
مكناس تحتفي بتوقيع رواية “ليتني لازلت منسياً” للشاعر والروائي الحسن الگامح
احتضنت مدينة مكناس عروسة الأطلس، يوم الجمعة 18 أبريل 2025 ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال، بقاعة الندوات بمركز التوثيق والأنشطة الثقافية بالمركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فعاليات حفل توقيع الرواية الجديدة للشاعر والروائي الحسن الگامح، والتي تحمل عنواناً مؤثراً وعميق الدلالة: “ليتني لازلت منسياً”، من تنظيم جمعية رحاب الإسماعيلية للملحون والموسيقى التراثية، وجمعية الإسماعيلية لحفظ التراث والذاكرة بتعاون مع مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس،
وقد شهد هذا الحدث الثقافي حضوراً لافتاً لنخبة من الأدباء والمثقفين والفنانين والإعلاميين، بالإضافة إلى جمهور شغوف بتجربة الگامح الأدبية.
افتتح الحفل بآيات بينات تلتها المقرئة التلميذة كنزة متني، إيذاناً ببركة الكلمة وأهمية الحدث. وتنوعت فقرات البرنامج لتشمل كلمات وشهادات تعكس مكانة المحتفى به وأهمية إصداره الروائي الجديد.
وقد ألقى السيد رئيس الجمعية عبد الصمد بنحمان كلمة باسم جمعية رحاب الإسماعيلية للملحون والموسيقى التراثية، مما يشير إلى العلاقة الوثيقة بين المبدع وتراثه الثقافي والجمالي. كما كانت هناك كلمة لجمعية الإسماعيلية لحفظ التراث والذاكرة، ألقاها السيد سلام عربوي رئيس الجمعية، مما يؤكد على دور الرواية في حفظ الذاكرة واستحضار التاريخ.
كما ألقى السيد مدير مركز التوثيق والأنشطة الثقافية كلمة سلطت الضوء على أهمية هذا الإصدار في المشهد الثقافي المحلي والوطني.
وتضمن برنامج الحفل قراءات نقدية وشهادات أدبية أثرت اللقاء وأضفت عليه أبعاداً فنية وفكرية متنوعة، حيث استمع الحضور إلى:
- قصيدة “ملحونة في المديح النبوي” إنشاد عبد اللطيف الطوير.
- رواية “ليتني لازلت منسياً” بعيون الناقد عمر كناوي.
- قصيدة “زينب” إنشاد نورالدين عمراني.
- رواية الحسن الگامح في عيون الشاعر والناقد عبد الله الطني.
- قصيدة “الحراز” إنشاد محمد العبدلاوي.
واختتمت الكلمات بكلمة للشاعر والروائي الحسن الگامح، الذي عبر عن سعادته بهذا الاحتفاء بروايته الجديدة، وقدم رؤيته حول العمل الأدبي وأهميته في التواصل الإنساني والثقافي. مما أتاح للجمهور فرصة أولية للتعرف على عوالم “ليتني لازلت منسياً”.
يُعد هذا الحفل بمثابة احتفاء مستحق بقامة أدبية بصمت المشهد الثقافي المغربي بإبداعاتها المتنوعة. وتأتي رواية “ليتني لازلت منسياً” لتضاف إلى رصيده الأدبي الغني، ومن المتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط الأدبية والثقافية، وأن تستقطب قراءً يبحثون عن عمق المعنى وجمالية اللغة في العمل الروائي.
إن مدينة مكناس، من خلال هذا الحدث، تؤكد على دورها كحاضنة للإبداع وملتقى للأفكار، وتبرز حرصها على تكريم مبدعيها والاحتفاء بإنجازاتهم الأدبية. ويبقى هذا التوقيع علامة مضيئة في تاريخ الحركة الثقافية بالمدينة، ودعوة للقراء للانغماس في عالم “ليتني لازلت منسياً” واستكشاف ما تحمله من رؤى وتساؤلات.
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي