ولادة البشائر

ربى رباعي *
خمدت نيران أدمعي
أأصمت أم ألوم ضميري؟
فوحشة هتافاتي لن تسكت
عن لهفة عناق خطى الأمواج
محترقة على حافة الطريق
حين أثقل أغلال قناع وتخفيف
ابتسامات سجينة
تتقن فن الصمت وترمم انكسارات وهم
تسقط بلا صوت
وتعلن انطفاء الروح بلا دموع
وتغلف زوايا الروح بأنات مرتجفة
وراء جدران الهاوية
تنادي ضفاف الأمل
وتسند سر النهوض خلف جسور البشائر
تضمد جراح الوحشة دون بكاء
وثقل الهم يناشد تضرع القلب
ويشتعل لهيب الأسى بالنجاة
ويزهر بين ضلوع الرجاء بذكر الرحمن
كأن نوراً في الظلام يضيء دفئاً
ويظهر بطلب الأمان
قصار لقلبي موطناً لا يغترب
بقربك يا الله
ولا ثقل يصعد إليك يا منحي القلوب
ولا طريق إلا إليك
شاعرة من الأردن
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي