الرئيسية / الأعداد / ثورة الريح والظلال – حسني التهامي

ثورة الريح والظلال – حسني التهامي

نصــــوص من الهايكـــــــــــو

ثورة الريح والظلال

حسني التهامي*

-1-

غصن يابس

شكاية الفراغ

إلى الفراغ

-2-

وكأنّه يعانق الشمس

حول عمود الإنارة

سعف النخيل

-3-

نافذة الطائرة

تجوال لا نهائي وسط

مملكة السحاب

-4-

كعادته

عائد من مغامرة صباحية

قطي الغائب

-5-

مدخنتان

فتحتا أنف مهرة

في الجليد الرخو

-6-

صلاة سرية

مع آخر تسليمة

تكتمل الهايكو

-7-

إطلالة الشرفة

أتأمّل وجهها الصابح

في مقلاة الزيت

-8-

ليلة رأس السنة

تتوانى في التفاتتها

قطة عابرة

-9-

قهوة صباحية

أبخرة مشرئبة تغطي

زهرة المائدة

-10-

طريق ممتدة

يباس الروح يغمره

مطر السماء

-11-

طريق دائري

غطاءُ العربةِ

يُهفهف العادم

-12-

عاصفة ترابية

الأسفلت المتلاشي

مسار الوميض

-13-

هدوء الغابة –

ظلان متلاصقان

يشعلان العاصفة

-14-

زجاج سيارة متنقلة

إلى الأعلى

تشعّبات المطر

-15-

على الجدارِ المُتصَدّعِ

نسجُ العنكبوتِ

بكاملِ هيئَتِه !

-16-

نحو السارية

حزمة بالونات تشق طريقها

بألوان العلم

-17-

رصيف المحطة

بلون الأفق

قبعة الحسناء

-18-

سرب محلّق

خيط من البياض

في قلب الشفق

-19-

نسمات مسائية

قارب ورقي يتحرر

من حشائش النهر

-20-

مساء هادئ

غيمة تخط طريقها

على خط الأفق

-21-

قطار السابعة

على ذات الرصيف

صبية يكملون أحلامهم

-22-

قيلولة المزرعة

منديل رأس العامل

مفرش لغدائه

-23-

قطة بيضاء

أوركيدة برية

يعلوها الشغف

-24-

سطح بركة مائية

ثورة

الريح والظلال

-25-

على ظهرها

حمامة ميتة

في وضعية الطيران

-26-

نسمات خريفية

عكس الاتجاه تحرك

ريشة المروحة

-27-

خمسين عاما

تعبر النهر الآن

شطحات الذاكرة

شاعر من مصر

 

عن madarate

شاهد أيضاً

الحرف الكبير والزوج الصغير: حين تنتقم الكاتبة من المثقف العاجز عن الكتابة – عمر أيت سعيد

عمر أيت سعيد*   من رحم الأدب العالمي، اخترنا لكم رواية “مارسيلا لاكوب“، في قراءة …

اترك تعليقاً