سادن الشعر وحارس القصيدة: كتاب نقدي جديد يتقصى تجربة الشاعر عبد الحسين البريسم

احتفت الأوساط الثقافية بصدور مؤلف نقدي جديد بعنوان “أضواء على تجربة البريسم: سادن الشعر وحارس بوابة القصيدة”، للأستاذ مصطفى لطيف عارف، أستاذ النقد الحديث بجامعة ذي قار. الكتاب الصادر عن دار وتريات للطباعة والنشر في بابل، جاء في 140 صفحة، ليقدم تشريحاً نقدياً ومعمقاً لواحد من الأصوات الشعرية العراقية البارزة.
هيكلية الكتاب: رحلة في عوالم البريسم
رسم الدكتور عارف خارطة نقدية متكاملة لتجربة الشاعر عبد الحسين البريسم، موزعة على ثلاثة فصول رئيسية:
- الاستهلال: افتتح المؤلف كتابه بمقدمة تحليلية، أتبعها بـ حوار خاص مع الشاعر، مما منح القارئ مفاتيح أولية لفهم فلسفته الشعرية.
- الفصل الأول (جماليات النص): ركز على أدوات الشاعر الفنية، متناولاً محاور حيوية مثل:
- فلسفة الاختيار والاقتصاد اللغوي.
- سيمياء المكان وفاعلية التدوين.
- التداخل بين الرؤيوي والذاتي في النص.
- الفصل الثاني (الأبعاد السيميائية والاجتماعية): انتقل البحث إلى زوايا أوسع تشمل:
- البعد السوسيولوجي (الاجتماعي) في القصيدة.
- تحولات الرمز وتجليات الحنين إلى الذات.
- الفصل الثالث (الخواتيم): استعرض الظواهر الأدبية العامة التي تميزت بها التجربة، مع تلخيص لأبرز النتائج البحثية.
تراكم نقدي مستمر
يمثل هذا الكتاب الإصدار الخامس في سلسلة المؤلفات النقدية التي تفرغت لدراسة منجز البريسم، مما يعكس الثقل الإبداعي الذي يتمتع به الشاعر. وتجدر الإشارة إلى أن المكتبة العربية ضمت سابقاً مؤلفات أخرى تناولت تجربته، منها:
- “البريسم سادن الشعر” – شذى عبد الله السوداني.
- “أسماء في سماء الإبداع” – جمعة الكندي وعبد الزهرة عمارة.
- كتاب “منزل التمر وعاجن القمح”.
- “دراسات تحليلية في تجربة الشاعر عبد الحسين البريسم”.
يرسخ هذا العمل الجديد مكانة الشاعر عبد الحسين البريسم كظاهرة إبداعية تستحق التأمل، ويؤكد دور النقد الأكاديمي في مواكبة المنجز الشعري العراقي المعاصر.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي