الرئيسية / الأعداد / حوار مع الفنان الفوتوغرافي السعودي عبد الواحد بن علي العبدالغني

حوار مع الفنان الفوتوغرافي السعودي عبد الواحد بن علي العبدالغني

حوارات فوتوغرافية

حوار مع الفنان الفوتوغرافي السعودي عبد الواحد بن علي العبدالغني

حاوره الشاعر الحسَن الگامَح

من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا. الصورة ليست سوى انعكاس للواقع، بل هي مرآة لروح تلتقطها، ونبض يترجم تفاصيل الحياة من خلف العدسة. في زمن باتت فيه الصورة العملة الأكثر تداولاً وانتشاراً، نعود لنطرح الأسئلة الجوهرية التي تلامس عمق التجربة البصرية: ما الذي يربط الفوتوغرافي بكاميراته؟ هل هي مجرد علاقة عابرة بين صانع وآلة، أم أنها حالة من العشق والهوس، والتكوين المستمر، والانفعال الذي لا يهدأ؟ أين تبدأ مسؤولية الفنان الفوتوغرافي تجاه مجتمعه وأين تنتهي؟ من خلال حوارات فوتوغرافية، نواصل رحلتنا الاستكشافية لتقريب عالم الفوتوغرافيا من خلال خمسة محاور بسيطة، نبحر عبرها في خبايا هذا الفن وأسراره. وفي هذا الجزء الثاني، نلتقي بنخبة من المبدعين لنلامس تلك العلاقة الوثيقة بين الفنان والعدسة، ودوره في ترقية المجتمع وتغيير الواقع. يسعدنا في الحلقة الثالثة والسبعين (73) أن نستضيف قامة فنية سعودية، فنان متمكن من أدواته التقنية والفنية، جعل من الطبيعة والحياة البرية ملاذه الأول، وآمن بأن الفوتوغرافيا لا يمكن أن تتطور أو ترتقي دون نقد حقيقي وبنّاء.. نرحب معاً بالفنان الفوتوغرافي عبد الواحد بن علي العبدالغني.

 بطاقة هوية إبداعية:

الخبرة والشغف: عاشق وهاوٍ للتصوير الفوتوغرافي منذ قرابة 15 عاماً، ترجم هذا العشق أكاديمياً بحصوله على دبلوم في التصوير الفوتوغرافي بالإضافة إلى العديد من الدورات التدريبية المتقدمة.

المسار المهني: يمارس شغفه يومياً كمصور فوتوغرافي محترف في إحدى الجهات الحكومية.

البصمة الفنية: ملهم بتوثيق سحر الطبيعة، وتتبع لحظات الشروق والغروب، واقتناص حركة الطيور في أعالي السماء.

في هذا الحوار الشيق، يفتح لنا الفنان عبد الواحد العبدالغني قلبه وعدسته، ليحدثنا عن تأثير الفوتوغرافيا في حياته كإنسان، وكيف علّمه تصوير الطيور الصبر والثبات. كما يشاركنا رؤيته حول دور الصورة في تغيير القناعات وترقية النفس، ويحدد لنا متى تبدأ مسؤولية الفوتوغرافي ومتى تنتهي، وصولاً إلى رأيه الصريح في ظاهرة المبالغة بتعديل الصور عبر برامج المعالجة الرقمية كـ “الفوتوشوب” وتأثيرها على هوية الصورة الفوتوغرافية.

  • ماذا أضافت لك الفوتوغرافيا في حياتك، كإنسان لا كفنان…؟

أضافت لي الفوتوغرافيا في حياتي كإنسان أشياء كثيرة منها مثلا بحكم اني ملهم بتصوير الطبيعة وخاصة الشروق والغروب وفي الفترة الأخيرة استهواني تصوير الطيور

فعندما استمتع بتصوير الطبيعة يجعلني اتفكر في خلق الله سبحانه وتعالى وأشعر بالراحة النفسية في حياتي اليومية وكما تصوير الطيور علمني الصبر والثبات في أمور حياتي كلها.

  • هل للفوتوغرافيا دور في ترقية النفس، وتغيير الواقع…؟

نعم الفوتوغرافيا لها دور كبير في ترقية النفس وتغيير الواقع، مثلا عند السفر لدول أخرى والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة تتغير لديك بعض القناعات.

  • متى تبدأ مسؤولية الفوتوغرافيا ومتى تنتهي…؟؟

تبدأ مسؤولية الفوتوغرافيا مع أول ضغطة زر للكاميرا،

مثلاً المصور الصحفي بالتقاطة صورة ما فهذه رسالة يجب عليه إيصالها سواء كانت إنسانية أو مجتمعية أو ما شابه ذلك.

متى تنتهي؟ هي في الغالب لا تنتهي إلا اذا استطاع الفوتوغرافي إيصال رسالته وأخذت بمحمل الجد.

  • لماذا طغت ظاهرة تعديل الصور بالفوتوشوب أو غيره من البرامج المعالجة للصورة على مجال الفوتوغرافيا …؟

ظاهرة التعديل على الصورة وبشكل مبالغ نوعاً ما كثرت لما المصور نفسه اتجه أكثر للمشاركة في المسابقات الفوتوغرافية فأصبح البعض يبالغ في معالجة الصورة فأصبحت تفقد طبيعتها وجمالها الطبيعي حين التقاطها.

 

عن madarate

شاهد أيضاً

تأويل التاريخ في الرواية المغربية المعاصرة : رواية “وادي اللبن” للروائي المغربي عبداللطيف محفوظ أنموذجا- عبدالرزاق اسطيطو

عبدالرزاق اسطيطو *   جعل الكاتب المغربي عبداللطيف محفوظ من التاريخ المنسي لمنطقة تيسة ضواحي مدينة …

اترك تعليقاً