القصائد الملقاة:

مقطع من قصيدة: لَسْتُ شَاعِرًا بِما يَكْفيني
الحَسَن الگامَح*
لَسْتُ شَاعِرًا
بِمَا يَكْفِي
قُلْهَا لِلرِّيحِ وَاكْتَفِ
أَوْ لَا تَكْتَفِ
إِنَّ الْمَوَاجِعَ
إِنِ اشْتَدَّتْ عَلَى الْقَلْبِ تُحْرِقُهُ
فَارْسُمْهَا عَلَى صَخْرِ الشَّطِّ وَاحْتَفِ
فَمَا كُلُّ مَنْ أَتَى بِاسْتِعَارَةٍ
شَاعِرٌ
وَفِي الْمَحَافِلِ بِهِ نَحْتَفِي
الشِّعْرُ أَنْتَ
وَإِنْ أنْتَ أَنَا
نَذُوبُ فِي مُعَانَاةِ الْوَقْتِ،
وَلَا عَنِّي تَنْتَفِي
الشِّعْرُ مَعْضَلَةٌ كُبْرَى
وَأَنْتَ وَاقِفٌ بِبَابِ الرُّوحِ
عَلَى شَطِّ الْبَوْحِ
وَلَا أَثَرًا نَقْتَفِي
الشِّعْرُ مَهْزَلَةٌ قُصْوَى
إِنِّي أَعْلَنْتُهَا فِي الْبَيَاضِ
وَلَا أَكْتَفِي
صُبَّ كَأْسَ عِشْقٍ لِلْعَاشِقِينَ
وَاشْرَبْ نُخْبَ الشِّعْرِ وَاصْطَفِ
شاعر من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي