أخبار عاجلة
الرئيسية / الأعداد / “لا أريد شيئاً – سيرة الموت والرحيل” للشاعر الحسن الكامح.. ليلة الاحتفاء بالكلمة في فضاء المقهى الثقافي تادلسا بأكادير

“لا أريد شيئاً – سيرة الموت والرحيل” للشاعر الحسن الكامح.. ليلة الاحتفاء بالكلمة في فضاء المقهى الثقافي تادلسا بأكادير

    “لا أريد شيئاً – سيرة الموت والرحيل” للشاعر الحسن الكامح.. ليلة الاحتفاء بالكلمة في فضاء المقهى الثقافي تادلسا بأكادير

 

في أجواء مفعمة بروحانية ليالي فبراير الرمضانية، احتضن المقهى الثقافي تادلسا بأكادير، يوم السبت 28 فبراير 2026، بعد صلاة التراويح، لقاءً أدبيًا خصص لتوقيع الديوان الشعري الجديد للشاعر الحسن الكامح، والموسوم بـ “لا أريد شيئاً سيرة.. الموت والرحيل”.

اللقاء الذي نُظم بتعاون بين المقهى الثقافي تادلسا وجمعية مجالس أكادير ومجلة مدارات الثقافية، شكّل تظاهرة جمعت بين البحث النقدي الرصين والبوح الشعري الشفيف.

1-كلمات الافتتاح: ترحيب ورهانات ثقافية

انطلقت الأمسية التي أدار تفاصيلها ببراعة الروائي والقاص كريم بلاد بكلمات ترحيبية رسمت خارطة طريق هذا التعاون الثقافي المثمر:

  • السيد الحسين بوسعيد: (عن المقهى الثقافي تادلسا) رحب بالحضور، مؤكدًا على استمرارية المقهى كفضاء حاضن للمبدعين ومحفز على الفعل الثقافي الجاد.
  • الأستاذ كريم بلاد: (عن جمعية مجالس أكادير) شدد على أهمية الاستمرار في المجالس الأدبية التي ظهرت منذ عصور.
  • الشاعر الحسن الكامح: (عن مجلة مدارات الثقافية) شكر الجهات المنظمة والشعراء المشاركين والحضور.

2- المقاربة النقدية: تفكيك “فتنة التصنيف”

تميزت اللقاء بمداخلتين نقديتين غاصتا في عوالم الديوان:

  1. الدكتور المختار النواري: قدم ورقة بعنوان “لا أريد شيئاً بين فتنة التصنيف ومسحة الشؤم”، حيث حلل من خلالها التمرد الأجناسي في الديوان والمسحة الوجودية التي تغلف نصوصه..
  2. الدكتور إسماعيل هموني: عنون مداخلته بـ “لا أريد شيئاً أو الخلود على عرش الاستعارات”، مبرزاً علاقة الشعر بالرحيل والاشتغال اللغوي والصور الشعرية المبتكرة التي تؤثث تجربة الكامح..

3- قراءات شعرية: من “الستار” إلى “العراء”

على نغمات عود الفنان رشيد مصطالي، تعاقب الشعراء على منصة الإلقاء في رحلة إبداعية متنوعة:

  • الحسن الكامح: قرأ مقاطع مختارة من ديوانه المحتفى به “لا أريد شيئاً”.
  • مولاي الحسن الحسيني: أطل بنصه “سيرفع هذا الستار”.
  • محمد تايشينت: سافر بالجمهور في عوالم “بذاكرة ونسيان”.
  • خالد بناني: قدم مقتطفات شعرية متميزة.
  • إسماعيل هموني: اختتم الفقرة بنصه القوي “نبيذي العراء”.

مسك الختام

انتهت الأمسية، التي أدارها بتمكن الأستاذ كريم بلاد، بحفل توقيع الديوان وتوزيع شواهد تقديرية، في لحظة وفاء واعتراف للمبدعين والمشاركين، مؤكدة أن “تادلسا” ستظل منارة تضيء ليل أكادير بالثقافة والفن.

 

عن madarate

شاهد أيضاً

المقامة العربية القديمة: البنية والخصائص الأسلوبية – اسماعيل المركعي

اسماعيل المركعي* مقدمة اشتهر فن المقامة على يد بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري؛ …

اترك تعليقاً