مهرجان حلالة
مهرجان حلالة: نصوص ألقيت في المهرجان

بَرَدٌ تحتَ لفْحِ مُدرّعَة

علال الحجام*
خليلي أنتَ: يا عنب الخليل الحرّ لا تثمر،
وإن أثمرتَ، كنْ سمّاً على الأعداء، لا تثمرْ!
عز الدين المناصرة
ــI ــ
في هذه اللّحظاتِ بالذّاتِ
جُنديٌّ مولودٌ في فيلاديلفيا
جدُّهُ مدفونٌ في طليطلة،
يُطلقُ النّارَ في حيّ المغاربة على طفْلٍ
جدُّهُ مولودٌ في حيّ الزّيتونْ،
والشّبهةُ
طائرةٌ من ورقِ
وجّهها صوبَ المطارِ العسْكري،
بكلّ ما يملكُ دوريٌّ صدّاحٌ
من هيامٍ بحقولِ الألقِ،
فكانَ الموتُ نداءً مبْحوحاً
من قلبِ متيّمَةٍ
لا تسمعُهُ إلا روحٌ
تستعجِلُ عودتَهُ
كالغيمِ إلى رحمٍ في الطّينْ
كيْ تحتفلَ الرّبواتُ بميلادِهِ المعطاءِ
وتثمرَ أغصانُ الزّيتونْ؟ /
ـ IIــ
للّغاتِ جُذورٌ سارحَةٌ لا يوقِفُ إصرارَها صخرٌ،
ولأحلامها الماءُ أرجوحةٌ،
أنتَ تعرفُ هذا، أيَا سادِراً في تأمّلِهِ،
وتعرفُ أنّ التُّرابَ نواسيٌّ،
وكُرومَ الخليلِ الكريمةَ يا عميحايْ
حين تكتُبُ مَرثاتَها لِهوى يَتَضوَّرُ
بينَ سَراديبَ مظلمةٍ،
لا تكتُبها إلا بحروفِ الضّادِ تُرَقّشُها طِلَلُ الصُّبحِ…
فإذا بالمدامِ المقدّسِ يوقظُ في النّادي اللّيليِّ
تباريحَ ذاكِرَةٍ لا تخبو براكينُها في يمّ اللّوعةِ والنّوْحِ،
وإذا بلسانِ المغنّي الذي يتذوّقُهُ يتلمَّظُ موّالَ الجرْحِ… /
ـ IIIــ
في هذه اللّحظاتِ بالذّاتِ
داليةٌ تثمرُ خلفَ شاهدةٍ خاشِعَهْ،
تحضُنُ قبراً صغيراً بأغصانها
نكايةً بشَبَحٍ
يحاصرُ جزمتَه الوحَلُ،
لا تخطئ عيناهُ ملاكاً في سنّ الرّابعهْ
يلعبُ بين أهلِهِ،
يرسُمُ في دفتره نجوماً
يسرقُ الظّلامُ سرّها ويختفي
في ردهات الأرقِ
ولا يدري أيّ رصاصةٍ طائشةٍ
يذبَحُ سحرَ الأغنيّاتِ حقدُها
كثعلبٍ يكمنُ للنّسمةِ في السّاعة السّابعَهْ،
وليدينِ تلثمانِ بالشّذا ما يخفُرُ الرّوْحَ والرّوحَ
من غنبازٍ عاشقٍ وحَبَقِ.
ومتى تتجاهلُ أغنيةٌ
شمعداناً ينحتُهُ الوهمُ من ثلجٍ،
يتوعّدُهُ
ما يَكمنُ بين أشعّتهِ الملتاعةِ من حُرَقِ؟
إنّ برجَ جليدٍ شِيدَ على عجَلِ
بأصابعِ عاصفةٍ،
في الصّيفِ يؤولُ إلى البحرِ غُنمُهُ
والأيّامُ تُزيحُ عمامةَ طودٍ على مَهَلِ. /
ـ IVــ
أتُرى انتحرَ الشّعرُ في بحرِهِ عندما أطفَأَ الحبرُ
نورَ نبوّتِهِ وتداعى لِوَمْضِ الرّصاصِ؟
إذن، ضعْ قناعَكَ في سلّةٍ للنّفاياتِ، واغْسلْ
يديكَ من العارِ يا سادِراً يتنعّمُ في صمتِهِ
كعمودٍ من الليل قُدَّ
ومدّدَ زهوَهُ بين القرافة والقمر الغضِّ،
حينَ ترى ما ترى منْ جحيمٍ
وتصرِفُ عنْهُ البَصَائرَ يا بْياليكْ.
قلْ لي، أيرضي القصيدةَ أن يتباهى يَهوشَعْ
بذبحِ رضيعٍ على صدر أمِّهِ حقداً؟
ألا تخْجَلُ الآن مما قدِ اقْترفتْهُ
ألاعيبُ أحفادِكَ الهمجيّهْ،
أمْ أنّكَ تمرحُ مغتبطاً بمقالبهمْ مثل من يقتفي بَرَداً
تحتَ لفْحِ مدرّعةٍ غبراءَ وهُمْ يقرؤون قصيدةَ حبٍّ
ملطّخةً بدَماءِ ملائكةٍ تتغنّى بشمسِ الحرّيّهْ؟ //
مكناس، صيف 2022
شاعر من المغرب
مقام العارف ادريس بلعطار
كون بسمنا
باب الروح
وشرعنا شراجمها
يروج غربي لمحبة
في ركاني غملات
كون لڭينا
فينا الڭد
ڭد السما
مع الأرض
ڭد مانوينا وتمنينا
كون ڭلوبنا بالفرحة
شطحت وركزات
كون بسمنا
باب الروح
وشرعنا شراجمها
دفوف دفوف
وتتعانڭ خيوط الشعا
كخيوط الصوف
كون صخرة الصبر
بالرجا يخفاف
ثقلها ويروف
كون سررينا
كون علينا
كون وطينا
ڭاع العڭبات
كون بسمنا
باب الروح
على كل نغمة سحرات
على كل كلمة وفّات
على كل نسمة هبّات
تهيم بالجوارح…
وف ملك الله تطوف
كون لخواطر تلاقات وتصافات
فين تخالفت وتحافات
آآاش فيها
الا خلينا العشق كاس
كلنا نشربوا منوا
تسكر ارواحنا،همها يتقاس
وملوك لهوى يغنوا
ويحضروا لجدبة
بسبع لوانات
وواش خسرنا
الا لبسنا ثوب الرغبة
طالبين مقام العارف
ونخليوا
الشهدة شاهدة
الا الذوق ليوم تخالف
والحكمة
ت هي واجدة
الا الري اصبح تالف
وتلّف
من الطريق الخطوات
وآآآآاش غ يطرا
الا توحشنا يوم
كنا فيه” حنا هما حنا “
وتشهينا يوم
كان خبزنا يشبه فلاحنا
وغنانا
كان قادر يخيط جراحنا
وكلمتنا
كانت ترصد لمعاني
فين خمدت وتخبّات
واش غ يطرا كاع
الا شرعنا باب الروح
وشرعنا شراجمها
يروج غريبي لمحبة
في ركاني غملات
زجال من المغرب
نص زجلي بعنوان: (صلَاة بلَارَج) يونس تهوش
صلَاة بلَارَج
لَما بلارج هجَر الصَّفصافة
واخْتار لْقُبّة يبْنِي عليها
خلوَة للعبادة.. وحلمة غارْقة فْ-لحُب وسْهامُو
ما ظَنْش غَ-يْعاني
من صوت ناقُوس غادي جاي
أو آذان ضيَّع حلاوتُو فْ-بُوقْ مَا مْسَاوْيَاش انْغامُو
ما ظنْش غ-تْجِي الجمعَة بْعذاب لْقبْر أوْ الصَّدى يْجِي بمسْودَّة للغفران
يقلقُو راحتُو
وراحة لقصيدة
ولما قرّر يرجع ثاني للصَّفصافة
يقرَا لِابن عرَبي، لابن تيمية، وليفي شتراوس
ما قدَرش
يكُون ولِيّ صالح أو مؤمن بالفِطرة
ما قْدرش
يخَبِّي منقارُو
أو يصَلِّي للتْوحدَنِيتْ مهْما كانت الصورة
ما قدرش
يبْني عشْ من لمجاز..
أو يحيي استعارة ميتة..
……..
……..
لكن قدَر
يكمِي كارُو رخِيص..
ينتَف رِيشَة معَ كل نَفَس.. ويبْكِي علَى حاضر
علماتُو فيه الثقافة كيفاش يخُون الطّبيعة)
زجال من المغرب
مشاركة مهند الذويب
لَم يبقَ نورٌ غير نوركَ يُلمَحُ
تَعِبَ اليقينُ
وخافِقي يترنّحُ
قد كنتُ صوفيًا يراكَ بقلبِه
واليومَ تغشاهُ الظّنونُ…
تَفتَحُ…
قد كنتُ أنظرُ للسماءِ كواثِقٍ
واليومَ يأخذني الدّوارُ …
فأشطَحُ …
يومًا على صدرِ الملاكِ حَملْتَني
والآنَ أغرقُ في الدّمارِ وأرزَحُ
هذي شواطئُ رحلَتي
هذا أنا…
حَجَرٌ بلا لغةٍ يصيحُ ويصدَحُ
مِنكَ انعِكاسُ الماءِ
منكَ جَرى دَمي
أنتَ الشّعورُ… وأنتَ عقلٌ يرجحُ
ماجَت رؤايَ …
فهاتِ حبلا منقذًا
يَنفي الهَباءَ
فكونُنا يتأرجَحُ
إنّي ببابِكَ تَحتَ ظلِّ مخاوِفي
قد ماتَ طرْقُ يَدي…
وظَلْتُ ألوِّحُ…
شاعر من فلسطين
زجلية بعنوان: مَنْجَجْ لَكْلَامْ فتيحة المير
يَالْغَايَا
ياكْلَامي
يَابُوحِي
وَاشْ انْتَ أَنَايَا؟
شَهْقَه مَنْ رُوحِي
جَدْبَه مَنْ لُوحي
صْهِيلْ جْرُوحي
فِ سْوَاكَنْ الذَّاتْ؟
ولَّا انْتَ غْزِيلْ
نِينَانْ وُزْعِيلْ
شَلَّا هَمّْ
دَقّْ عَلَّةْ الرُّوحْ
انْخَرْ لْكَسْدَه
جَارَانِي طعْمَه وُسْدا
فِ مَنْجَجْ ݣلْبِي
والرُّوحْ… الرُّوحْ
المَنْهُوكَه تْرُوحْ
فِ ݣَصْبَةْ لَرْواحْ
تـْنِـيّـَرْ وُتْـــنُوحْ
مَانَاحْ ݣلْبِي
بِينْ الطَّـعْنَاتْ…
الخُلَّاله خَالَه
بِينْ لْعُݣْدَاتْ
تَلْفَتْ مَسْرَبْ الرّْجُوعْ
للرّْكُوعْ
بِينْ عْطُوبْ اللِّيلْ
وَشْهَابْ لْحَسْرَاتْ…
مَݣوَاكْ يَاهَدْ لَݣلِيبْ
مَݣْوَاكْ يَاهَدْ لَݣْلِيبْ
مَتَّقْلُو مَحْمَلْ هَذْ التَّقْلِيدْ
مَاشِي سَاهَلْ
تَتْݣَلَّبْ لَمْنَازَلْ
مَاشِي سَاهَلْ
تَتْرَاجَلْ لَوْقَاقَفْ وُلَمْنَاوَلْ
وَتْبَاتْ تْسَاعَفْ وَتْحَاوَلْ
مْعَ شَلَّا مْنَاجَلْ
احْسَكْ…اعْݣُدْ
زَيَّرْ…اجْبَدْ
هَاهِي كَمْلَاتْ
تَرْخَاوْ لْوَتْرَاتْ
النِّيرَه تْخَبّْلَاتْ
الخَطّْ عْواجْ
تْعَكّسْ التَّݣْرَاجْ…
فِييينْ مَنَّكْ نْرُوووحْ يَامَكْتُوبِي؟
فِييينْ مَنَّكْ نْرُوووحْ يَامَكْتُوبِي؟
وَاشْ نْحَافِييييكْ يَاصَيُّوري؟
رَانِي مَابِينْ طْلُوعْ
وَنْزُولْ دْمُوعْ
نْغَالَبْ طَيَّاتْ
نْوَنَّسْ لْحَسْ
نْحَاكِي شَمْعَاتْ
نْجَارِي النَّفْسْ
نْسَرَّبْ هْمُومْ
نْݣَرَّجْ مَحْنَاتْ
نَهْدِيني ضَوْ
فِ عْيُونْ النّْجُومْ
لْعَتْبَةْ لَحْلَامْ
مَرْفُودْتِي قْلَمْ
فْتُوحِي حْروفْ
وُظَلِّي لْوَانْ
رْجَايَا
تَتْسَرَّحْ خْيُوطْ الرُّوحْ
لَبْيَاضْ وْشَامْ
وُحْرُوفْ الزِّينْ
بِلَمْعَانِي رَشْمَاتْ
نَحْضُنْهَا سْلَامْ
نَطْلَقْهَا كْلَامْ
بِهَدْ لَمْقَامْ
نْهَزّْهَا عْلَامْ
للشُرْفَا
بِسُوقْ عْوامْ
نَتْلَحَّفْهَا سَلْهَامْ
مْجَادْلُو مَرْجَانْ
مَنْ بْحُورْ الدَّيْ
هَمَّه وْشَانْ
بِشَالَّه وُمَرْشَانْ
وَنْهِيمْ
بِساحَةْ لَهْدِيمْ
مَجْدُوبَه
يِهَزّْنِي لْحَالْ
لِسُوقْ الجْمَالْ
لِبَابْ الرَّبّْ
لِسيدي بُو الدّْهَبْ
والنَّفْسْ تْمِيلْ
لَجْنَانْ السّْبِيلْ
لْمَجْمَعْ لَهْنَا
جَامَعْ لَفْنَا
لْبَابْ دُكَّاله
لَسْوَاقْ ݣاعْ لْݣوَّاله…
مَݣْوَاكْ!!!
مݣْوَاكْ يَا هَدْ لَݣْلِيب!!!
رَكْبَكْ لَهْبَالْ
دْمَاتْ لَݣْدامْ
شِي مَابَانْ
وُمازَالْ تْسَوَّلْ وُتْسَالْ
مازَالْ تْسَوَّلْ وُتْسَالْ
عْلَ نْزَاهَه
عْلَ حَكْمَه وُفْهَامَه
وُمَوَّالْ
إيهْ عْلِيهْ وُرَثْ
مَنْ تَامُودَا… لْتِيطْ
تْݣَعَّدْ يَالْمَجْدُوبْ
دَّاااه عَرْوبْ الْوادْ
غَاسُو لَوْتَادْ
تْفَكّْ لْمَحْمَلْ
تْحَطّْ التَّقْلِيدْ…
شْكُونْ مَنَّا يْهَزُّو
يِصُونُو…يِعَزُّو
يِتَّكْتَبْ لُو عْمُرْ جْدِيدْ
يغْطَسْ فِ بْحُورْ لَمْحَبَّه
يغْرُفْ حْلَاوَةْ مْتُونْ لْكَتْبَه
عُمَّرْ اسْمُو مَا يِتَّمْحَى
عُمَّرْ كْلَامُو مَا يِتَّنْسَى
وَلَا تَارِيخُو يَبْهَاتْ
يَااااكْ اللي كْتَبْ
مَامَااااتْ…
يَااااكْ اللي كْتَبْ
مَامَااااتْ…
زجالة من المغرب
طيف الهوى أحمد دبيش
لاحَ لي طيفٌ فقلتُ عسى
رقّ في الحبّ الذي كانَ قسى
لحتِ لي في الشطّ موجاً فهفا
لكِ قلبي وبعـينيكِ رسا
لامسِي روحي نشيداً موجعا
وأفانيني حديثاً مؤنـسا
وانظري دربي على الحزن مشى
فيهِ حظّي … وانطفئ منتكسا
قد قطعتُ العمر بحثاً في السرابْ
آه من دنيا على الحزن تُذابْ
ومن الوهم وأحلامي العذابْ
إن يكنْ أمسي انقضى حزناً وراحْ
فلماذا اليوم أحيى وسطَ أشباح الجراحْ
حلوتي هيّا إلى شمسِ الغدِ المنتظرَه
ودعي الماضي هنا أو تناسي أثرهْ
أنا قد ضقتُ بترديد نشيدي ولكَمْ
قلتُ أسلوهُ فناداني بعينيكِ الألمْ
في الهوى والحزنِ يحلو لي النغمْ
هات كفيكِ وضمّي جبهتي ويديّا
واستغلّي حلوتي ما أبقتِ الأيامُ فيّا
من هواكِ عندما فجّر الأرضَ دويّا
لم يكن حبُّك عندي عابراً عفويّا
كان إعصاراً عظيماً وشعراً أبديّا
قد عصرتُ الوردَ فيهِ خالصاً بيديّا
نامي أنتِ وخلّي لليالي مقلتيّا
هذا ما عندي لكِ فما عندكِ لي
من هوىً يملئُ قلبي وسناً في مُقلي
ورحيقٍ ينسني ما بالدهر قد مرّ عليّ
يا سنا العمر إذا الليلُ بدربيَ أظلمْ
ودعوتُ النجمَ كي يأتيْ فلم يتكلمْ
يا نشيدي وأنا لو لم أحبَّكِ أبكمْ
إن حبّكِ سيفٌ مؤلمٌ فدعيني أتألّمْ
شاعر من اليمن
مشاركة مليكة فتح الإسلام
هي سيرة …
وتَّمْ فيها لَحجَا
مكْتابْ الله تْصرَّفْ…
مَا تعرفْ يَتحَلّْ لصبَرنَا بَابْ
هِيَّ مْرِيرَة …
اللِّي مْشَى فيها كْثَر من اللِّي جَا
خْدَاوْ الهَمْصَات سَلفْ
هُومَا يْحلفُو وٱنَا نحلَفْ
وكان حلُوفِي غَلاَّبْ
هِيَ تصويرة…
كانت يا وَعدِي مْبَهّْجَة
فِيها تْهَرّْستْ وجُوهْ بالخَفّْ
والكَادر الكادر من سَعدُو نْجَا
فيه جْمعتْ وجهي شْقَفْ بِشْقفْ
وعَلِّيتْ ٱنا سْقَفْ لغْيَابْ
هي تَدْوِيرَة…
وْلِيدْ اللِّي شَدَّتْهَا عَوْجَة
بلا هْواهَا تْقَفْقَفْ
وكلمة الحَقّْ سَاعةْ الحق مْبَنّْجَة
مُوحَال تْوْصَلهُم برَيَّة لَعْتَابْ
هيَّ تَقْطِيرَة…
والعين مَعطُوبَة شُوفتها مݣَرّْجَة
المُومُّو نْشَفْ
الخَاطر بَاكِي وݣَلْبِي سبَابْ
هيَّ خْمِيرَة …
تْوَسّْدتْ النِيَّة.. صَبحَتْ مْعَنّْجَة
ّْوَخَّى فَاااضْتْ فْهَاد الكَف
تْحسْبَاتْ فْطِيرَة عَافتْهَا لَحبَابْ
هيَّ لَلَّوْجَهْ تَحمِيرَة…
شمُوعْ وقْصَايدْ كانت مْرَوّْجَة
ودْهَبْ رخَاص سُومُو وخْرَفْ
ولَحْوِيط اللِّي زدنا فعلوه درجة
طُوبُو رشَى سَوَّس ورَابْ
هِيَّ تشْمِيرَة…
والشّْمَّار حرَايمِي عَايرْ لَمْدجَّة
ݣَال لُوبَانك بْهَاتْ وسْبِيبكْ تَرْخفْ
وهو من المَبْدَا على كمام لالة بَوَّابْ
…هي تَحيِيرَة
وسط لمَحرَكْ عَودَة مْسَرّْجَة
والغَاشِي بالتّْحَنْحِينْ ݣْنَفْ
وكانت الضَّحكَة بَارُودْ
ولَعنَايَة علاَّم يْلَا سَاعةْ النَّدْهَةوْݣَفْ
وكانت الهِيبَة هيبة…
والكلمة يا سيدي سِيفْ عْلَى لَرقَابْ
هي تَشْيِيرَة …
حضَانْةْ طُرݣَان شَلاَّ خْطَاوِي مْخَرّْجَة
شَيّْراتنِي الكَافرة بالعَرْفْ
دَارتْ صاحبي مُقْلاَع دَاوُود
وفي حُومتِي فِينْ ضَربُو العُودْ
وطَحتْ انا … طحت انا
وَطَحتْ ٱنا من لَحسَابْ
زجالة من المغرب
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي