أخبار عاجلة
الرئيسية / الأعداد / نصوص من ديوان: “ألم.. يروي غابة شعر” – الشاعر حكم حمدان

نصوص من ديوان: “ألم.. يروي غابة شعر” – الشاعر حكم حمدان

نصوص من ديوان: “ألم.. يروي غابة شعر”

الشاعر حكم حمدان

1

تفاصيلها دائما بارده

ونظرتها في المدى شارده

 

وفي عينها نصف حلم تهاوى

وحزمة شعر بلا فائده

 

تخبيء أحزانها الغابرات

لتحملها غيمة عائده

 

وتلبس للفجر أثواب حزن…

لتستر نزوتنا الهامده….

 

متى…

ينتهي الشوق…

شوقي إليها ….

لتبدأ أشواقنا الخالده…؟

 

خليلي…

وحلمي…

وفتنة عمري…

و كلي الذي أوجزت واحده…

 

متيم قلب…

فرفقا بطفل ….

تبعثره رعشة زائده.

2

تحدق بي…

أشتهي نظرتك …

وأنت معي … تحتسي قهوتك …

 

وأصنع دنيا … من الصمت…

حتى تُحدّث تنهيدتي..

وحدتك …

 

وأسمع كل الأحاسيس.

تشدو مواويل قلب…

هوى بسمتك …

 

و أبحر في الحلم….

في الكف ورد…

فخذنا … معا …

دائما … صحبتك.

3

أناشدها ….

قبلة عاشره….

لأمضي سعيداً …

إلى الآخرة..

 

ولو وهبت قبلة.

فوقها…

سأبعث في جنة ساحره…

 

ولو منحت بعدها

غيرها …

سأعرج للبقعة الطاهره

 

أناشدها … بعد عمر شقي…

لتحنو …

على دمعة ..

 

هادره

وتأتي…

لتمسح حزن الليالي.

وما اسود….

في غرفة الذاكره…

 

عساها تلملم…

أطلال وحيي..

لتدوين آهاتنا …

الشاعره.

4

نمت بداخله ….

صفصافة الوجع

قلب ….

تحمل نبش الذكريات

معي

أرهقته…

لم يجد صوتا ليمنعني…

فصار صوتا….

لرجع الخوف…

والفزع…

 

قلبي الصغيرُ…

سليلُ الحزْنِ…

من قدمٍ

خذْ منْ دمي جرعاً…

واسكرْ من الجرَعِ

 

خذْ من ضفائيَ

ما يغنيكَ عنْ قلقٍ

وسرْ بعكسِ اتجاه النبضِ

للولعِ…

10

لنفترض أنني…

أو أنك ..

السببُ

في لجة الغي….

ضيعناكِ يا حلب ..

 

كل يخون ….

وكل باع حصته…

والقابضون على…

جمر … هنا اغتصبوا ..

 

ضاعت عيونك

ضاع الشعر …

مرهقة …

كل التعابير …

غطى وجهها التعب…

 

ناحت دمشق

ودمع العين دثرها ..

لم يعترض عرب …

لم ينتفض عرب …

 

هذي دمشق…

وهذي الكأس

مترعة بالحزن..

تبا لمن

بالكأس

قد طربوا.

 

48

إلى العراق….

لازال يقترف الحنين..

فروعهْ ….

وطن يعض

من الفجيعة.. أصبعه،

يتحيَّن اللحظات …

كي يصطادها …

فتفر … من يده الحياة ..

مودعه

 

تتساقط الأحلام..

حين يعدها .

صرعى… وأخرى..

تستميت لتصرعه

 

هو هكذا ….

وطن يعانق دجلة …

وفراته ….

ليخوض وسط المعمعهْ

 

يُدعى: “بلاد الرافدين”….

إذا سما بدرا ..

فلا بدر يطاول .. موضعه

 

لا تثخنوا … جرح العراق…

بفتنة.

سيظل أقوى..

من هدير مدرعه

 

فالكرد..

مثل الأزد.. في قسماتهم…

نفس الملامح…

بالنخيل مرصعه …

 

وكعين سُنيّ.

تفيض محبة …

فاضت محاجر فتية …

متشيّعه

 

لازال هديك

یا “حسين”.. يقودهم:

لا تهدموا …

باسم التطرف….

صومعه

 

لا زال صوت محمدٍ

متواترا

لا تتركوا ..

هذا اللواء

لإمعه ..

 

لا تقتلوا ..

لا تسفكوا دم حُرّة..

أنَّتْ

لكي تلد العراق…

وتُرضعه

 

يا موطني…

يا أصل كل فضيلة

رتل معي :

“وطني العراق”…

لأسمعه

 

رتل اناشيد البطولة …

كلما عبر الشهيد.

الى ضفاف.. مترعه

 

“نيرون”..

سوف يموت محترقا …

كما أوحى الحمام…

إلى الرصاص..

فأفزعه …

 

بغداد..

جرحك جرح أمتنا…

فلا عتب

إذا رفع الجميع

القبعه.

 

عن madarate

شاهد أيضاً

المقامة العربية القديمة: البنية والخصائص الأسلوبية – اسماعيل المركعي

اسماعيل المركعي* مقدمة اشتهر فن المقامة على يد بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري؛ …

اترك تعليقاً