الرئيسية / إبداعات / صوت الموجة – خديجة شاكر

صوت الموجة – خديجة شاكر

صوت الموجة

خديجة شاكر*

ساهرة وزاد سهادي

وعليتك ما بين الجفن والنظرة.

إلى بلاك الله بالعشق

لا تقصد روضة غريبة

تبوح فيها بريح القوافي،

قطرة عودها يرشح

ولي ظنك حجرة، تفيض عينها بالماء.

كيف نتجنب هذا السر

الذي رحبته كبيرة؟

على قد الخطوة، تعرف لون الغيمة

من أرسلها؟ ومن حزم صرتها؟

علاَّه ما برقت؟ بيضاء كانت أم كحلاء؟

قصيدة صوت الموجة

أين تزرعت…؟ في علم أو أرض الغيب؟

يا أرض الغيب

في ثوبك أنا في جفن الموت

نضم الفرحة على القلب ضمة

وجهها لائم وقفاها حالف ما يرحم.

صد وشد طريق الغيبة،

الغيبة الغائبة فيها السهو يدق الخيام

والجروح على سواد الليل

تبرأ على قصة تحكيها.

قبل أن تطلع بيني وبينك تلك الشمس

لونها ما صفى، وما سخت بالذي مضى ولا جادت بدفء،

ترسم في العين ضوءاً، رعداً وشتاء.

شيلاه يا شباك الصفا

شمس الشرفا في بحر الكرام،

فيك جمع الرحمن المعاني

في جودها تغضب الموجة وما تعصى مولاها،

يثنيها برضاه.

من يبلغ البحار إذا أصبح نائماً؟

لاح الريشة والألوان

في سفينة العين قلبه محتار.

أرادني أن أكون له ذلك البحر

فيه يسكن…

والسفينة بلا شراع تصيد القمر.

لو نكون موجة مخالفة الوعدة

نسرح رجلي على حد الشط،

أو نكون قرصاناً

نسرق الموجة ونهرب بها لجهة ملك الكون،

أو نكون طيراً

نعلي

حتى يرجع في آخر الليل مكسور الجناح،

أو نكون سحابة

نخبئ قطرة نغسل بها وجه الغضبان

راكب خياله والمراكب خيل،

أو نكون بحاراً

نكلم الليل قبل أن يرحل

والبحر يعلمني الصبر

به نقطع جذور التيه التي بها كفرت.

يا أقدام الموج، يا أقدام الثلج، يا أقدام الخير

متى يحط ومتى يذوب

حلو وملح؟

متى يلبس ثوباً أزرق وعمامة بيضاء

حتى نذوب ونغرق؟

حتى تعود القصيدة موجة منيلة

هي تجر وأنا أجر

وأنا ما عندي صبر،

إني أغرق

في حياة لازالت لم تحدث.

 

زجالة من المغرب

عن madarate

شاهد أيضاً

 رحلة الضوء في مسيرة الفنان مهند الشاوي

box type=”shadow” align=”aligncenter” class=”” width=””] رحلة الضوء في مسيرة الفنان مهند الشاوي[/box]  رحلة الضوء في …

اترك تعليقاً