من التخييل التاريخي في الرواية العربية إلى التمثيل التأويلي للتاريخ قراءة في كتاب “التمثيل التأويلي للتاريخ في الرواية العربية” للباحث المغربي عادل العناز أنموذجا

عبدالرزاق اسطيطو*
استهل الباحث عادل العناز كتابه الموسوم بالتمثيل التأويلي للتاريخ بالحديث عن تاريخ الرواية، باعتبارها جنسا أدبيا وافدا على الرقعة السردية العربية مواكبا للتفاعل بالإيجاب مع الذاكرة العربية القديمة، حيث اتخذ مخاض التشكل من معطيات التاريخ وسيلة لتمرير خطابه الجمالي والفني والإجناسي، مستندا على أهمية الخطاب التاريخي داخل الثقافة العربية، “لأن الإنسان بطبعه كائن تاريخي “ 1 ، ويستشهد الباحث عادل العناز بكتاب روائيين استثمروا التاريخ في كتاباتهم الروائية. ويجيب الباحث عن المحير في علاقة الرواية بالتاريخ بالقول بأنه بعد ذيوع الرواية التاريخية أرادت الرواية العربية الحديثة الواقعية تجاوز الرواية التاريخية، وفرض هيمنتها النوعية بالتنقيص من أهميتها كنوع قادر على استكناه مايعتمل داخل دواليب الواقع ودسائسه، إلا أن المتأمل للإنتاجات الروائية العربية الجديدة يتفاجأ بعودة التوهج الكبير للخطاب التاريخي، داخل المتن الحكائي للرواية العربية، فكثير من الإنتاجات باتت تعرج إلى اعتماد هذا الخطاب بدل خطابات أخرى مما دفع الباحث إلى طرح أكثر من سؤال حول الأسباب المؤدية إلى هذا التحول من قبيل قوله: “فهل يتعلق الأمر بردة الرواية عن باقي الخطابات الاجتماعية والسياسية والنفسية ؟ وهو الإشكال الذي تفرعت عنه أسئلة مرتبطة بنظر الباحث بكيفية توظيف وتمثيل التاريخ داخل الرواية العربية هل بواسطة التخييل أم التأويل؟ ويرى الباحث بأنه في ظل أسس ما بعد الحداثة التي تعلي من شأن الذاتية والهامش يأتي مفهوم التمثيل التأويلي للتاريخ في الرواية العربية، من خلال تأويل الروائي لمجريات وقائع تاريخ ما، عبر توظيف إمكاناته وقدراته الحكائية، وتحبيكها في تأويل كلي “فمن هذا المنطلق تصير الرواية قادرة على إحداث التآرخ مع متون وسجلات الماضي، لكن بشكل لا يدعي الوثوقية بقدر ما يعترف بنسبية الكائن والممكن التاريخيين. ذلك أن الآفاق النقدية والإجرائية التي يختزنها هذا المفهوم تجعل منه بديلا نقديا لا يحاسب الرواية عن التزامها من عدمه بالمرجع بالقدر الذي يبحث فيها عن مدخلات تمكنه من محاذات الذاتية، وتمثلها وتمثيلها لفترة زمنية معينة، تكتسي أهمية إبداعية كبرى بالنسبة للروائي” 2 .
وقد قام الباحث عادل العناز بتقسيم مؤلفه إلى فصلين الفصل الأول وهو شق نظري خصصه للمدخل النظري الجدلي الذي خاض في البناء المفاهيمي والمرجعي الرابط بين الرواية والتاريخ، إضافة إلى دراسة مفهوم التمثيل التأويلي للتاريخ في الرواية العربية، حيث قسم هذه الدراسة إلى أربعة أقسام تجمع بينها روابط الجدل بين التاريخ والرواية. وفي الفصل الثاني الذي جعله شقا تطبيقيا حاول الباحث الوقوف على الدور والقوة التي يمتلكها التمثيل التأويلي للتاريخ في الرواية العربية، باتخاذه من ثلاثة نماذج روائية عربية حديثة متون الدراسة والتحليل. وهذه النماذج هي “خاتون بغداد” للروائي شاكر نوري. و”الموريسكي” للروائي حسن أوريد. و”موت صغير” للروائي السعودي محمد حسن علوان .
استهل الباحث عادل العناز الفصل الأول بالقول بأن الرواية تتنازع داخلها مجموعة من الخطابات التي تختلف مرجعياتها الفكرية والثقافية والتاريخية “ويمثل الخطاب التاريخي عنصرا تليدا واكب مسيرة الرواية العربية منذ بداياتها الأولى وإلى الآن” 3حيث وقف الروائي أمام معطيات التاريخ ومقالده وقفة سجالية، تسعى إلى إقامة جسور الجدل والمساءلة، عبرتبني خطاب الفهم الذاتي للروائي المستند إلى المعرفة الناقدة المنفلتة من قيود السلطة والمركز، وداخل هذه العلاقة يطرح الباحث إشكالا مهما متعلقا بكيفية توظيف الروائي للتاريخ في الرواية “هل تعد عودة الروائي إلى النبش في التاريخ بما هو ذاكرة مأخوذا بنوازع ذاتية أم عودة مقصودة لذاتها بغية ابداء وجه من أوجه الحقائق التي تحتملها قضايا التاريخ ؟” 4فالرواية أصبحت فاعلا مؤثرا يلعب دورافي زعزعة الوعي، وخلخلة المعرفة، والبناء المعرفي. كما صارت مشجعة على إعادة التأمل فيهما، عبر إحداث وخلق “تاريخ متخيل داخل التاريخ الموضوعي، باعتبار الرواية على حد تعبير ميلان كونديرا هي المكان الذي يمكن للخيال أن يتفجر فيه مثلما يتفجر الحلم”5 .بحيث بنظره أصبح من الصعب الحديث عن رواية تستطيع أن تتفادى التاريخ، فالرواية العربية تفاعلت منذ البداية مع الخطاب التاريخي والتراثي بشكل إيجابي. وعلى سبيل الذكر لا الحصر طرح نماذج من الروايات العربية تدل على هذا التفاعل منها “تغريبة بني هلال “وصداها في رواية واسيني الأعرج الموسومة” بنوار اللوز “”وتغريبة صالح بن عامر الزوفري” ليخلص الباحث عادل العناز في النهاية إلى القول بأن ما تصنعه الرواية هنا هو تعصير الماضي. فالتاريخ أصبح يشكل مصدر إلهام بارز للأدباء والفنانين، بما يحمله من تجارب انسانية كونية ومتنوعة، ذلك أن الإبداعات الأدبية بأشكالها وفنونها المختلفة هي من المصادر التاريخية المهمة التي لا يمكن للمؤرخ تجاهلها. لماذا ؟ويجيب الباحث عادل العناز عن هذا السؤال بالقول بأنها تمرر وبشكل ضمني صورا صادقة عن مجتمع أو حقبة أو ظاهرة ما بفضل ما تتمتع به من قدرة نصية تستطيع أن تؤرخ وتتفاعل مع التاريخ في الآن نفسه. فلم يعد التاريخ بنظر الباحث وحده من توكل إليه عملية تأريخ الأحداث الكبرى، بل دلفت الرواية بمكوناتها الرحبة لتواجه التاريخ بهامشها وهشاشة حقائقها النسبية المتخيلة أو ذا البعد التاريخي الذي يحمل رؤيته المستقبلية للماضي”6.فالرواية بنظر الباحث عندما تطلب المتن التاريخي المتواضع عليه فهي تطلبه بغاية انتاج خلخلتها وفرادة تأويلاتها. وهكذا انتقلت الرواية في علاقتها بالتاريخ والمعرفة التاريخية من بنية التاريخ إلى نسق التآرخ، أي أنها تستمد منه التاريخ وتمده في نفس الوقت بتاريخ آخر يتسم بالإبداعية. فعلى أي أساس إذن توظف الرواية التاريخ ؟ أعلى أساس التخييل أم على أساس التأويل؟ وفي محور الرواية والتاريخ وجدلية التمثيل بين التخييل والتأويل يرى الباحث عادل العناز بأن السارد لا يعتمد إلا على قدرة المخيلة في النظر إلى التراث وتأويله حكائيا على الوجه الذي يكون به التاريخ متحررا من القيود النظرية للكتابة التاريخية من جهة ومن سطوة المركز من جهة ثانية إذ يقف الروائي والمؤرخ، كل من الآخر، موقف الشك والريبة “ربما كان من الأصح أن نقول إن أسبابا كثيرة، وتقاليد عديدة راسخة تجعل من كل منهما الطرف النقيض والمضاد للآخر”7وتتضاءل هذه العلاقة بنظر الباحث بين التاريخ والرواية حين يتعلق الأمر بمفهوم السرد narating ووظيفته الكامنة في نقل الفعل القابل للحكي من الغياب إلى الحضور، وجعله قابلا للتداول، سواء أكان هذا الفعل واقعيا أم شفاهيا أم كتابة. “وهو ما ذهب إليه بول ريكور الذي توصل إلى أن السرد يأخذ لنفسه “منزلة أنطولوجية، ويتحول إلى مصدر أولي من مصادر المعرفة بالذات والعالم”8 .ويذهب الباحث عادل العناز إلى تفسير هذه العلاقة انطلاقا من طرحه لسؤال مؤرق وهو هل يجوز القول بتخييل أو تخيل تاريخي في أنواع الرواية العربية ؟ وفي إطار الإجابة عن هذا السؤال يرى الباحث بأن التخييل التاريخي متصل بالكتابة الروائية المعاصرة ويرجح “عبدالله إبراهيم” التخيل التاريخي ويقر عبدالرحيم جيران بتوافق التخييل مع الروح المعاصرة للكتابة الروائية، وهنا يبقى السؤال أين دور مفهوم التأويل داخل هاته التجاذبات التي تجمع الرواية بالتاريخ ؟وفي محور التأويل بديلا يروم الباحث عادل العناز إلى وضع تحديد اصطلاحي لمفهوم التأويل interprétation في أبعاده الاصطلاحية ذات الحمولات الفكرية المركبة. فهي مسكنه الذي يقيم فيه على حد تعبير الفيلسوف الألماني “مارتن هايدغر فما خصائص مفهوم التأويل، أو مايعرف بالهيرمينوطيقافي التقاليد الغربية على مستوى المرجعي والنظري ؟”9. فتأتي إجابة الباحث بأن التأويل يسعى إلى إيضاح مقاطع غامضة وغير مستوعبة من النصوص، لأن المعنى الجلي والواضح لا يحتاج إلى تفسير أو تأويل وقد أضحى مفهوم التأويل أو الهيرمينوطيقا من بين المفاهيم الأكثر تداولا في ساحتي الفكر والمعارف، وخاصة في تيار ما بعد الحداثة، فهناك من يرى بأن التأويل مرادف للخيال، إنه فعالية ابداعية أكثر من كونه فعالية نقدية فالممارسة التأويلية تقع في صلب الكتابة الإبداعية عامة والروائية خاصة، ذلك أن الكتابة الروائية تكاد تكون في مجملها تأويلا إبداعيا لكل الأسئلة التي تشغل بال الروائي.
وسم الباحث عادل العناز الشق التطبيقي من مؤلفه ب”التاريخ والرواية العربية من الحجاج إلى الاحتجاج” ،وتناول في مقدمة هذا الشق ما هو تاريخي داخل الرواية، حيث اعتبر فرادة الرواية تتجلى في قدرتها على النبش في التاريخ من أجل تبيان المحتمل والمرجوح، داخل دسائسه وسراديبه الشائكة، بواسطة قالب تحبيكي تأويلي، حيث يعتمد الروائي خطاب التمثيل اللامتناهي ذي الأسس والوظائف التأويلية لمنطلقات التاريخ وقد اختار الباحث ثلاثة نماذج روائية تناغي “التمثيل التأويلي للتاريخ “وهي رواية” الموريسكي” للروائي المغربي حسن أوريد “وموت صغير” للروائي السعودي محمد سعيد حسن علوان ثم “خاتون بغداد ” للروائي شاكر نوري وقد عنون محور دراسته لرواية خاتون بغداد ب “تمثيل الشخصية وتأويل العدالة الاستعمارية” حيث اعتبر الروائي شاكر نوري “يدور في فلك تاريخي تمثيلي يقارب مئة عام من الزمن انطلاقا من تتبع متن الزمن”10 .وهذا ما أدى بالباحث إلى القول بأن الرواية أثناء توظيفها للتاريخ من طرف الروائي انتقلت من التاريخ إلى التآرخ، “بفضل عملها على إنتاج متن آخر مهتد بالقوة الاجرائية للتمثيل التأويلي الذي لا يتنصل من الإحالة ولا يفرط في تخييلها، بقدر ما يعمل على رسم حقيقة ذاتية ترسبت في وجدان الروائي”11 .وفي الفصل الثاني من الشق التطبيقي انتقل الباحث إلى قراءة رواية “الموريسكي” تحت عنوان من تمثيل التاريخ إلى تأويل ممكناته أو حين تحاصر الرواية ذاكرة الجرح العربي القديم . حيث اعتبر الباحث عادل العناز أن رواية” الموريسكي” تعتمد تمثيل الماضي بما يماثل الراهن فهي تسعى إلى تمرير الحدث من خلال رؤية فنية مميزة، ومن خلال اصطناع حبكة تجسم هذه الرؤية حتى يصير الحدث التاريخي مصوغا من خلال رؤية فنية مميزة، ومن خلال اصطناع حبكة تجسم هذه الرؤية حتى يصير الحدث التاريخي مصوغا من خلال التجديل بين أسئلة الماضي وأسئلة الحاضر على نحو يغدو معه النص الروائي منفتحا على المستقبل أيضا “12 .فرواية الموريسكي عملت على تمثيل الماضي بما يماثل الراهن. فهي تسعى إلى تمرير الحدث من خلال رؤية فنية مميزة، ومن خلال اصطناع حبكة تجسم هذه الرؤية، فهي رواية تتطرق إلى مآلات الموريسكيين في تاريخ من القتل والترهيب والتعذيب المسيحي لزمرة الموريسكيين، وبالتالي جاءت رواية الموريسكي شهادة تاريخية سردية لحياة “أفوقاي” الذي قرر الاستقرار في “توزير” التونسية بعد العودة من حجة بمكة المكرمة. وفي رد الباحث عن سؤال لماذا كتب حسن أوريد روايته بالفرنسية رغم اتقانه للغة العربية ؟ يجيب بالقول” حتى تصل الرواية إلى المتلقي الأجنبي أو الغربي، لكي يرى حجم التحامل الذي مارسته الكنيسة والأنظمة السياسية وقتئذ على طائفة أرادت لنفسها حرية التدين فلاقت وبالا من المجازر والمحارق. التي أودت بحياة الكثيرين إنها تذكير للغرب بعنفه واضطهاده القديم لا المعاصر للإنسان العربي المسلم “13 .
