الرئيسية / الأعداد / حوار مع الفنان الفوتوغرافي المغربي أنس باجديكان

حوار مع الفنان الفوتوغرافي المغربي أنس باجديكان

حوارات فوتوغرافية

حوار مع الفنان الفوتوغرافي المغربي أنس باجديكان

حاوره الشاعر الحسَن الگامَح

 اللوحة الفوتوغرافية (الصورة) هي اللغة التي نكتب بها ما يعجز اللسان عن وصفه.”

نرحب بكم في حلقة جديدة من “حوارات فوتوغرافية”، تلك السلسلة التي تسعى لتقريب عالم الفوتوغرافيا عبر خمسة محاور بسيطة، نكتشف من خلالها الأسرار والخبايا الكامنة خلف عشق الفنان لعدسته.

نستضيف في لقاءاتنا نخبة من الفنانين الفوتوغرافيين لنلامس العلاقة الوطيدة بين المبدع وفنه، ونبحث في دور الفوتوغرافي داخل المجتمع.. أين تبدأ مسؤولية الفنان وأين تنتهي؟

نطرح من جديد تلك الأسئلة الجوهرية: ما طبيعة علاقة المصور بالفوتوغرافيا…؟ هل هي هواية تقف عند حدود التعامل مع آلة تقنية…؟ أم هي أعمق من ذلك، لتصل إلى مرتبة العشق والهوس، والتكوين المستمر والانفعال والرباط الوجداني الوثيق…؟ وكيف يرى الفوتوغرافي قيمة الصورة في زمن أصبحت فيه أكثر انتشاراً واستعمالاً من أي وقت مضى…؟

ضيف الحلقة  الفنان الفوتوغرافي أنس باجديكان:

يسعدنا في هذه الحلقة الواحدة والسبعين أن نستقبل الفنان الفوتوغرافي المغربي أنس باجديكان.

هو فاعل جمعوي آمن برسالة الفن، وصاحب بصمة خاصة تعكس رؤية متفردة، كرس اهتمامه بالفوتوغرافيا الشارع لتقريب المجتمع من الواقع المعاش بصدق وعمق.

إضاءة على مسيرة الضيف:

  • المسار الأكاديمي: حاصل على ماستر في التسويق والتجارة.
  • المشاركات الفنية: شارك في تظاهرات ثقافية وفنية كبرى على الصعيدين الوطني والدولي.
  • التتويجات: حاز عدة شواهد تقديرية من مجموعة (Photographes du Maroc)، وله حضور متميز في مسابقات (National Geographic).
  • العمل الجمعوي: يشغل منصب نائب الكاتب العام لجمعية “مازاكاو” للتصوير الفوتوغرافي بمدينة الجديدة.
  • الجانب المهني: صاحب استوديو التصوير المبدع (As Never Seen Before).

سنغوص معه في رحلة بصرية لنعرف ماذا أضافت له الفوتوغرافيا كإنسان، وكيف يراها كأداة لترقية النفس وتغيير منظورنا للواقع، وصولاً إلى رؤيته لمسؤولية المصور وجدلية المعالجة الرقمية وترميم الذاكرة.

ماذا أضافت لك الفوتوغرافيا في حياتك، كإنسان لا كفنان…؟

أضافت لي رؤية جديدة للعالم بطريقة مغايرة وبتفاصيل أدق ،  وتم تطوير شخصيتي من خلال الاحتكاك بتجارب الآخرين،   ومحاولة فهم الحياة من   زوايا مختلفة ، والجميل في ذلك هو تحويل شغفك إلى عمل يمكنك من خلاله الحصول على لقمة العيش ، ومن خلال تجربتي ولقاءاتي مع عدة مصممين اشتغلت في عالم الموضة كمصور في عدة تظاهرات فنية ومهرجانات .

هل للفوتوغرافيا دور في ترقية النفس، وتغيير الواقع…؟

أكيد ، حيث أن التصوير يغوص بك في عوالم روحانية تستطيع من خلالها فهم ذاتك أولا واكتشافها وبالتالي اكتشاف محيطك ،كما أن الصورة لا يمكنها تغيير الواقع بل تغيير منظورنا للواقع .

وتظل الفوتوغرافيا فن قابل للاكتشاف والتطوير حسب شخصية كل مصور ، وكذا الرسالة المراد إيصالها من كل صورة .

متى تبدأ مسؤولية الفوتوغرافيا ومتى تنتهي…؟؟

تبدأ مسؤولية الفوتوغرافي من أول كبسة زر ، وبالتالي هو مسؤول عن التقاطه للصورة وتفاصيلها والرسالة منها ، كما أن هذه المسؤولية لن تنتهي أبدا .

حتى ولو تم حذف الصورة فإنها تضل مترسخة في الأذهان

لماذا طغت ظاهرة تعديل الصور بالفوتوشوب أو غيره من البرامج المعالجة للصورة على مجال الفوتوغرافيا …؟

أولا لمسايرة العصر والتطورات الحاصلة في مجال الفوتوغرافيا وبالتالي لتطوير أساليب التصوير من أجل الحصول على نتائج مختلفة وعالية الجودة .

ومن منظوري الخاص ، يمكنني اللجوء إليها من أجل ترميم الصور القديمة وإعادة الحياة إليها، هذه التقنية التي لاقت استحسان الزبائن و اصبحوا يطلبونها مني باستمرار.

 

 

 

عن madarate

شاهد أيضاً

الجمعية الإقليمية لرعاية الشؤون الثقافية تعقد اجتماعاً حاسماً لتنزيل موسمها الثقافي 2026 والتحضير لملحونيات

في إطار ديناميتها المستمرة وحرصاً على تنفيذ برنامجها السنوي الطموح، احتضن مقر الجمعية يوم السبت …

اترك تعليقاً