الفوتوغرافيا
حوار مع الفنانة الفوتوغرافية المغربية لطيفة هرموش

حاورها الشاعر الحسَن الگامَح
مقدمة الحوار: نبض العدسة وهدوء الإبداع
في الحلقة التاسعة والستين من سلسلة “حوارات فوتوغرافية”، نفتح نافذة على عالم فنانة مغربية استثنائية، شقت طريقها في عالم الضوء بهدوء الواثقين وثبات المبدعين. إنها الفنانة لطيفة هرموش؛ ابنة فاس العريقة التي ورثت أبجديات “التوثيق” منذ نعومة أظافرها، حين كانت تتسلل طفلةً لتكتشف أسرار الكاميرا في بيت والدها، لتتحول تلك الفضول الطفولي إلى مسيرة فنية وازنة ومسار جمعوي حافل.
بين بياض الثلج في إفران الذي شهد أولى لقطاتها، وصهيل الخيول في “التبوريدة” التي تعشق تفاصيلها، تنسج لطيفة هرموش علاقة فريدة مع الصورة، جاعلةً من عدستها سفيرة للموروث الثقافي المغربي في المحافل الدولية من تونس إلى الصين، ومن الكويت إلى إسبانيا.
في هذا الحوار، نغوص في خمسة محاور لنكتشف:
- كيف تطورت علاقتها بالآلة من “التجريب الخفي” إلى الاحتراف؟
- لماذا تصر على أن المغرب “بلد الصورة” بامتياز؟
- ورأيها الصريح في جدلية “الفوتوشوب” بين التصحيح الجمالي والتشويه الفني.
نترككم مع تفاصيل هذا الإبحار الجمالي في عالم الفنانة لطيفة هرموش التي شقت طريقها بهدوء وبثبات، وعلاقتها بالفوتوغرافيا انطلقت مع السنوات الأولى من عمرها بتلمسها آلة التصوير في البيت.
فاعلة جمعوية تعشق الخيل والفروسية.
ترتاح لصورها الفوتوغرافية التي تتسم بفنية.

- ورقة عن الفنانة الفوتوغرافية لطيفة هرموش:
- رئيسة جمعيه إشعاع المغرب
- من مواليد مدينه فاس من أصول أمازيغية،
- شاركت في عدة معارض وطنية ودولية منها تونس الصين الكويت إسبانيا وطنية الرباط تاونات فاس بني ملال.
- قامت بتنظيم ملتقيات دولية في فاس وفي إقليم بني ملال الفقيه بنصالح الهدف الترويج للسياحة المغربية والتعريف بالموروت الثقافي المغربي
- محبة للخيول خاصه التبوريدة والخيل العربي الأصيل..

2. البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)
كانت علاقتي بالكاميرا مند الصغر كان والدي في الدرك الملكي والمعروف انهم كانوا يوثقون الحوادث بالكاميرات، فالكاميرا دائمة الوجود في البيت وخلسة أدخل غرفه أبي وأخرجها من مكانها لأبدأ بعملية التجريب، ألتقط صورا لأي شيء ولكل شيء موجود أمامي. كان عمري حينئذ خمس أو ستة سنوات
أول صوره التقطتها كانت في إفران كان الثلج يكسو الأشجار، والطريق يغزوها البياض، والبنايات.
بعدها بدأت أستمع إلى آراء الفنانين التشكيلين في صوري، فشجعوني ومنحوني قوة إضافية للسير قدما في هذا المجال، قالو لي: لك عين فنية لا تتوقفي واستمري وثقفي نفسك وتعلمي أكثر، وفعلا الاحتكاك بالفنانين الفوتوغرافيين منحني تجربة أخرى.
3. كيف تري الفوتوغرافيا؟
الفوتوغرافيا لم تؤخذ حقها لقلة تكوين الشباب في ميدان التصوير وقلة الملتقيات والمهرجانات التي تعطي للشباب تبادل الأفكار والمعرفة.

4. ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟
أمنيتي وطموحي أن يصبح المغرب بلد الصورة لأني اجد أن المغرب بلد متنوع، عندنا جبال ثلج بحار صحراء … إضافة إلى الموروث الثقافي المتنوع والمتعدد من منطقة إلى منطقة، ومن الواجب أن نعرف به عالميا عبر الصورة التي اعتبرها رسالة نبيلة.

5. مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟
بالنسبة للتعديل الصور أنا لست ضد العملية، لكن ألا تتعدى تصحيح الألوان وحذف أشياء ممكن أن تؤثر علي جمالية الصورة.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي