أخبار عاجلة
الرئيسية / الأعداد / سحاتْ الليلْ: رحلة قروي من السبحة إلى اللحية. (الجزء الخامس) – المصطفى اسدور

سحاتْ الليلْ: رحلة قروي من السبحة إلى اللحية. (الجزء الخامس) – المصطفى اسدور

سحاتْ الليلْ: رحلة قروي من السبحة إلى اللحية. (الجزء الخامس)

مصطفى اسدور

 

هذه الهيبة التي اكتسبتها كبورة عبر سنوات من تواجدها في المزرعة، تكسرت الى حد كبير مع قدوم فاضمة، ليس لأن فاضمة تُحدث الفرانسويات مثلما تحدثهم هي، وليس لان زوجها يشتغل عندهم، وليس لأنها ابنة عائلة كبيرة، فالدَّا العَرْبِي رجل فقير، ويكفي أن يكون الزوج فقيرًا ليعرف الجميع مكانة الزوجة وأسرتها.

في اعتقادي إن قوة فاضمة تكمن في طبيعتها وهويتها، فليس لديها ما تخسره من أي مواجهة مع أي شخص في الدوار، حتى كبورة  نفسها، فبالكاد تعرفها معرفة جوار وزمالة انتقلت اليهما من زوجيهما، وهذا لا يُلزمها بأي شيء. قد يكون هذا أحد الأسباب، ويمكن البحث في شخصية كبورة عن جواب لهذه الصداقة التي بلغت حد التآخي، فكلتاهما تنادي على الأخرى بتقديم عبارة “خْتِي”!!

كما قلت، يمكن البحث في شخصية كبورة عن الجواب، وأعتقد أنه يكمن في تركيبتها النفسية، فهي امرأة بدوية قروية لا تختلف في هذا الانتماء عن باقي النساء، لكن شيئا من الأنفة أو الغرور كما تُفضل بعض النساء تسميته، يَسِمُ هذه الشخصية التي طبعت تاريخ عدد من الدواوير. كبورة لظروف أشرنا إلى بعضها، فرضت شخصيتها على عدد من نساء العمال الذين يشتغلون تحت مسؤولية زوجها، وكونها زوجة مسؤول العمال، وكون مُلاك المزرعة من المُستَعمرين الفرانسويين، فهذا أكسبها مكانة وحصانة خاصة، جعلت الكثيرات من النساء تتحاشين الصدام معها.

هذه المكانة ترتبط بجغرافيَا محددةً تشمل نساء الدوار ورجاله، وبالتالي حينما تخرج كبورة عن هذه الدائرة، تفقد الكثير من وجاهتها، عدا تلك الدائرة الأسرية التي تشمل عائلتها وعائلة زوجها بطبيعة الحال. من هنا حرصت على ان لا تُفسد فَاضْمَة هذه المكانة، قد تكون كبورة نفسها فطنت لهذا الأمر وقد تكونُ بعض الاخبار التي لاشك وصلتها عما تقوله فاضمة في بداية إقامتها في أحد البيوت بالدوار، قبل أن تنتقل إلى المزرعة المحاذية، هي سبب فِطنتها لخطورة الأمر؛ أيا يكن، فكبورة لا تترك أمرا كهذا يتفاقم ولا تدري بعدها كيف تعالجه، وكما تردد دائما أمام أطفالها للعِظة والعبرة:

  • لَيْدْ لِّي مَا تقدرْ تْعَوَّجْهَا ، حَبْهاَ (قبِّلْها)، أُو الفُمْ لِّي ما يْݣْولْ سِيدِي أو مُولَايْ نَݣْطَعْ شْنَانْفُو.

في أول عهد لها بالعرب، كانت فاضْمة تجد صعوبة كبيرة في الكلام بسلاسة، كانت تمضَغُ الكلمات وتحورها فتبدو ذات معاني أخرى، خصوصا في حالات الجمع والافراد، والتذكير والتأنيث، بالمجمل كانت “تعجن” الكلام، وكان ذلك يخلق حالة من البسط والمتعة لدى السامع، حتى الأطفال الصغار شعروا باختلاف اللهجة واللكنة، وكانت فاضمة تبدو لهم كرضيع يلفظ أول عباراته ويتلعتم في الكلام، فلا يتردد بعضهم في الذهاب إليها أو اعتراض طريقها بذريعة السلام، ويتمادى آخرون في لعب دور الكبار فيسألونها عن الدَّا العربي، كل ذلك بغرض دفعها الى الكلام، والاستمتاع بتلك اللكنة الجديدة. فاضمة أول أمازيغية سكنت في هذا الدوار، ولم تتوقع ان تنسج علاقات مع النساء العربيات بهذه السرعة، ساعدتها في ذلك زوجة حارس المزرعة التي يشتغل فيها زوجها، كانت تتردد عليها في أول أيام إقامتها، وتقدم لها المساعدة في ترتيب الأغراض وتنظيف الغرف، وتحضر لها بعض التوابل والأشياء التي تنقصها.

في أول يوم من اقامتها لم تتردد الدَّاحَدِّيَّة في دعوتها للمبيت هي وزوجها معهم إلى حين الانتهاء من أعمال التنظيف وترتيب الأغراض، لم ترق الفكرة لفاضمة، التي توجست منها شرا بداية الأمر، قبل أن يُثنيها زوجها العربي، الذي ألف المقام والمبيت عند زوجها مُباركْ؛ تفاجأت فاضمة كيف به لم يخبرها، وتجاوزت الأمر إلى حين(…)

كان العشاء الأول، ولم يكن العشاء الأخير كما هو شائع في الثقافة المسيحية طبقًا للعهد الجديد، وهو عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي، وكان آخر ما احتفل به يسوع مع تلاميذه، قبل أن يتم اعتقاله ومحاكمته وصلبه، فأضحت العبارة مدعاة للشؤم والتندر، إنه العشاء الأول الذي تألقت فيه حَدِّيَّة بأجمل ما تملك من ملابس، لدرجة أن انْذَهَلَتْ فاضْمَة من جمالها.

حَدِّيَّة، هناك من يناديها “حَدِّيَّة الضَّيْفْ”، وآخرون ينادونها “حَدِّيَّة بْرَيْكْ”، ولطالما أثار هذا الاسم الكثير من التساؤلات، فهو اسم غريب على الأسماع، وعن اللهجة المحلية، التي لا تتوقف عن مباغتتنا بأغوار المعاني التي تختزنها كل عبارة من عباراتها، وإن كان الناس ينطقونها بسجية دون ان يُجهدوا أنفسهم ويُكْدُوها بالسؤال، وهذا شأن حَدِّية نفسها، فكلما سُئِلتْ عن سبب تسميتها بهذا الاسم، علتها علامة الاستغراب بدورها، وغالبا تكتفي بعبارة متهكمة:

  • مَنْ ݣَلَّتْ السْمِيَّاتْ يَا خَيْتِي

حين تلاحظ نوعا من الاستغراب والاستهجان من هذا الجواب، وإمعانا في إضفاء حالة البسط كما هي عادتها، تضيف ساخرة:

  • مَلِّي كَانوا يْفَرْقُو اسْمِيَّاتْ، كَانْ بَّا الله يْرَحْمُو ياللهْ (…)، إِوَا مَلي فَاقْ،لݣْا سُوقْ اسْمَيَّات خْوا..

في العالم القروي البدوي، تُشكل مثل هذه النقاشات أو الحوارات سيروم القوة لمتابعة الحياة وتحمل أعبائها، فبدون البسط والدعابة والمكائد اللطيفة، وتلك الخصومات الصبيانية التي تنتهي قبل أن تبدأ، يصعب البقاء هنا، خصوصا في تلك الحقبة التي اشترك فيها البشر مع البهائم في الاقتيات على الأعشاب وجذورها، وأرواق الشجر ولحائها، لأن الضحك قوة إيجابية تخلق حالة من الرضى الداخلي والمصالحة مع الذات، حتى أن بعض الشعوب تمارس الضحك والمرح أثناء دفن الموتى، ومواجهة الموت.

حَدِّيَّة إن كانت معذورة في عدم معرفة أصل هذه التسمية الغريبة، فهناك من لا يتوقف عن الهبش والنبش في هوية الكلمات المحلية، والكشف عن عمقها اللغوي التاريخي و حمولتها الثقافية.

ربما أتت التسمية من كون حَدِّيَّة وحيدة بين اخوتها مثلها مثل كَبُّورة، وإن كان والد كبورة قد أسماها بصيغة المبالغة لاسم “كبيرة” وهي أصغر اخوتها، ليكسبها مكانة بين الذكور، فوالد حَدِّيَّة فعل ذلك بشكل آخر، حيت استعار الاسم من الطائر الجارح القوي المعروف بالحَدأة، وهو طائر من فصيلة الصقور، ويُنطق في اللهجة المحلية بـ “لْحْدِيَّة”، وهي طريقة ذأب عليها البدو ليس فقط في بلادنا، أي تسمية الشيء بنقيضه مثلا، كما يُطْلِقُ بعض العرب كلمة “بْيَاضْ” على الفحم الأسود، و حَدِّيَّة هي نقيض الطائر الجارح، فكل شيء فيها بلسم للجراح، معاملتها هدوءها، بسمتها التي لا تكاد تفارقها، كل شيء فيها مبتسم، العيون والخدود والمُحَيا، والثغر الفاتن، وحْفَيْرَاتْ الزِّينْ التي تنعش بها الخواطر حين تبتسم.

ويمكن أن يكون أصل التسمية قد جاء من كونها وحيدة بين اخوتها الذكور، فالحُدَيَّا من النّاس: واحدُهم، وتحمل الكلمة معنى النِّدِّية أيضا، فنقول: هذا حُدَيّا هذا: أي نِدُّه ونظيرُه. يا لجمال هؤلاء القوم الذين ينضحون بتراث عريق من لغة الضاد، دون خلفية دون تعصب، دون إدراك حتى.

حَدِّيَّة امرأة مكتنزة الجسم قليلا، أو أنها تبدو كذلك، فبالنظر إلى قامتها التي تميل الى القصر، لا يمكننا أن نصفها بالاكتناز، فذلك يُزينُهَا بدل أن يعيبها ويجعلها تشبهُ “المَعْرَضْ”، قطعة الصَّوَّان التي يُدَقُّ بها “أفْيَّاشْ” وهو الثمرةُ التي تَحوي نَوَى الأرْݣانْ، باللهجة الأمازيغية وأيضا بالعربية المحلية التي ينطقها أبناء هوارة، فهناك عشرات وربما أكثر، من الكلمات التي أتت من الأمازيغية واندمجت في اللسان المحلي. ونستطيع القول بأن عرب سوس (هوارة)، لديهم قدرة غريبة على تطويع الكلمات مهما كانت أصولها؛ قدرة نكتشف عبرها الجانب “النيولوجيي” néologique للإنسان القروي، وقدرته على “اجتراح” المعاني، وتطويع كلمات وعبارات أنتجتها شعوب أخرى وثقافات أخرى، وتعكس تجارب أخرى، لتصبح جزءًا من البناء الثقافي والاجتماعي لهذا الانسان، فنجد اللسان “الهواري” على سبيل التمثيل لا الحصر يخلط بين كلمات من أصوول فرنسية إسبانية وأمازيغية، بالإضافة الى اللسان العربي القديم، وعلى الباحث أو الدَّارس، أن ينتبه كثيرا عند تناوله لهذه اللهجة، فهي غنية جدا بالثقافات التي تحيطها حاليا أو بتلك التي احتكت بها فيما مضى.

فَـ”المَعْرَضْ” هو اسم آلة من حجر الصوَّانْ، يستعمل في دقِّ نوى شجرة الأرْݣان كما سلف، ومن شروط هذا الحجر أن يكون  أسطواني الشكل قليلا، وأن يكون بحجم بطن يد المرأة التي تدق النوى، بحيث لا ينفلت منها أثناء الدق، وأيضا لا يملأ بطن يدها فيفقدها القدرة على تركيز الضربة وقوتها وسرعتها ودقتها، لذا يفضل أن يكون أحد أطرافه أوسع من الآخر، فالطرف العريض هو ما تمسك به الدَّقَّاقة، بينما الطرف الأقل اتساعا والأصغر حجما يستعمل في الدَّقِّ. وتشبيه بعض المكتنزات بالمعرض هو بالفعل غاية في البلاغة، فالجزء العلوي ما فوق “الحزام” عادة ما يكون أكثر سمنة واكتنازا، بينما ما تحته يكون على شكل هرم معكوس، وهو بالفعل أشبه بالطرف النحيف من المعرض. وقد لا يشمل الاكتنازُ كل أجزاء الجسم، ويَقتصر على منطقة الخصر فقط، وفي هذه الحالة لا ينفع التشبيه بالمعرض، بل يتم التشبيه بثمرة البصل، فللبدو طرقهم الخاصة في إجراء المقابلات والتشبيه وغيرها، ولا ننسى تلك العبارة الخالدة: الشاعر ابن بيئته، والحقيقة أن الانسان ابن بيئته، واقرب الناس إلى البيئة هم البدو والقرويون.

في الدُّوَّارْ من تسول له نفسه النيل من حَدِّيَّة بمثل هذه التشبيهات، كمن يصيح في واد أو ينفخ في رماد، سيجد نفسه عاجزا عن إقناع نفسه قبل أن يقنع الآخرين، فلو اختلف أهل الدُّوار حول كل شيء لما اختلفوا حول حَدَّيَّة، صحيح أن لا أحد يدَّعي أنها فاتنة، لكنها امرأة تسُرُّ الناظرين.

كل هذا قد لا يعني شيئا، بقدر ما يهمنا أنها كانت حلقة الوصل بين فاضْمة وكبُّورة، كانت أشبه بمُمتَصِّ الصدمات في الأيام الأولى من لقائهما، فقد تفوقت على كبورة في تعلم كثير من الكلمات الأمازيغية؛ نستطيع القول انها تعلمت أبجديات التواصل، ربما يعود ذلك لفطنتها أو لكونها تنقلت بين المزارع هي وزوجها، وصادفت بعض الأسر الأمازيغية هناك  واحتكت بها، على عكس كبورة “المَجْحَادَة” كما تسميها أحيانا، التي لا تقبل التنازل عن رأيها، أو ما تعتبره كرامتها؛ فظلت شبه أمية في لهجة الأمازيغ، ولم تحاول على الإطلاق أن تتعلم ولو بعض الكلمات، حتى بعدما تحسنت العلاقة مع فاضمة الى أكثر من علاقة جوار ومعرفة، فمجرد فكرة أن “تتعلم”، وتستجدي “المعرفة” من غيرها تعتبره تنقيصا من كبريائها، حتى لا نقول من تَكَبُّرها.

أما تلك التساؤلات التي طرحها أهل الدوار حول تحدثها بالفرنسية والتواصل مع الأجانب، حتى قيل بأن أكثر من شخص قد رآها تحاورهم وتتكلم مع النساء الفرانسويات، ويضحكن ويتفاعلن مع كلامها، وهي بدورها كانت تُطرق السمع وتفهم ما يُقال لها، على ما يبدو، فتلك أحجية أخرى  من أحاجي الحياة في هذه القرية.

بين الإشارة والحركة والإيماءات والكلمات المتقاطعة قضت كل من كبورة وفاضمة برفقة حَدِّيَّة البداياتِ الأولى في فك شيفرات الذاكرة والعادات وطقوس العبادة و”كُودَات” التواصل، ومواطن إثارة القلق والغضب عند كل طرف، فكل منهن أتت من ثقافة وجغرافيا مختلفة، وربما لهذا السبب أصبحت العلاقة بين هذا الثلاثي قوية متينة وغير مفهومة، لأنها لا تتأثر بأحداث الدُّوَّار وخصومات أهله، ولا بأفراحه وأعراسه، إلا بقدر ما تفرضُ وتتطلبُ “العَشْرَةُ” أو “الجُّورَة”، فكانت كل واحدة منهن تتصرف بسجية كبيرة، وتجد دائما تفهما عند الأخْرَيَيْنِ اللتين تعتبران أن “حركتها” أو “عبارتها” أو “تصرفها” هو جزء من “ثقافتها” أو ما يُطلقُ عليه “اعْوَايْدْهَا”، ولا يمكن فهمه على غير هذا الوجه، بعيدا عن قراءة  ما أو إسقاط معنى آخر أو فهم شيء خارج سياق “العَادَة”.

و”العَادَ” (بدون تاء) في المفهوم القروي والمجتمعات البسيطة، بالإضافة الى “العادات” بمفهومها الثقافي، والتي تضم عادات الأعراس والمناسبات وغيرها، نجد هناك مفهوما آخر ذا بعد وعمق “أنثروبولوجي”، يندرج تحت عبارة “العَادَ”، ويشمل هذا سُلوكَ شخص ما على سبيل المثال، وهو ما تعود عليه هذا الشخص بعينه، كونه مثلا غير لبق في الحديث، أو أنه يخاطب بجفاء، فنقول:

  • فلان الله يْخْلِيهَا عَادَ فِيهْ.
  • فلان فيه واحْدْ العَادَ مشِّينْهَا

ومنها ما تنسبه نساء القرية الى كبورة التي لا تخجل من إخراج ما في “بطنها” مهما كان وقعه على المخاطَب، وذكرنا عبارة:

  • تَزْدَفْ بْحَالْ اشْتَا.

نستطيع القول أن هذا الثلاثي الذي شكل حالة اجتماعية مميزة في الدُّوار، قد أسس لميثاق جديد في العلاقات الاجتماعية في العالم القروي، إذ استطاعت كل منهن أن تُحافظ على قدر كبير من الاستقلالية، بحيث لا تتأثر بشبكة العلاقات المعقدة في الدُّوار، وهذا في الواقع أكْسَبَهُن هامشا كبيرًا للمناورة خارج “الرقابة”، وكل ما تَقمن به، صار يُفهم على أنه أمر خاص، ويكفي أن لا يكون له أثر على أهل الدوار، ولا يؤثر في التوازنات التي تحفظ استقرار القرية. فمثلا عند نشوب نزاع أو خصومة بين مجموعتين أو عائلتين أو بين شخصين، فجميع الأسر والأفراد يدخلون  بشكل آلي في دائرة الارتدادات، وموجات من الفعل ورَدَّات الفعل، إلى أن تنتهي تلك الخصومة أو النزاع، وليس هناك خِيَّار إلا في الدور الذي يلعبه كل شخص، هل يصبُّ في خانة المصالحة أم يصب الزيت على النار.

كل شيء في الدُّوار يتململ، يتحرك، يؤيد يعارض يشارك بالفعل واللسان، تتغير العلاقات، يختفي بعضها تظهر أخرى أو تتسع دائرة علاقات أخرى، إلَّا علاقة كَبُّورة وفاضمة وحَدِّيَّة، فإنها علاقة فوق العادة، وخارجَ نمط العلاقات الموروثة في القرية والتي تأسست عبر الزمن وصقلتها الخصومات، العداوات والتضامن في المآسي والكوارث والمصائب، ويمكن القول بأنها علاقات خارج كرونولوجيا زمن “الدُّوَّارْ”.

روائي من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

المقامة العربية القديمة: البنية والخصائص الأسلوبية – اسماعيل المركعي

اسماعيل المركعي* مقدمة اشتهر فن المقامة على يد بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري؛ …

اترك تعليقاً