الرئيسية / اهتزازات (صفحه 5)

اهتزازات

بيت جدي: صرح كتاباتي (الجزء الأول) الحسَن الگامَح

لماذا الشعر…؟؟ كلما غصت في الكتابة، أو الغواية – كما كان يحلو لرفيق الكتابة أن يسميها-، تتداخل أمامي الأماكن كأني أشاهد شريطا سينمائيا بذاكرتي المثقلة بالذكريات البعيدة، فكل الأماكن تأتيني معبرة عن نفسها بإلحاح وتصطف أمامي مرة تتداخل فيما بينها ومرة تأتيني لوحة صافية الألوان بأبعادها المتباعدة، لا أنكر أني …

أكمل القراءة »

بيت أختي مهد كتاباتي الأولى (الجزء الثاني) الحسن الكامح

  لماذا الشعر…؟؟ بعض الأماكن لها حنين ينقش في الذاكرة كلما فتحت نافذة عليها تطفو موقعة في خاتمة قصيدة أو نص سردي توقع في وله مدلولها الخاص عبر الحروف المترامية هنا وهناك، وبيت أختي ببوفكران نواحي مكناس له مدلول عميق في كتاباتي الأولى في الثمانيات، إذ كلما أفتح دفترا أو …

أكمل القراءة »

بيت أختي مهد كتاباتي الأولى (الجزء الأول) الحسَن الگامَح

لماذا الشعر…؟؟ بعد أن سكنني فعل الكتابة، كنت من حين إلى حين أبحث عن عزلة لأرتوي من الكتابة بعيدا عن ضوضاء الحي، وزحام المدينة، فكان ملاذي بيت أختي الثاني في ضيعة خاصة بتربية دود القز ما بين مكناس وفاس، حيث حقول أشجار التوت الأبيض، ومعامل توليد دودة القز التي تغذى …

أكمل القراءة »

مكناسة الزيتون موطن عشق الشعر (الجزء الرابع)

            لماذا الشعر…؟؟ في مكناسة الزيتون يحلو لك أن تهيم بين عبق التاريخ لساعات تمشي بين أسوار عالية، وتخترق بوابات قديمة قبل عهد المولى إسماعيل وأخرى في فترته، مزينة بزليج متقن بديع وأعمدة رخامية تشهد للصانع روعة الإتقان وجميل الصنعة، وفي الأعلى قصيدة منقوشة تؤرخ …

أكمل القراءة »

مكناسة الزيتون موطن عشق الشعر (الجزء الثالث)

            لماذا الشعر…؟؟ في مكناسة الزيتون يطهرك الماءُ ويعليك الشعر بين الجنان، أينما وليت عينيكَ تفتح لك الخضرة فردوسها، وإن أبهرتك بتراثها الإسماعيلي أو المريني، فإنها تبهرهك بجنانها المكتظة بأشجار الزيتون، هنا أشجار الزيتون يقتسم مع المدينة فضاءها التاريخي. (أينما أولي عيني الماءُ الباردُ يطهرني …

أكمل القراءة »