أَقيْ الرِّيحَ شِجِارا

خالد زغريت*
لِأَقيْ الرِّيحَ شِجَارا
كَتَبَ الدَّرْبُ عَلَيْنَا
أَنْ نُؤَاخِيْهِ الغُبَارَا
خِلْتَنِي أُفْشِيْ الوُرُودَ
لِأَقيْ الرِّيحَ شِجَارَا
وَسُكُونُ البَحْرِ لَا يُلْهِي
عَنِ الشَّطِّ المَحَارَا
كَانَ مَا أَوْلَى بِنَا أَنْ
نَسْتَرِدَّ العِطْرَ جَارَا
كُلُّ أُفْقٍ.. مَا مَرَايَا
دُونَمَا عَيْنَيْكَ صَارَا
هُوَ قَلْبِيْ لَا رَفِيقِي
إِنْ مَشَيْتُ الدَّرْبَ سَارَا
خَلِّهِ يَمْشِ مَعِي مِـنْ
دُوْنِهِ وَرْدِي حِجَارَهْ
هِمْتَ شَرَّدْتَ الأَغَانِي
جُبْتَ فِي النَّفْسِ صَحَارَى
كَتَبَ الدَّرْبُ عَلَيْنَا
أَنْ نَسُوقَ الرِّيْحَ دَارَا
تَعِبَ الدَّرْبُ تَعَالَ
لِنُرَبِّي الآهَ غَارَا
مِنْ خُطَانَا عَرِقَ الدَّرْبُ
تَعَالَ الأُفْقُ حَارَا
تَعِبَ الدَّرْبُ تَعَالَ
نُبْدِلِ الحُلْمَ مَسَارَا
شاعر من الأردن
مدارات الثقافية مجلة محكمة شهرية تعني بالشأن الثقافي