وفي الفصل الثالث يدرس الباحث عادل العناز رواية “موت صغير” للسعودي محمد حسن علوان تحت عنوان التمثيل التأويلي للتاريخ وتبديد سوء الفهم النقدي، حيث يطرح الباحث سؤال كيف وظف الروائي المعرفة الصوفية داخل رواية “موت صغير “وهي الرواية التي تتناول حياة “ابن عربي” بداية من ولادته بالأندلس داخل مدينة مرسية المحاصرة أنذاك في ظل حكم “ابن مردنيش” ومرورا بمكة المكرمة إلى أن وافته المنية بأرض دمشق “وفي خضم هاته الأسفار المادية والروحية انبنت رواية “موت صغير “راسمة جسامة الأحداث التي عاشها “ابن عربي الإنسان “إما مرتحلا بسبب الخطر أو مرتحلا بسبب النوازع الذاتية في معرفة أسرار الكون، والتوحيد ببارئها. لينتقل الباحث عادل العناز إلى إشكالية التاريخي والمعرفي في الرواية العرفانية، ذلك أن السرد في الرواية العرفانية أو الصوفية يتقاطع فيه الخطاب التاريخي بالخطاب المعرفي لنقل غياب الغياب، حين يرسم ابن عربي من خلال موت صغير مخاض ولادته الذي لم يكن شاهدا عليه أو واعيا به، في تحوير تام للمرجع المنطقي فقد حرصت رواية موت صغير على ترحيل المتلقي إلى مكنونات القيم المتنوعة التي تعتور الرواية بشكل مستبطن يحتاج إلى إعمال الفكر والتأويل. بغية الظفر بإحدى السمات القيمية التي تباينت بين موضوعة المرأة والأمن والحب والترحال والسفر والكشف والموت والتراث، ووقوفا عند تمثلات القيمية لموضوعة المرأة، سيفاجأ المتلقي بأن الروائي محمد حسن علوان استدار في أكثر من مرة إلى تمرير خطابات رمزية تؤكد أهمية المرأة في الخطاب الصوفي لدى ابن عربي بوصفها قيمة وجودية خلاقة في الحياة. ويخلص الباحث عادل العناز إلى أنه كانت رؤية بعض توجهات الفكر العربي للتصوف محط ازدراء بسبب ارتباط أهل العرفان بتغييب العقل والظاهر والجنوح نحو اعتماد الباطن.
وهكذا نخلص من خلال قراءتنا لهذا المؤلف إلى القول بأن الرواية أعادت النظر في علاقتها بالتاريخ خاصة الهامشي والمسكوت عنه، بحيث عمل الروائي على العودة من جديد للخطاب التاريخي- بعيدا عن الخطاب الواقعي والايديولوجي، وذلك بشكل تخييلي أو تأويلي أو تآرخي. فالرواية لم تعد تأخذ من التاريخ فقط وإنما صارت تعيد إنتاجه باعتماد التخييل والتأويل الحكائي إذ يقف الروائي أثناء سرد هذه الأحداث موقف الشك والريبة مما كتبه المؤرخ. كما أن هذه العودة أثمرت كتابات نقدية وتنظيرية عملت على البحث عن دواعي هذه العودة وكيفية توظيف الروائي للأحداث التاريخية إضافة إلى بروز مفاهيم حديثة كالتخييل، والتمثيل الروائي والتآرخ. عبر إحداث تاريخ متخيل يمتح من التاريخ الغير الرسمي التاريخ المنسي الهامشي المسكوت عنه داخل التاريخ الموضوعي المقدس. وبالتالي لم يعد التاريخ هو الوحيد الذي تسند له عملية تأريخ الأحداث والوقائع، وإنما زاحمته الرواية في ذلك بإنتاج متن آخر في إطار التخييل الروائي. ذلك أن التاريخ يقدم نفسه على أنه انعكاس وصياغة لفظية لأحداث واقعة أما الرواية فتقدم نفسها على أنها إبداع وخلق لعالم محتمل بكتابتها لتاريخ لم يكتبه المؤرخون .
ناقد من المغرب
الهوامش
1- عادل العناز “التمثيل التأولي للتاريخ في الرواية العربية” دائرة الثقافة الشارقة الإصدار الاول الدورة 22 -2018 ط 1 سنة 2019 مقدمة الكتاب ص 7
2- نفس المصدر ص9.
3- نفس المصدر ص14.
4- نفس المصدر ص15.
5- نفس المصدر ص19.6
6- نفس المصدر ص34
7- نفس المصدر ص47.
8- نفس المصدر ص 50.
9- نفس المصدر ص54.
10- نفس المصدر ص 122.
11- نفس المصدر 123
12- نفس المصدر ص 149
13- نفس المصدر ص159.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي