
الرئيسية / ابداعات (صفحه 13)

ابداعات

كم يلزمك من بوح… – كم يلزمك من بوح…

كم يلزمك من ظلال لتلفي قدرا كثيف الرذاذ كم يلزمك من أصداف لتنبجس وميضا من السواد تذكرة سفر ..أسئلة محيرة عن مصدر الداء متجلية في معانقة تستميل الذات جاذبية ..اشتهاء..احتراق في قصيد من يوقع له بالإنتماء قرنفلي ذاك الإحساس وألف مفتاح بين يدي عاشق ساح تعبا على أوراق بيضاء المساء …

أكمل القراءة »

عاشق الموت!! – عـادل عطيـة

أمَا زلتَ تَعشَقُ حَفِيفَ المَوتِ.. وبالبُغضِ، تُشَيِّدُ آلافَ القبُورْ! ويُطرِبكَ نَوحُ الأرَامِلِ، والأطفَالِ، فِي المَخَادِعِ والخُدورْ! وتُقيمُ السُّرادِقَاتِ، المُتَّسِعَاتِ، فِي كلِّ مَنحَىً، والتُّخومِ؛ كأنَّكَ تَحتَفِي بنُصرَةِ المَوتِ، فِي مَعَاركِ الضَّميرْ! أمَا زِلتَ تَشِيحُ الوَجهَ عنْ أغصَانِ السَّلامِ، تَجتَثُّهَا بالعُنفِ مِن عُمقِ الجُذورْ! وتَطردُ الحَمَائِمَ مِن أعشَاشِهَا، وتُصغِي فِي نَشوةِ الجَبَّارِ، …

أكمل القراءة »

غنّ جدة – خديجة ابراهيم

    وأنت تعبر جدة اهمس لشواطئها بوجدك ولموجها بشغفك اعزف على أنغامها سمفونية عشقك…! وأنت تعبر جدة سلّم على رواشينها وحواريها وازدحام شوارعها سلّم على العشاق فيها…! وأنت تعبر جدة ألق بذكرياتك ووجعك في بحرها اصحبها معك خذها من تحت ذراعها كعروس تجملت لتزف لك…! أحك لها عن طفولتك …

أكمل القراءة »

غيمة ليل ماجنه – ربا رباعي

    قلت…. وحيدة لهفة الأرواح تعاني تخبط أنين وحنين أرقها وأتعبتها لحظة ضجيج توسد هذيان افترش حبر قلم يراقص وجدان حرف يزركش نبض ألم واتكأ أسيرا لصمت مطبق صار يسافر باحثا عن دفء وطن فصقيع أسراب الهجر اجتاحت تمرد أبجدية رسائلي واستكانت حيث انت… علي اسير بخطى حنيني المجنون …

أكمل القراءة »

لو نلت آمالي ما كنت شاعرا – نوفل السعيدي

  أرى الصمتَ من فرط التجارب ينطقُ وإنّ فمَ المحزون بالشعر يشرَقُ أرى الصمتَ في قلبي طريقاً مؤدّياً إلى كل ذكرى بالمساءات تُحرَقُ وللصمت أنواعٌ ، فأولّهمْ : رؤىً وثانيهمُ : جرحٌ بصدرك يخفقُ وثالثهمْ : خوفٌ من الناس كلما تشكّيتَ ، فالشكوى لغيرك تُقلقُ ورابعمْ: خوفٌ من الصمت نفسه …

أكمل القراءة »

رياح على إيقاع كورونا – سعيدة لقراري

رياح على إيقاع كورونا سعيدة لقراري   الأماكن تراقص الصمت، تهمس في أذنه متسائلة: من كنس الزحام وأخرس الضجيج، أين كنت وذلك يحصل؟؟ أخاف أن أفقد اسمي بدونهما، هذا الهدوء الذي يلبس الشوارع، الساحات، الملاعب، المدينة القديمة، جامع الفنا.. يغري الموت ويستعجل قدومه ..أنا الآن ممره ومعبره ، مضطرة أن …

أكمل القراءة »

مَلقى الغائِبين… – مهند الشاوي

مَلقى الغائِبين… مهند الشاوي   في يَومٍ مَا… كَانَتْ أحلامُنا لَنا وَديارُنا لَنا… وَذَلِكَ الشارِعُ الطَويلُ لَنا حتى تِلكَ النَّخلَةُ التي… تُضَلِّلُ الريحَ… كَانَتْ لَنا لَمْ تَكُنْ أجْسادُنا بارِدَةً لَمْ تُعاتِبنا الأرضُ وَلَمْ يَحزَنْ تَرابُ أقْدَامِنا تُرى!! هَلْ خانَتِ الأبْوابُ بيوتَها؟ أمْ أنَ البُيوتَ هَجَرَتْ أبْوابَها؟ لَقدْ غَيروا حَتى الطَريَقَ …

أكمل القراءة »

مغادرة الأشياء زيرفان أوسى

مغادرة الأشياء زيرفان أوسى من الخيوطِ المتباهيةِ بالجدران القديمة ماذا يفعلُ اللامكتمل بالرؤى تجاه مغادرة الأشياء؟ * المقابر التي لا أسماء لها: كأنَّ صوتاً يتوسّد على بابِ المقبرة، الأسماء عذابٌ، عبءٌ يخطفُ جوهرَ الإنسان، فكلُّ اسم يصلح أن يكون عذاباً. أناي الموقدُ أناي الأوحدُ من ينظر إلى مرآتهِ دون فكرةٍ …

أكمل القراءة »

معانٍ مجنّحةٌ – ريما آل كلزلي

معانٍ مجنّحةٌ ريما آل كلزلي   عند الطّيرانِ تهربُ المسافاتُ فيقفزُ الحبلُ والهبوطُ سرابٌ   مع البحرِ يتماوجُ المتنمرون والصّفيرُ وتقفُ الحجارةُ بأسىً   عند الغسقِ يشرّعُ الغيابُ نوافذَهُ وتغورُ الوديانُ في العيونِ   مع القطيعِ تتعثرُ خطى الحبّ ويصفّقُ الشّعرُ   على سبيلِ الخسارةِ تتناقصُ الأشياءُ والحفرةُ لم يعُدْ …

أكمل القراءة »

كَيفَ لا أحِبّه؟ – أمينة الفقيري

كَيفَ لا أحِبّه؟ أمينة الفقيري   كلما عَمَّقَ حَيرَتِي، وَتَعَمَّدَ المَشيَ على نُدُوبِ السُّؤال.. أحبَبتُه.   كلما هَادَنَنِي بِبَسمَةٍ مُنَمَّقَةٍ بِدَهاءٍ صُوفِيّ، وعلقَني حِكمَةً أثيرَةً عَلى أبوابِ دَهشَتِه يُطوِّحُنِي أنّى شَاءَ هَواهُ.. أحبَبتُه.   كلما رَسَمتُ وَجهَه بِأحمَرِ الشِّفاهِ لَوحَةً، وَحاكَيتُ اسمَه على شَفتي هَمسَةً، وَجَدتُنِي أزدَهِي بِمَناسِكِ عِشقِه أقرَعُ …

أكمل القراءة »